Quantcast
2026 يونيو 10 - تم تعديله في [التاريخ]

"منتدى الأخوة المغربي الأردني" يرسم عهدا جديدا للدبلوماسية الموازية بين الرباط وعمان


"منتدى الأخوة المغربي الأردني" يرسم عهدا جديدا للدبلوماسية الموازية بين الرباط وعمان
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
في إطار تكريس عمق الروابط التاريخية والسياسية بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، شهدت العاصمة الرباط إطلاق "منتدى الأخوة المغربي الأردني"، والذي احتضن فعالياته المركب الثقافي أكدال بعد عصر يوم الأربعاء 10 يونيو الجاري. 
 
ويأتي هذا المولود المدني والدبلوماسي الجديد كـثمرة عمل دؤوب واجتماعات مكثفة قادتها شخصيات مغربية وازنة من حقول دبلوماسية، وفكرية، وأكاديمية، مع نظيرتها الأردنية بهدف تشييد جسور متينة ومبتكرة تدعم العلاقات الأخوية الاستثنائية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
 
ويسعى المنتدى إلى تجاوز الأطر التقليدية للتعاون، واضعا نصب عينيه صياغة "عهد جديد" من الشراكات الإستراتيجية في مجالات التنمية، والاقتصاد، والاستثمار، والثقافة، والفنون، مستندا إلى أرضية صلبة من التوافق والتطابق السياسي التام بين القيادتين التاريخيتين للبلدين.

"منتدى الأخوة المغربي الأردني" يرسم عهدا جديدا للدبلوماسية الموازية بين الرباط وعمان
وجاء إطلاق المنتدى تتويجا لمبادرة ذاتية من قامات مغربية رفيعة آمنت بضرورة مأسسة الدبلوماسية الموازية، وضم الفريق المؤسس الذي حظي بإشادة واسعة نظير جهوده الأستاذ فريد الباشا عضو بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية والسفير محمد بوشنتوف على رأس الفريق المبادر، والوزير السابقة نجيبة طاي طاي، والسفير السابق حسن عبد الخالق، ورئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض عبد الله الإدريسي، والخبير الأكاديمي ميلود الوكيلي، وخديجة حجوبي، وسارة سلاوي، ورضوان عبيبو، وعبد الجواد السقاط، ومصطفى درويش، وإبراهيم الزين، ومحمد لمدور (نائب أمين مال المجلس).
 
وقد تميز حفل الإطلاق بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، ضم ثلة من سفراء الدول العربية والشخصيات السياسية والأكاديمية البارزة التي باركت هذه الخطوة واعتبرتها صمام أمان لتعزيز المكتسبات المشتركة.

"منتدى الأخوة المغربي الأردني" يرسم عهدا جديدا للدبلوماسية الموازية بين الرباط وعمان
وفي تصريح لجريدة "العلم الإلكترونية"، أكدت سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية، جمانة غنيمات، أن المنتدى يمثل خطوة مهمة في مسار طويل وممتاز من العلاقات التاريخية الوثيقة التي تمتد لأكثر من قرن بين البلدين.
 
وأضافت غنيمات أن المبادرة حظيت بتقديرها البالغ لكونها نابعة من شخصيات مغربية وازنة ومقتدرة تشكلت من دبلوماسيين، وأكاديميين، وقانونيين، يؤمنون بأن العلاقات بين الأردن والمغرب تمر بأحسن حالاتها، لكنها تحتاج دائما إلى أدوات وبوابات جديدةق ومبتكرة، لتعميق التعاون في القطاعات التنموية والاستثمارية والثقافية.
 
ولم تفوت السفيرة الفرصة للإشادة بالمواقف المبدئية والثابتة للمملكة الأردنية الهاشمية في دعم قضية المغرب الوطنية الأولى "الصحراء المغربية" منذ القدم، مؤكدة على التطابق التام في المواقف السياسية بين عمّان والرباط في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، معتبرة المنتدى ثمرة طبيعية لهذا التناغم الأخوي المتجر والدائم.

"منتدى الأخوة المغربي الأردني" يرسم عهدا جديدا للدبلوماسية الموازية بين الرباط وعمان
من جانبه، قارب عبد الإله البوزيدي، عضو مكتب المنتدى ورئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، أبعاد تأسيس هذا المنتدى من زاوية التكامل بين العمل الرسمي والمدني، موضحا أن الأخير ولد من رحم قناعات راسخة لعدد من المسؤولين والمثقفين المغاربة، بأهمية الروابط العميقة التي تجمع بين جلالة الملك محمد السادس وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني.
 
واستحضر البوزيدي في تصريحه، الجذور التاريخية لهذه الأخوة، مستدلا بالمواقف الشجاعة للمغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني مع المملكة الأردنية في الدفاع عن القضية الفلسطينية التي هي جزء لا يتجزأ من الثوابت الإسلامية والهوية العربية، وكذا الموقف الأردني الواضح والتاريخي المساند للمغرب في قضيته الوطنية الأولى المتجسدة في الصحراء المغربية، والذي سجله منذ انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة لاسترجاع أراضيه الجنوبية.
 
وعلى مستوى الانشغالات الراهنة، أبرز رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض التطابق التام في الرؤى تجاه القضية الفلسطينية وحماية القدس الشريف، حيث أكد أن جهود جلالة الملك محمد السادس بوصفه رئيساً للجنة القدس، تتكامل مع الدور المحوري والوصاية الهاشمية التاريخية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن المقدسات ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
 
واعتبر البوزيدي أن دور المجتمع المدني والثقافي يتمثل في مساندة ودعم الدبلوماسية الرسمية قائلاً: "دورنا الأساسي هو دعم هذا العمل الدبلوماسي الكبير؛ فمن خلال الدبلوماسية الثقافية والموازية نعمل كمكمل أساسي للدبلوماسية الرسمية التي أرسى دعائمها ويقودها جلالة الملك محمد السادس، لفتح آفاق مستقبلية واعدة جداً بين البلدين."

              

















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار