*العلم الإلكترونية - محمد كماشين*
نظمت مدرسة علال الفاسي الفكرية التابعة لحزب الاستقلال بالقصر الكبير، بعد زوال الثلاثاء 8 شتنبر 2026، لقاء تواصليًا وتأطيريًا جمع عضوات خلايا منظمة المرأة الاستقلالية وعددًا من أعضاء المجلس الوطني للحزب والكاتبات بالمكاتب النقابية، في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وشهد اللقاء حضور القيادية الاستقلالية خديجة الزومي، الكاتبة الوطنية لمنظمة المرأة الاستقلالية، مرفوقة بكل من وفاء أفيلال ومنيرة الرحوي، إلى جانب أسامة الجباري، نائب مفتش الحزب، وأمل الطريبق، الكاتبة المحلية للمنظمة، وابتسام الكنوني، المرشحة في المرتبة الثالثة ضمن اللائحة الانتخابية التي يتقدمها الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، بإقليم العرائش.
واستهلت أمل الطريبق اللقاء بكلمة ترحيبية، اعتبرت فيها هذا الموعد مناسبة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالمرأة الاستقلالية والمرأة المغربية عمومًا، إلى جانب قضايا التنمية والشأن العام، مؤكدة أهمية اللقاءات التواصلية في توحيد التصورات وتعزيز التأطير التنظيمي.
وأوضحت الطريبق أن اللقاء يندرج ضمن التعبئة لمساندة اللائحة التشريعية التي يتقدمها نزار بركة بإقليم العرائش، معتبرة أن ترشيحه يمثل إضافة نوعية بالنظر إلى تجربته السياسية والحزبية وتراكمه في تدبير عدد من المسؤوليات الوطنية.
وتوقفت المتحدثة عند ترشيح ابتسام الكنوني في المرتبة الثالثة ضمن اللائحة، معتبرة حضورها مكسبًا للحزب ودعمًا لمشاركة المرأة في الاستحقاقات الانتخابية، ومتمنية لها التوفيق في تجربتها.
من جهته، أبرز أسامة الجباري أهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل، متوقفًا عند التجربة السياسية والنضالية للأمين العام للحزب وحنكته في تدبير الملفات الوطنية والمحلية.
وأشار نائب مفتش الحزب إلى عدد من المشاريع والملفات التي اعتبر أنها أسهمت في خدمة إقليم العرائش، ولا سيما في مجالات الطرق والماء وفك العزلة عن عدد من المناطق، مؤكدًا أن ترشيح ابتسام الكنوني يشكل بدوره إضافة للحضور السياسي والتنظيمي للحزب بالإقليم.
ودعا الجباري إلى الانخراط الواسع في الحملة الانتخابية وتكثيف الجهود التنظيمية والتواصلية، معربًا عن أمله في أن يتمكن حزب الاستقلال من تحقيق نتائج متقدمة وقيادة المرحلة السياسية المقبلة.
بدورها، هنأت خديجة الزومي ابتسام الكنوني على تبوئها المرتبة الثالثة ضمن اللائحة التي يقودها نزار بركة، معتبرة أن ترشيح امرأة استقلالية في موقع متقدم يعكس أهمية تعزيز حضور النساء داخل المشهد السياسي والمؤسسات المنتخبة.
وأشارت الزومي إلى أن المشاركة السياسية للنساء ما تزال تواجه تحديات متعددة، من بينها العزوف عن الترشح والاعتقاد بارتباط العمل السياسي بالإمكانات المادية، في الوقت الذي ما تزال فيه فئات واسعة من النساء تسعى إلى تحقيق التمكين الاقتصادي.
وشددت الكاتبة الوطنية لمنظمة المرأة الاستقلالية على ضرورة مواصلة العمل من أجل تحقيق التوازنات وإنصاف المناضلات، وتعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات المنتخبة، معتبرة أن تمكين النساء سياسيًا واقتصاديًا يشكل أحد المداخل الأساسية لتطوير المشاركة السياسية.
ودعا الجباري إلى الانخراط الواسع في الحملة الانتخابية وتكثيف الجهود التنظيمية والتواصلية، معربًا عن أمله في أن يتمكن حزب الاستقلال من تحقيق نتائج متقدمة وقيادة المرحلة السياسية المقبلة.
بدورها، هنأت خديجة الزومي ابتسام الكنوني على تبوئها المرتبة الثالثة ضمن اللائحة التي يقودها نزار بركة، معتبرة أن ترشيح امرأة استقلالية في موقع متقدم يعكس أهمية تعزيز حضور النساء داخل المشهد السياسي والمؤسسات المنتخبة.
وأشارت الزومي إلى أن المشاركة السياسية للنساء ما تزال تواجه تحديات متعددة، من بينها العزوف عن الترشح والاعتقاد بارتباط العمل السياسي بالإمكانات المادية، في الوقت الذي ما تزال فيه فئات واسعة من النساء تسعى إلى تحقيق التمكين الاقتصادي.
وشددت الكاتبة الوطنية لمنظمة المرأة الاستقلالية على ضرورة مواصلة العمل من أجل تحقيق التوازنات وإنصاف المناضلات، وتعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات المنتخبة، معتبرة أن تمكين النساء سياسيًا واقتصاديًا يشكل أحد المداخل الأساسية لتطوير المشاركة السياسية.
وعبرت الزومي عن تفاؤلها بنتائج الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة ثقتها في قدرة حزب الاستقلال على تحقيق نتائج متقدمة، خصوصًا بإقليم العرائش، وداعية المناضلات إلى عدم الالتفات إلى ما وصفته بالشائعات والتشويشات المصاحبة للحملات الانتخابية، والتركيز على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين.
وفي حديثها عن البرنامج الانتخابي للحزب، أوضحت الزومي أنه يرتكز على مجموعة من الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها الأسرة باعتبارها أساس المجتمع، وتعزيز القيم والأخلاق، وتحقيق السلم الاقتصادي والاجتماعي بوصفه مرتكزًا للتنمية الشاملة.
وقدمت الزومي توجيهات للمناضلات بشأن العمل الميداني خلال الحملة الانتخابية، داعية إلى اعتماد ما وصفته بـ«التشجير»، من خلال إعداد لوائح للناخبين والتواصل المباشر معهم، وتذكيرهم بموعد الاقتراع وحثهم على ممارسة حقهم وواجبهم الوطني في التصويت.
من جانبها، عبرت ابتسام الكنوني عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها من قيادة الحزب، مؤكدة استعدادها لتحمل مسؤولية الترشيح والعمل إلى جانب مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال.
وسلطت الكنوني الضوء على عدد من مضامين البرنامج الانتخابي للحزب، خصوصًا ما يرتبط بالاهتمام بالأسرة، وتعزيز السلم الاقتصادي والاجتماعي، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعبئة والتأطير والتواصل الميداني، وتعزيز حضور المرأة الاستقلالية في الاستحقاقات المقبلة، بما ينسجم مع رهانات الحزب الرامية إلى توسيع مشاركتها السياسية والتنظيمية بإقليم العرائش.
وفي حديثها عن البرنامج الانتخابي للحزب، أوضحت الزومي أنه يرتكز على مجموعة من الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، وفي مقدمتها الأسرة باعتبارها أساس المجتمع، وتعزيز القيم والأخلاق، وتحقيق السلم الاقتصادي والاجتماعي بوصفه مرتكزًا للتنمية الشاملة.
وقدمت الزومي توجيهات للمناضلات بشأن العمل الميداني خلال الحملة الانتخابية، داعية إلى اعتماد ما وصفته بـ«التشجير»، من خلال إعداد لوائح للناخبين والتواصل المباشر معهم، وتذكيرهم بموعد الاقتراع وحثهم على ممارسة حقهم وواجبهم الوطني في التصويت.
من جانبها، عبرت ابتسام الكنوني عن اعتزازها بالثقة التي حظيت بها من قيادة الحزب، مؤكدة استعدادها لتحمل مسؤولية الترشيح والعمل إلى جانب مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال.
وسلطت الكنوني الضوء على عدد من مضامين البرنامج الانتخابي للحزب، خصوصًا ما يرتبط بالاهتمام بالأسرة، وتعزيز السلم الاقتصادي والاجتماعي، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعبئة والتأطير والتواصل الميداني، وتعزيز حضور المرأة الاستقلالية في الاستحقاقات المقبلة، بما ينسجم مع رهانات الحزب الرامية إلى توسيع مشاركتها السياسية والتنظيمية بإقليم العرائش.
رئيسية 








الرئيسية





