*العلم الإلكترونية - إعداد: حكيمة الوردي*
وقّع نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ونظيره الموريتاني أعل ولد الفيرك، وزير التجهيز والنقل، اتفاقية إطار لإعادة تأهيل وتوسعة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو، مرورًا بالنقطة الكيلومترية 55، على امتداد إجمالي يبلغ 480 كيلومترًا، في خطوة تعزز الربط البري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وجرى توقيع الاتفاقية، الاثنين 21 شتنبر 2026، بمقر وزارة التجهيز والماء في الرباط، عقب مباحثات جمعت الوزيرين بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمغرب، ومسؤولين رفيعي المستوى من الوزارتين، إلى جانب ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الدينامية المتنامية التي تشهدها العلاقات المغربية الموريتانية، وتجسيدًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى ترسيخ شراكة استراتيجية واندماجية والارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستويات أكثر تقدمًا.
وقّع نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ونظيره الموريتاني أعل ولد الفيرك، وزير التجهيز والنقل، اتفاقية إطار لإعادة تأهيل وتوسعة الطريق الرابط بين نواكشوط ونواذيبو، مرورًا بالنقطة الكيلومترية 55، على امتداد إجمالي يبلغ 480 كيلومترًا، في خطوة تعزز الربط البري بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وجرى توقيع الاتفاقية، الاثنين 21 شتنبر 2026، بمقر وزارة التجهيز والماء في الرباط، عقب مباحثات جمعت الوزيرين بحضور القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمغرب، ومسؤولين رفيعي المستوى من الوزارتين، إلى جانب ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الدينامية المتنامية التي تشهدها العلاقات المغربية الموريتانية، وتجسيدًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى ترسيخ شراكة استراتيجية واندماجية والارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستويات أكثر تقدمًا.
◆ طريق يتجاوز الحدود
وتضع الاتفاقية إطارًا للتعاون والعمل المشترك من أجل إنجاز مشروع إعادة تأهيل الطريق وتوسعته، إلى جانب تقوية التنسيق بين الوزارتين في مجالات صيانة الطرق وتبادل الخبرات والتجارب التقنية.
ولا يقتصر البعد الاستراتيجي للمشروع على تحسين التنقل بين نواكشوط ونواذيبو، بل يمتد إلى ربط شبكتي الطرق المغربية والموريتانية، وتعزيز موقع هذا المحور ضمن الممر البري الذي يصل غرب إفريقيا بشمالها وأوروبا.
ويعد الطريق الوطني رقم 4 أحد أهم الشرايين البرية في موريتانيا، إذ يربط العاصمة نواكشوط بمدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، على امتداد 480 كيلومترًا، قبل اتصاله بالمحور المؤدي إلى الحدود المغربية.
وكان الطريق قد دُشن سنة 2005، بعد إنجازه بواسطة خمس شركات اختيرت إثر مناقصة دولية، بكلفة تجاوزت حينها 21 مليار أوقية موريتانية، ليسهم في إنهاء جانب من العزلة البرية وفتح مسار مباشر لحركة الأشخاص والبضائع بين شمال القارة وغربها.
وتضع الاتفاقية إطارًا للتعاون والعمل المشترك من أجل إنجاز مشروع إعادة تأهيل الطريق وتوسعته، إلى جانب تقوية التنسيق بين الوزارتين في مجالات صيانة الطرق وتبادل الخبرات والتجارب التقنية.
ولا يقتصر البعد الاستراتيجي للمشروع على تحسين التنقل بين نواكشوط ونواذيبو، بل يمتد إلى ربط شبكتي الطرق المغربية والموريتانية، وتعزيز موقع هذا المحور ضمن الممر البري الذي يصل غرب إفريقيا بشمالها وأوروبا.
ويعد الطريق الوطني رقم 4 أحد أهم الشرايين البرية في موريتانيا، إذ يربط العاصمة نواكشوط بمدينة نواذيبو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، على امتداد 480 كيلومترًا، قبل اتصاله بالمحور المؤدي إلى الحدود المغربية.
وكان الطريق قد دُشن سنة 2005، بعد إنجازه بواسطة خمس شركات اختيرت إثر مناقصة دولية، بكلفة تجاوزت حينها 21 مليار أوقية موريتانية، ليسهم في إنهاء جانب من العزلة البرية وفتح مسار مباشر لحركة الأشخاص والبضائع بين شمال القارة وغربها.
◆ رؤية عملية لتعزيز الاندماج الإفريقي
ويعكس توقيع الاتفاقية توجهًا عمليًا يقوده نزار بركة نحو توظيف البنيات التحتية في خدمة التكامل الإقليمي وتعزيز الحضور الاقتصادي للمغرب في عمقه الإفريقي، من خلال مشاريع لا تتوقف عند الحدود الوطنية، بل تؤسس لربط أكثر كفاءة بين الأسواق والموانئ ومراكز الإنتاج والتوزيع.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تحسين ظروف تنقل الناقلين والفاعلين الاقتصاديين، وتقليص الصعوبات التي تواجه حركة الشاحنات، ورفع مستوى السلامة الطرقية، إلى جانب تعزيز انسيابية المبادلات التجارية بين المغرب وموريتانيا وبقية بلدان غرب إفريقيا.
كما يمنح تأهيل هذا المحور دفعة إضافية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الرباط ونواكشوط، بالنظر إلى دوره في تسهيل تدفق السلع والخدمات وربط شبكات النقل بالمراكز الحضرية والموانئ والمنافذ الحدودية.
ويكتسي الطريق أهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة نواذيبو، باعتبارها مركزًا اقتصاديًا ومينائيًا رئيسيًا، فيما يمثل بالنسبة إلى المغرب امتدادًا بريًا استراتيجيًا نحو الأسواق الموريتانية وأسواق بلدان غرب إفريقيا.
ويعكس توقيع الاتفاقية توجهًا عمليًا يقوده نزار بركة نحو توظيف البنيات التحتية في خدمة التكامل الإقليمي وتعزيز الحضور الاقتصادي للمغرب في عمقه الإفريقي، من خلال مشاريع لا تتوقف عند الحدود الوطنية، بل تؤسس لربط أكثر كفاءة بين الأسواق والموانئ ومراكز الإنتاج والتوزيع.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تحسين ظروف تنقل الناقلين والفاعلين الاقتصاديين، وتقليص الصعوبات التي تواجه حركة الشاحنات، ورفع مستوى السلامة الطرقية، إلى جانب تعزيز انسيابية المبادلات التجارية بين المغرب وموريتانيا وبقية بلدان غرب إفريقيا.
كما يمنح تأهيل هذا المحور دفعة إضافية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الرباط ونواكشوط، بالنظر إلى دوره في تسهيل تدفق السلع والخدمات وربط شبكات النقل بالمراكز الحضرية والموانئ والمنافذ الحدودية.
ويكتسي الطريق أهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة نواذيبو، باعتبارها مركزًا اقتصاديًا ومينائيًا رئيسيًا، فيما يمثل بالنسبة إلى المغرب امتدادًا بريًا استراتيجيًا نحو الأسواق الموريتانية وأسواق بلدان غرب إفريقيا.
◆ مشروع أُعدت له الأرضية
ويأتي الاتفاق الجديد في وقت سبق فيه للحكومة الموريتانية أن أدرجت، ضمن برنامج عملها لسنة 2026، إعادة تأهيل المقاطع الأكثر تضررًا من طريق نواكشوط–نواذيبو، بالتزامن مع استكمال دراسة أحد مقاطعه والعمل على تعبئة التمويل اللازم لإنجازه.
كما حملت تركيبة الوفد الموريتاني المرافق لوزير التجهيز والنقل دلالة تقنية واضحة، إذ ضم مدير البرمجة والتعاون ومدير صيانة البنيات التحتية، بما يؤكد أن المباحثات لم تقتصر على الجانب السياسي، بل شملت التخطيط والصيانة وآليات التعاون الفني.
وتعكس هذه الخطوة إرادة البلدين في تسريع تطوير بنياتهما الطرقية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات الإنجاز والصيانة والتدبير، بما يدعم حركة النقل ويعزز تنافسية الممر البري الرابط بين المغرب وموريتانيا.
ويؤكد هذا المشروع أن التعاون المغربي الموريتاني يتجه نحو بناء مصالح مشتركة ومستدامة، تقودها مشاريع ملموسة قادرة على تحويل الطريق بين البلدين إلى ممر للتنمية والاستثمار والتكامل الإفريقي.
وبهذه الاتفاقية، يضع نزار بركة ونظيره الموريتاني لبنة جديدة في بناء محور بري استراتيجي لا يربط مدينتين أو شبكتي طرق فحسب، بل يصل المغرب بعمقه الإفريقي، ويفتح أمام المنطقة آفاقًا أوسع للتجارة والتنمية والاندماج الاقتصادي.
ويأتي الاتفاق الجديد في وقت سبق فيه للحكومة الموريتانية أن أدرجت، ضمن برنامج عملها لسنة 2026، إعادة تأهيل المقاطع الأكثر تضررًا من طريق نواكشوط–نواذيبو، بالتزامن مع استكمال دراسة أحد مقاطعه والعمل على تعبئة التمويل اللازم لإنجازه.
كما حملت تركيبة الوفد الموريتاني المرافق لوزير التجهيز والنقل دلالة تقنية واضحة، إذ ضم مدير البرمجة والتعاون ومدير صيانة البنيات التحتية، بما يؤكد أن المباحثات لم تقتصر على الجانب السياسي، بل شملت التخطيط والصيانة وآليات التعاون الفني.
وتعكس هذه الخطوة إرادة البلدين في تسريع تطوير بنياتهما الطرقية، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات الإنجاز والصيانة والتدبير، بما يدعم حركة النقل ويعزز تنافسية الممر البري الرابط بين المغرب وموريتانيا.
ويؤكد هذا المشروع أن التعاون المغربي الموريتاني يتجه نحو بناء مصالح مشتركة ومستدامة، تقودها مشاريع ملموسة قادرة على تحويل الطريق بين البلدين إلى ممر للتنمية والاستثمار والتكامل الإفريقي.
وبهذه الاتفاقية، يضع نزار بركة ونظيره الموريتاني لبنة جديدة في بناء محور بري استراتيجي لا يربط مدينتين أو شبكتي طرق فحسب، بل يصل المغرب بعمقه الإفريقي، ويفتح أمام المنطقة آفاقًا أوسع للتجارة والتنمية والاندماج الاقتصادي.
رئيسية 








الرئيسية







