العلم - الرباط
دعت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إلى التعجيل بإعادة برمجة التكوين المتخصص لفائدة الأفواج الجديدة من الإطفائيين، معتبرة أن هذا التكوين يشكل محطة أساسية في المسار المهني لهذه الفئة الحيوية، وركيزة ضرورية لضمان الجاهزية المهنية ورفع مستوى الكفاءة داخل مطارات المملكة.
دعت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إلى التعجيل بإعادة برمجة التكوين المتخصص لفائدة الأفواج الجديدة من الإطفائيين، معتبرة أن هذا التكوين يشكل محطة أساسية في المسار المهني لهذه الفئة الحيوية، وركيزة ضرورية لضمان الجاهزية المهنية ورفع مستوى الكفاءة داخل مطارات المملكة.
وأوضحت النقابة، في مراسلة موجهة إلى المدير العام للمكتب الوطني للمطارات بتاريخ 7 ماي 2026، أن عددا من الأفواج الجديدة لم تستفد بعد من هذا التكوين، ويتعلق الأمر بخريجي فوج 2022 البالغ عددهم 28 إطفائيا، وفوج 2023 الذي يضم 26 إطفائيا، إضافة إلى فوج 2025 الذي يضم 43 إطفائيا، وذلك رغم استفادة أفواج سابقة من نفس البرنامج التكويني.
وأضافت المراسلة أن دورة تكوينية واحدة تم تنظيمها لفائدة الفوج الأول خلال الفترة الممتدة من 29 دجنبر 2025 إلى 21 يناير 2026، قبل أن يتم توقيف التكوين بالنسبة لباقي الأفواج لمدة تقارب أربعة أشهر، دون تقديم توضيحات بشأن أسباب هذا التوقف أو موعد استئناف البرنامج، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة وسط المعنيين. كما أشارت النقابة إلى أن الفوج الأول لم يتوصل بعد بشهادات التكوين إلى حدود تاريخ المراسلة.
وفي السياق ذاته، طرحت النقابة تساؤلات حول ما إذا كان هذا التأخير مرتبطا بملاحظات محتملة صادرة عن مفتشي المديرية العامة للطيران المدني، سواء بخصوص مستوى تأهيل المكونين الحاليين ومدى استجابتهم للمعايير التقنية والبيداغوجية المعتمدة، أو بشأن مدى ملاءمة برنامج التكوين المقترح ومواكبته للمستجدات التي تعرفها مهنة إطفائيي المطارات، فضلاً عن مطابقته للمعايير الدولية المؤطرة لهذا المجال.
وأكدت النقابة أن استئناف هذا التكوين أصبح ضرورة ملحة، خاصة في ظل ما تفرزه الحركة السنوية لتنقيلات الإطفائيين من خصاص في بعض المطارات، لا سيما مطاري الناظور وبوعرفة، حيث يتم في أحيان كثيرة الاستعانة بإطفائيي مطاري فاس ووجدة لسد النقص المسجل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على السير العادي للعمل بهذه المنشآت الجوية.
وشددت الهيئة النقابية على أن التكوين المتخصص لا يندرج ضمن الجوانب التكميلية، بل يعد عنصرا أساسيا مرتبطا بمتطلبات السلامة والأمن داخل المطارات، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تفاوت في التأهيل بين مختلف الأفواج، وإلى الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص داخل المؤسسة.
وفي ختام مراسلتها، التمست النقابة من الإدارة العامة اتخاذ التدابير اللازمة من أجل التعجيل بإعادة برمجة هذا التكوين وتمكين جميع الإطفائيين المعنيين من الاستفادة منه في أقرب الآجال، بما يضمن الإنصاف والنجاعة المهنية داخل المكتب الوطني للمطارات.
رئيسية 








الرئيسية




