*العلم الرياضي*
تحولت قضية المهاجم السنغالي بول فالير باسين إلى واحدة من أبرز ملفات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخلت أدارة فريق نهضة بركان في مواجهة قانونية مع اللاعب، عقب إعلان نادي الكرمة العراقي تعاقده معه رسميا، في خطوة اعتبرها الفريق البركاني مخالفة صريحة للعقد الذي يجمع الطرفين، وأصدر المكتب المديري لنهضة بركان بلاغا رسميا أكد فيه أن بول فالير ما يزال مرتبطا بعقد احترافي ساري المفعول يمتد إلى غاية 30 يونيو 2027، مشددا على أن أي توقيع مع ناد آخر دون موافقة مسبقة من إدارة النادي أو احترام المساطر القانونية يعد خرقا واضحا للالتزامات التعاقدية.
وأكد الفريق البرتقالي أنه شرع في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لدى الهيئات المختصة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، بهدف حماية مصالحه والدفاع عن حقوقه، مبرزا أنه لن يتهاون في متابعة هذا الملف حتى نهايته، وجاء موقف نهضة بركان مباشرة بعد إعلان نادي الكرمة العراقي تعاقده رسميا مع المهاجم السنغالي، الذي انضم إلى الفريق المغربي صيف سنة 2023 قادما من مولودية وجدة، وكان يشكل أحد أبرز عناصر التركيبة البشرية خلال المواسم الأخيرة.
وتعود جذور الخلاف إلى الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، عندما نشر بول فالير رسالة وداع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، شكر فيها جماهير نهضة بركان وكل مكونات النادي، معتبرا أن تجربته انتهت بانقضاء مدة عقده بعد ثلاثة مواسم، غير أن إدارة نهضة بركان سارعت إلى نفي ذلك، مؤكدة أن العقد الموقع مع اللاعب يمتد لأربع سنوات ، وأنه ما يزال ملزما بالدفاع عن ألوان الفريق إلى غاية صيف 2027، وفي المقابل، تمسك اللاعب، عبر محاميه ووكيله الذي يشرف أيضا على ملفه التعاقدي، بأن العقد الحقيقي لا يتجاوز ثلاث سنوات، نافيا صحة الوثيقة التي يستند إليها الفريق البركاني، ومؤكدا أن موكله لم يوقع على العقد الذي تعرضه الإدارة البركانية.
ولتعزيز موقفها، أوضحت إدارة نهضة بركان أنها تتوفر على نسخة من العقد تحمل توقيع اللاعب، وأن عملية التوقيع تمت بحضور المدير التقني السنغالي ديمبا، كما أشارت إلى أن اللاعب سبق أن نشر صور توقيعه للعقد عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" مع الإشارة إلى مدته، قبل أن يتم حذف تلك الصور لاحقا، وهو ما اعتبره النادي مؤشرا إضافيا يدعم موقفه، وكشفت معطيات مقربة من الملف أن اللاعب كان قد حاول في وقت سابق الانتقال إلى أحد الأندية الليبية، غير أن الصفقة توقفت بعد اكتشاف استمرار ارتباطه بعقد مع نهضة بركان، وهو ما دفع إدارة النادي آنذاك إلى تجنب التصعيد في انتظار أي خطوة رسمية من اللاعب.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن المدير التقني ديمبا حاول تقريب وجهات النظر وإيجاد حل ودي يرضي جميع الأطراف، غير أن المفاوضات لم تفض إلى اتفاق، بعدما تمسك ممثلو اللاعب بموقفهم الرافض للاعتراف بمدة العقد التي تعتمدها إدارة نهضة بركان، وفي المقابل، شدد دفاع الفريق البركاني على أن السبيل القانوني الوحيد لمغادرة اللاعب يتمثل في التوصل بعرض رسمي والدخول في مفاوضات مباشرة مع إدارة الفريق قصد التوصل إلى اتفاق يفضي إلى فسخ العقد بالتراضي، محذرا من أن التوقيع لأي فريق آخر في ظل استمرار العقد قد يترتب عنه عقوبات رياضية وقانونية.
وبين تمسك نهضة بركان بصحة عقده الممتد إلى سنة 2027، وإصرار بول فالير على أن ارتباطه بالنادي انتهى بانتهاء الموسم الماضي، يبقى مستقبل انتقاله إلى الكرمة العراقي معلقا في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، في قضية مرشحة لأن تحسم داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الهيئات القضائية الرياضية المختصة، إذا تعذر التوصل إلى تسوية ودية بين جميع الأطراف.
تحولت قضية المهاجم السنغالي بول فالير باسين إلى واحدة من أبرز ملفات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخلت أدارة فريق نهضة بركان في مواجهة قانونية مع اللاعب، عقب إعلان نادي الكرمة العراقي تعاقده معه رسميا، في خطوة اعتبرها الفريق البركاني مخالفة صريحة للعقد الذي يجمع الطرفين، وأصدر المكتب المديري لنهضة بركان بلاغا رسميا أكد فيه أن بول فالير ما يزال مرتبطا بعقد احترافي ساري المفعول يمتد إلى غاية 30 يونيو 2027، مشددا على أن أي توقيع مع ناد آخر دون موافقة مسبقة من إدارة النادي أو احترام المساطر القانونية يعد خرقا واضحا للالتزامات التعاقدية.
وأكد الفريق البرتقالي أنه شرع في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لدى الهيئات المختصة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، بهدف حماية مصالحه والدفاع عن حقوقه، مبرزا أنه لن يتهاون في متابعة هذا الملف حتى نهايته، وجاء موقف نهضة بركان مباشرة بعد إعلان نادي الكرمة العراقي تعاقده رسميا مع المهاجم السنغالي، الذي انضم إلى الفريق المغربي صيف سنة 2023 قادما من مولودية وجدة، وكان يشكل أحد أبرز عناصر التركيبة البشرية خلال المواسم الأخيرة.
وتعود جذور الخلاف إلى الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، عندما نشر بول فالير رسالة وداع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، شكر فيها جماهير نهضة بركان وكل مكونات النادي، معتبرا أن تجربته انتهت بانقضاء مدة عقده بعد ثلاثة مواسم، غير أن إدارة نهضة بركان سارعت إلى نفي ذلك، مؤكدة أن العقد الموقع مع اللاعب يمتد لأربع سنوات ، وأنه ما يزال ملزما بالدفاع عن ألوان الفريق إلى غاية صيف 2027، وفي المقابل، تمسك اللاعب، عبر محاميه ووكيله الذي يشرف أيضا على ملفه التعاقدي، بأن العقد الحقيقي لا يتجاوز ثلاث سنوات، نافيا صحة الوثيقة التي يستند إليها الفريق البركاني، ومؤكدا أن موكله لم يوقع على العقد الذي تعرضه الإدارة البركانية.
ولتعزيز موقفها، أوضحت إدارة نهضة بركان أنها تتوفر على نسخة من العقد تحمل توقيع اللاعب، وأن عملية التوقيع تمت بحضور المدير التقني السنغالي ديمبا، كما أشارت إلى أن اللاعب سبق أن نشر صور توقيعه للعقد عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" مع الإشارة إلى مدته، قبل أن يتم حذف تلك الصور لاحقا، وهو ما اعتبره النادي مؤشرا إضافيا يدعم موقفه، وكشفت معطيات مقربة من الملف أن اللاعب كان قد حاول في وقت سابق الانتقال إلى أحد الأندية الليبية، غير أن الصفقة توقفت بعد اكتشاف استمرار ارتباطه بعقد مع نهضة بركان، وهو ما دفع إدارة النادي آنذاك إلى تجنب التصعيد في انتظار أي خطوة رسمية من اللاعب.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن المدير التقني ديمبا حاول تقريب وجهات النظر وإيجاد حل ودي يرضي جميع الأطراف، غير أن المفاوضات لم تفض إلى اتفاق، بعدما تمسك ممثلو اللاعب بموقفهم الرافض للاعتراف بمدة العقد التي تعتمدها إدارة نهضة بركان، وفي المقابل، شدد دفاع الفريق البركاني على أن السبيل القانوني الوحيد لمغادرة اللاعب يتمثل في التوصل بعرض رسمي والدخول في مفاوضات مباشرة مع إدارة الفريق قصد التوصل إلى اتفاق يفضي إلى فسخ العقد بالتراضي، محذرا من أن التوقيع لأي فريق آخر في ظل استمرار العقد قد يترتب عنه عقوبات رياضية وقانونية.
وبين تمسك نهضة بركان بصحة عقده الممتد إلى سنة 2027، وإصرار بول فالير على أن ارتباطه بالنادي انتهى بانتهاء الموسم الماضي، يبقى مستقبل انتقاله إلى الكرمة العراقي معلقا في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، في قضية مرشحة لأن تحسم داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الهيئات القضائية الرياضية المختصة، إذا تعذر التوصل إلى تسوية ودية بين جميع الأطراف.
رئيسية 








الرئيسية



