الرباط تحتضن لقاءً علميًا يواكب تحولات طب الروماتيزم ويطرح سؤال الطبيب في زمن شبكات التواصل الاجتماعي
عندما يتعلق الأمر بالروماتيزم، لم تعد المعادلة تختزل في وصف دواء لمريض يعاني من الألم.
فالتشخيص أصبح أكثر دقة، والعلاج أكثر شمولًا، والمعلومة الطبية نفسها أصبحت جزءًا من المعركة ضد المرض، خصوصًا في زمن تنتشر فيه النصائح الصحية بسرعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
في هذا السياق، تنظم جمعية أطباء الروماتيزم في القطاع الخاص بالرباط، يوم السبت 26 شتنبر 2026، الدورة العشرين من تظاهرة «خريف أمراض الروماتيزم»، التي تجمع أطباء الروماتيزم وخبراء مغاربة ودوليين لمناقشة عدد من القضايا التي تهم الممارسة اليومية والتطورات العلمية الحديثة في هذا التخصص.
وتقول الدكتورة نجاة اليطفتي العوفير، عضو جمعية أطباء الروماتيزم بالرباط، إن هذه الدورة تشكل مناسبة لتبادل الخبرات وتحيين المعارف، من خلال برنامج يجمع بين المستجدات العلمية، والتشخيص، والعلاج، والتأهيل، والتواصل الطبي.
* الركبة… عندما لا يكفي علاج الألم
تحتل خشونة الركبة مكانة بارزة في البرنامج، من خلال مقاربة شمولية للتكفل بها سنة 2026.
فالمريض لا يحتاج دائمًا إلى دواء فقط، بل قد يستفيد، حسب حالته، من مقاربة تجمع بين العلاج، والتغذية، وإعادة التأهيل والحركة.
وستحظى ركبة الرياضي بدورها بالنقاش، مع التركيز على المشكلات التي قد تصيب الأوتار أو الأعصاب، بينما تُخصص جلسة للتصوير بالموجات فوق الصوتية للطرف السفلي، تشمل استكشاف الأعصاب والأوتار والعضلات.
* التهاب المفاصل الروماتويدي: هل يمكن تغيير بعض عوامل الخطر؟
وسيُخصص جانب من اللقاء للأمراض الروماتيزمية الالتهابية، ولا سيما التهاب المفاصل الروماتويدي.
وسيتم التركيز على عوامل الخطر التي يمكن تعديلها أو التدخل بشأنها، في محاولة للانتقال من منطق علاج المرض بعد ظهوره إلى الاهتمام أيضًا بالعوامل التي قد تساهم في حدوثه أو تطوره.
كما ستقدم الأستاذة فدوى علالي من الرباط فقرة «أبرز مستجدات EULAR 2026»، لتسليط الضوء على أهم التطورات العلمية الأوروبية الحديثة في مجال أمراض الروماتيزم.
* الأجسام المضادة الذاتية: التحليل لا يتحدث وحده
يفتح اللقاء نقاشًا حول الأجسام المضادة الذاتية، من خلال حوار يجمع بين أطباء المختبر وأطباء الروماتيزم.
وسيشارك في هذه الجلسة الأستاذان رشيد بحيري وياسين توفيق من الرباط، لمناقشة أهمية هذه التحاليل، وحدودها، وبعض الإشكالات التي قد ترافق تفسير نتائجها.
فالتحليل المخبري، مهما كان متطورًا، لا يمكن أن يحل محل الفحص الطبي والمعطيات السريرية، وإنما تبرز قيمته عندما تتم قراءة نتائجه داخل السياق الصحيح للمريض.
* طبيب الروماتيزم يدخل عصر «السوشيال ميديا»
ولأن الطبيب لم يعد يتواصل مع مرضاه داخل العيادة فقط، يطرح البرنامج موضوعًا شديد الراهنية: «طبيب الروماتيزم في عصر شبكات التواصل الاجتماعي».
وسيقدم الأستاذ عبد الله المغراوي من الرباط هذه المداخلة، التي تفتح نقاشًا حول موقع الطبيب في فضاء رقمي أصبحت فيه المعلومة الصحية متاحة للجميع، لكنها ليست دائمًا دقيقة أو موثوقة.
السؤال هنا لا يتعلق فقط بكيفية استعمال الطبيب لشبكات التواصل الاجتماعي، وإنما أيضًا بكيفية حماية المريض من الخلط بين المعلومة الطبية المبنية على الدليل، والتجارب الشخصية، والنصائح غير المتخصصة.
* العلم يواكب الذاكرة… تكريم للدكتور خليل عائشة
وإلى جانب الجانب العلمي، ستتضمن الدورة العشرون لحظة وفاء وتكريم للدكتور خليل عائشة، من خلال تقديم الدكتورة ربيعة عباسي والدكتورة نجاة اليطفتي العوفير من جمعية أطباء الروماتيزم بالرباط.
ويمنح هذا التكريم اللقاء بعدًا إنسانيًا، من خلال الاحتفاء بإحدى الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمجتمع الطبي المتخصص في أمراض الروماتيزم.
* 20 دورة… والهدف واحد: تحديث المعرفة
بعد عشرين دورة، يبدو «خريف أمراض الروماتيزم» أكثر من مجرد موعد علمي سنوي.
فهو فضاء للقاء، والنقاش، وتبادل الخبرات، ومراجعة الممارسات في ضوء المستجدات العلمية.
وتسعى جمعية أطباء الروماتيزم في القطاع الخاص بالرباط من خلال هذه الدورة إلى الجمع بين العلم والممارسة والتواصل، في وقت تتغير فيه أدوات التشخيص والعلاج، وتتسارع فيه وتيرة تداول المعلومة الطبية.
وفي نهاية المطاف، يبقى الهدف الأساسي هو نفسه: طبيب أكثر اطلاعًا، وممارسة أكثر دقة، ومريض أكثر فهمًا لما يتعلق بصحته.
فالتشخيص أصبح أكثر دقة، والعلاج أكثر شمولًا، والمعلومة الطبية نفسها أصبحت جزءًا من المعركة ضد المرض، خصوصًا في زمن تنتشر فيه النصائح الصحية بسرعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
في هذا السياق، تنظم جمعية أطباء الروماتيزم في القطاع الخاص بالرباط، يوم السبت 26 شتنبر 2026، الدورة العشرين من تظاهرة «خريف أمراض الروماتيزم»، التي تجمع أطباء الروماتيزم وخبراء مغاربة ودوليين لمناقشة عدد من القضايا التي تهم الممارسة اليومية والتطورات العلمية الحديثة في هذا التخصص.
وتقول الدكتورة نجاة اليطفتي العوفير، عضو جمعية أطباء الروماتيزم بالرباط، إن هذه الدورة تشكل مناسبة لتبادل الخبرات وتحيين المعارف، من خلال برنامج يجمع بين المستجدات العلمية، والتشخيص، والعلاج، والتأهيل، والتواصل الطبي.
* الركبة… عندما لا يكفي علاج الألم
تحتل خشونة الركبة مكانة بارزة في البرنامج، من خلال مقاربة شمولية للتكفل بها سنة 2026.
فالمريض لا يحتاج دائمًا إلى دواء فقط، بل قد يستفيد، حسب حالته، من مقاربة تجمع بين العلاج، والتغذية، وإعادة التأهيل والحركة.
وستحظى ركبة الرياضي بدورها بالنقاش، مع التركيز على المشكلات التي قد تصيب الأوتار أو الأعصاب، بينما تُخصص جلسة للتصوير بالموجات فوق الصوتية للطرف السفلي، تشمل استكشاف الأعصاب والأوتار والعضلات.
* التهاب المفاصل الروماتويدي: هل يمكن تغيير بعض عوامل الخطر؟
وسيُخصص جانب من اللقاء للأمراض الروماتيزمية الالتهابية، ولا سيما التهاب المفاصل الروماتويدي.
وسيتم التركيز على عوامل الخطر التي يمكن تعديلها أو التدخل بشأنها، في محاولة للانتقال من منطق علاج المرض بعد ظهوره إلى الاهتمام أيضًا بالعوامل التي قد تساهم في حدوثه أو تطوره.
كما ستقدم الأستاذة فدوى علالي من الرباط فقرة «أبرز مستجدات EULAR 2026»، لتسليط الضوء على أهم التطورات العلمية الأوروبية الحديثة في مجال أمراض الروماتيزم.
* الأجسام المضادة الذاتية: التحليل لا يتحدث وحده
يفتح اللقاء نقاشًا حول الأجسام المضادة الذاتية، من خلال حوار يجمع بين أطباء المختبر وأطباء الروماتيزم.
وسيشارك في هذه الجلسة الأستاذان رشيد بحيري وياسين توفيق من الرباط، لمناقشة أهمية هذه التحاليل، وحدودها، وبعض الإشكالات التي قد ترافق تفسير نتائجها.
فالتحليل المخبري، مهما كان متطورًا، لا يمكن أن يحل محل الفحص الطبي والمعطيات السريرية، وإنما تبرز قيمته عندما تتم قراءة نتائجه داخل السياق الصحيح للمريض.
* طبيب الروماتيزم يدخل عصر «السوشيال ميديا»
ولأن الطبيب لم يعد يتواصل مع مرضاه داخل العيادة فقط، يطرح البرنامج موضوعًا شديد الراهنية: «طبيب الروماتيزم في عصر شبكات التواصل الاجتماعي».
وسيقدم الأستاذ عبد الله المغراوي من الرباط هذه المداخلة، التي تفتح نقاشًا حول موقع الطبيب في فضاء رقمي أصبحت فيه المعلومة الصحية متاحة للجميع، لكنها ليست دائمًا دقيقة أو موثوقة.
السؤال هنا لا يتعلق فقط بكيفية استعمال الطبيب لشبكات التواصل الاجتماعي، وإنما أيضًا بكيفية حماية المريض من الخلط بين المعلومة الطبية المبنية على الدليل، والتجارب الشخصية، والنصائح غير المتخصصة.
* العلم يواكب الذاكرة… تكريم للدكتور خليل عائشة
وإلى جانب الجانب العلمي، ستتضمن الدورة العشرون لحظة وفاء وتكريم للدكتور خليل عائشة، من خلال تقديم الدكتورة ربيعة عباسي والدكتورة نجاة اليطفتي العوفير من جمعية أطباء الروماتيزم بالرباط.
ويمنح هذا التكريم اللقاء بعدًا إنسانيًا، من خلال الاحتفاء بإحدى الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمجتمع الطبي المتخصص في أمراض الروماتيزم.
* 20 دورة… والهدف واحد: تحديث المعرفة
بعد عشرين دورة، يبدو «خريف أمراض الروماتيزم» أكثر من مجرد موعد علمي سنوي.
فهو فضاء للقاء، والنقاش، وتبادل الخبرات، ومراجعة الممارسات في ضوء المستجدات العلمية.
وتسعى جمعية أطباء الروماتيزم في القطاع الخاص بالرباط من خلال هذه الدورة إلى الجمع بين العلم والممارسة والتواصل، في وقت تتغير فيه أدوات التشخيص والعلاج، وتتسارع فيه وتيرة تداول المعلومة الطبية.
وفي نهاية المطاف، يبقى الهدف الأساسي هو نفسه: طبيب أكثر اطلاعًا، وممارسة أكثر دقة، ومريض أكثر فهمًا لما يتعلق بصحته.
*الدكتور أنور الشرقاوي بمساهمة الدكتورة نجاة اليطفتي العوفير / جمعية أطباء الروماتيزم بالرباط*
رئيسية 








الرئيسية



