إبرام تعاقد جديد بين الشباب والدولة والمجتمع من أجل مغرب يبوئ الشباب مكانتهم الحقيقية في البناء المشترك للحاضر والمستقبل
تأمين ولوج الشباب إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والتمكين من قيم ومهارات القرن 21 وتشجيعهم على المشاركة السياسية بالديمقراطية الحقة ومحاربة الفساد وتعزيز الحقوق والحريات
حزب الاستقلال يلتزم بدعم وإسناد ميثاق 11يناير للشباب وترجمة مضامينه إلى تدابير عملية ومبتكرة في برنامجه الانتخابي 2026
*العلم الإلكترونية*
في سياق دينامية متسارعة يعيشها المجتمع المغربي تتسم بارتفاع سقف الحقوق والحريات واتساع هوامش المطالب والتطلعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي انخرط الشباب في حملها والترافع عنها منذ العقد الماضي، أطلق حزب الاستقلال بمناسبة تخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يومه الأحد 11 يناير 2026 «ميثاق 11يناير للشباب».
ويأتي هذا الميثاق كنتيجة لمجموع الفعاليات المتراكمة والمتنوعة التي كان أكثر من 15000 شابة وشاب شريكا في تنظيمها أو تنشيطها أو إغناء مخرجاتها،و مُحدِّدًا مسالك العمل التي تحظى بالأولوية من منظور الشباب المغربي، والتي يتعين أن تكون محل تعاقد استراتيجي مع الدولة والقوى الحية والمجتمع بالنسبة للمرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، يؤكد حزب الاستقلال التزامه بدعم وإسناد ميثاق 11يناير للشباب وترجمة مضامينه إلى تدابير عملية ومبتكرة في برنامجه الانتخابي 2026.
ويقدم ميثاق 11يناير للشباب المغربي أرضية تشاركية مفتوحة، تدعو أولا الشباب المغاربة بمختلف أجيالهم ومناطق إقامتهم داخل أرض الوطن وخارجه، وثانيا باقي الفاعلين والمبادرات الجمعوية والمواطنة للانضمام إلى مبادئها وتوجهاتها واختياراتها، وإبرام تعاقد جديد لمغرب يبوئ الشباب مكانتهم الحقيقية في بناء الحاضر والمستقبل.
وتتأسس أرضية الوثيقة على ضرورة تأمين ولوج الشباب إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أولا عبر الولوج إلى تعليم مجاني يرتكز على مدرسة عمومية تسير بسرعة واحدة،و الولوج إلى تكوين مهني يعزز قابلية التشغيل لدى الشباب، ووضع مسارات قصيرة للتكوين،وتوفير عرض ترابي مكثف ومتنوع لمساعدة الشباب الذين تعترضهم صعوبة في التكيف المدرسي أو الاجتماعي أوالمهني، والولوج إلى خدمات علاجية للقرب ذات جودة تتكفل بالصحة الجسدية والنفسية، والولوج إلى الشغل اللائق وضمان الكرامة الاقتصادية للشباب، والولوج إلى الترفيه والعروض الثقافية والفنية والرياضية والسياحية داخل المغرب وخارجه.
وثانيا تمكين الشباب من« قيم ومهارات القرن الواحد والعشرين» من خلال القدرة على التكيّف واكتساب مقومات الصمود لدى هذه الفئة في ظل عالم يتّسم بعدم اليقين وتسارع التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية، والتفكير النقدي في فهم وتحليل وحل تعقيدات الواقع، والتمييز بين المعلومة والمعرفة، وبين الخبر والرأي، والمبادرة بدل الانتظارية، وذلك من خلال تشجيع الشباب على التفكير خارج الأطر التقليدية المعيقة للتطور، ودعم الحلول المبتكرة للتحديات المجتمعية،و الحقوق المرتبطة بالمواطنة الرقمية،و التوفيق الإيجابي بين الانتماء الوطني والانخراط في الديناميات العالمية الداعمة للتنمية والتقدم، والاستدامة وتدبير الموارد الطبيعية لما تفرضه التحديات المناخية من تحول في أنماط التخطيط والإنتاج والاستهلاك.
وثالثا تشجيع وتأهيل الشباب للمشاركة في مسلسل اتخاذ القرار عبر تثبيت ممارسات الاختيار الديموقراطي الذي رسخه دستور المملكة من خلال الديمقراطية التمثيلية باعتبارها الدعامة الأساسية للحياة السياسية ببلادنا، وإعمال التأويل الديمقراطي لمقتضيات الدستور المتعلقة بالحريات والحقوق، وذلك باستحضار روحه ومقاصده الحقوقية، والتمكين السياسي للشباب من أجل تجديد النخب وضمان استدامة المشروع الديمقراطي، والمشاركة المواطِنة للشباب في مسلسل اتخاذ القرار العمومي، وتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد.
وكان حزب الاستقلال قد أطلق في 11 يناير 2025، مبادرة وطنية للاستماع إلى الشباب، وتجديد النخب في أزيد من 500 جماعة في مختلف ربوع المملكة، أسست لصياغة تعاقد جديد مع الشباب، قدمت عناصره الأولى في "ملتقى الميزان للشباب 2.0 "الذي احتضنت فعالياته مدينة بوزنيقة، وترأسه الدكتور نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، حيث تم عرض التوصيات المصادق عليها حسب الأولويات التي صوت عليها المشاركات والمشاركون الشباب.
رئيسية 








الرئيسية 





