Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






أسباب تقنية تمنع الوكالة الحضرية من هدم فندق "لينكولن" بالبيضاء



أكد مصدر مطلع أن أسباب تقنية لازالت تحول دون إصدار الوكالة الحضرية للدار البيضاء، لقرار هدم الفندق التاريخي "لينكولن" المتواجد بالقرب من السوق المركزي (مارشي سنطرال) بشارع محمد الخامس بقلب العاصمة الاقتصادية، التي تداعت العديد من معالمه، بعدما أصبح عبارة عن أطلال، ويشكل "شوهة" المعمار بالشارع المذكور.





الخط الأول لـ "طرامواي" لازال متوقفا

العلم الإلكترونية - سعد الرحالي
 
وأوضح المصدر ذاته أن الوكالة الحضرية التي انتزعت ملكية، المصنف ضمن البنايات الآيلة للسقوط بالدار البيضاء نفسها في موقف حرج، بعدما تسبب انهيار الدعامات الحديدية للفندق ذاته في إرباك حركة سكك الخط الأول للطرامواي منذ يوم الجمعة 13 دجنبر الماضي، مما تسبب في إلحاق خسائر مادية جسيمة لشركة "طرامواي"، فضلا عن معاناة البيضاويين الذين أصبحوا يجدون صعوبات في التنقل عبر عربات وسيلة النقل المذكورة، من أجل الوصول وجهاتهم بوسط المدينة، ومحطة القطار المعروفة بـ(محطة المسافرين)، على اعتبار أن محطات الطرامواي بكل من السوق المركزي (مارشي سنطرال)، ومحطة الياسر، ومحطة القطار "المسافرين"، ومحطة الباطوار، ومحطة الحزام الكبير، ومحطة الشهداء، وغيرها لازالت متوقفة منذ منتصف الشهر الماضي.  
 
وأمام هذا الوضع، عبر العديد من المواطنين في تصريحات ليومية "العلم"، عن امتعاضهم من عملية توقف حركة الطرامواي عبر المحطات المذكورة، لسلل الخطر الذي يشكله فندق "لينكولن"، مؤكدين على أن ذلك خلف أزمة كبيرة في تنقلاتهم اليومية، بسب الصعوبات الكبيرة في تغيير تنقلاتهم من منطقة الحي المحمدي نحو مركز المدينة، فيما يضطر آخرون إلى التنقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة.
 
وقد أصبح فندق "لينكولن" التاريخي، يشكل نقطة سوداء وخطرا كبيرا على سلامة المواطنين، والساكنة المجاورة، على اعتبار أن الوكالة الحضرية التي استحوذت على ملكية الفندق في ظروف غامضة، عقب قيامها بنزع ملكيته من صاحبه، لم تبادر إلى حد الآن بهدمه وتحييد الخطر الذي تشكله جدرانه المهترئة والقابلة للسقوط والانهيار في أية لحظة، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول غايتها من امتلاك تلك المعلمة، بالرغم من كون قضية ملف الفندق ومراحل الصراع عليه بين مالكه الأصلي والوكالة الحضرية للدار البيضاء، لازال مستمرا بمحاكم الدار البيضاء.
 
Hicham Draidi