Quantcast

2022 أبريل 21 - تم تعديله في [التاريخ]

أطر قطاع الرياضة تعيش معاناة لا توصف

عبد السلام اللبار: ضرورة الاهتمام بالموارد البشرية في قطاع الرياضة التي أضحت موزعة بين وزارتين وجعلها في صلب الاستعدادات والتعبئة للنهوض بالمجال الرياضي بعد إلحاقه بقطاع التربية الوطنية


عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين
عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين
العلم الإلكترونية - سمير زرادي

خلال جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الثلاثاء الماضي بمجلس المستشارين والتي حملت جملة من الأسئلة بشأن انتقال الشأن الرياضي وتدبيره إلى قطاع التعليم في ظل الحكومة الحالية وجه الأستاذ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين سؤالا مهما استفسر فيه عن التدابير التي تود الوزارة الوصية القيام بها للنهوض بقطاع الرياضة سيما بعد اندماجه مع قطاع التربية الوطنية.

وقد أوضح وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى في جوابه أن الوزارة تعمل على إعطاء دينامية للممارسة الرياضية من خلال برنامج عمل جديد، يخص مجالات الرياضة للعموم ورياضة المستوى العالي والبنيات التحتية الرياضية.

وفيما يخص الرياضة للعموم، أشار إلى أنه تم إعداد برنامج لسنة 2022 يخص مجموعة من التظاهرات الرياضية ويهدف إلى خلق دينامية رياضية ترابية، مضيفا أن الوزارة حرصت على استفادة جميع الجهات من هذا البرنامج في إطار العدالة المجالية.

ويشتمل البرنامج على عدد من الملتقيات تهم فضاءات للقرب (الأحياء، الدواوير، الشواطئ، الواحات...)،إضافة إلى تظاهرات مناسباتية وبرامج طول السنة تهم كلها الرياضات الجماعية، علاوة على السباحة النسوية والسباحة لفائدة تلاميذ المجال القروي وهوامش المدن.

أما بخصوص رياضة المستوى العالي، وخاصة العلاقة مع الجامعات الرياضية التي تعتبر شريكا للوزارة في تدبير مرفق الرياضة، أشار إلى أن هذه العلاقة يحكمها إطار تعاقدي ينبني أساسا على المواكبة والدعم والتتبع والتوجيه والرقابة، مضيفا أنه سيتم قبل نهاية هذه السنة الانتهاء من ملاءمة الأنظمة الأساسية لجميع الجامعات الرياضية مع النظام الأساسي النموذجي للجامعات الرياضية، أما على مستوى البنيات التحتية الرياضية، فقد أفاد بأن الوزارة تتوفر على شبكة مهمة من القاعات الرياضية والمسابح الأولمبية وشبه الأولمبية وحلبات ألعاب القوى وملاعب القرب، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الأشغال انتهت بـ 24 ملعبا، ويوجد 236 ملعبا في طور الإنجاز، فيما توجد صفقات أشغال بناء 200 ملعبا في طور الاعتماد أو المصادقة، وستبرمج انطلاقة أشغال 350 ملعبا بدءا من السنة المقبلة.

الأخ عبد السلام اللبار نوه في تعقيبه بالتوضيحات المطمئنة للشعب المغربي على مآل قطاع الرياضة الذي يعلق عليه الشباب وكل المغاربة قاطبة آمالا كبيرة، خاصة عندما يرفرف العلم المغربي ويعزف النشيد الوطني في المحافل العالمية، مذكرا أنه من الجميل أن يندمج قطاع التربية الوطنية بالشبيبة والرياضة ليتجسد المثل "العقل السليم في الجسم السليم" فعليا، في اتجاه الارتقاء بالتهذيب والأخلاق الحميدة لأن الرياضي عقله سموح ومتسامح.

وتابع قائلا "إن ما يشد الانتباه اليوم بعد الاستمتاع إلى عرضكم القيم السيد الوزير، هو الاهتمام بـ1050 جمعية وملاعب القرب والاستعدادات المكثفة للنهوض بالرياضة، ولكن أغفلتم ربما الموارد البشرية بالقطاع، والتي لا تستفيد لا من ترقية ولا منح، ما يضعها في محنة لا توصف، ولهذا ننبهكم ومن خلالكم الحكومة أن هناك من اندمجوا قسرا، وهناك من لم يتمكنوا من الحصول على شواهد العمل بعدالخلط بين الوزارة السابقة والحالية"، ليجدد الأخ عبد السلام اللباردعوته بضرورة الاهتمام بالموارد البشرية وتخصيص لقاء للأطر الذين حلوا يوم الاثنين الماضي في قبة المجلس في ضيافة الفريق الاستقلالي وليؤكد في الختام أن معاناتهم لا يمكن ألا يتألم لها كل سامع. 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار