Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






الأرصاد الجوية تكشف عن السنة الأكثر حرارة على الإطلاق في تاريخ المغرب



أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية في الملخص المناخي لسنة 2020، يومه الإثنين 19 أبريل، بأن هذه السنة تعد الأكثر حرارة على الإطلاق في المغرب، حيث سجلت ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة السنوية الدنيا والعليا بشكل غير عادي، محتلة بذلك الرتبة الأولى أمام سنتي 2017 و2010،






ووفق بلاغ للمديرية، فقد فاق متوسط الحرارة لسنة 2020 المعدل المناخي العادي لفترة 1981-2010 بحوالي 1,4+ درجة مئوية، مشيرة إلى أن هذه السنة تميزت أيضا بنقص في هطول الأمطار في جميع أنحاء البلاد.


وأوضحت المديرية، أنه على المستوى الشهري شهد المغرب حالة مناخية استثنائية ملحوظة خلال شهري فبراير ويوليوز، حيث كان شهر فبراير جافا للغاية من ناحية التساقطات ودافئا من ناحية الحرارة، كما تميز شهر يوليوز بحرارة شديدة حيث عرف تحطيم عدة أرقام قياسية في مناطق عديدة من المغرب، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر مدينة فاس التي عرفت خلال شهر فبراير تسجيل رقم قياسي جديد للمعدل الشهري للحرارة العليا بمعدل 23،78 درجة مئوية متجاوزا بذلك الرقم القياسي السابق ب 2،24 درجة مئوية، كما تم تحطيم الرقم القياسي لشهر يوليوز ب 2،15 درجة مئوية حيت تم تسجيل 40،4 درجة مئوية.


كما تم تسجيل رقم قياسي للمعدل الشهري للحرارة الدنيا بمدينة المحمدية خلال شهر فبراير ب 22،28 درجة مئوية.


ووفق المصدر ذاته، فقد تم تسجيل عجز سنوي شامل فيما يخص التساقطات في كامل ربوع المملكة فاق ٪50 في المناطق المتواجدة شمال مراكش ومنطقة سوس ماسة والأطلس الصغير، وكذا انعدام شبه تام للتساقطات في الأقاليم الجنوبية.


وتعتبر هذه السنة من بين الأربع سنوات الأكثر جفافا التي عرفها المغرب منذ سنة 1981، إذ قد ناهز العجز السنوي حوالي ٪33 خلال الموسم الزراعي الممتد من شتنبر 2019 إلى غشت 2020 مما أثر على الإنتاج الوطني للحبوب الذي شهد انخفاضًا بنسبة ٪39، مقارنة بموسم 2018/2019، و ٪57 مقارنة بسنة متوسطة منذ 2008.


وأشار البلاغ إلى أنه بالإضافة لندرة التساقطات وارتفاع درجات الحرارة، فقد شهد المغرب خلال سنة 2020 العديد من الظواهر الجوية القصوى التي تسببت في أضرار وخسائر بليغة.


وأضاف البلاغ بأن من بين هذه الظواهر توالي موجات الحر خلال فصل الصيف، والعواصف الرعدية الشديدة، والرياح القوية التي وصلت سرعتها إلى حوالي 100 كم/ساعة، وسقوط بَرَد قوي يوم 6 يونيو أضر بحوالي 900 هكتار من المحاصيل الفلاحية بمنطقة سايس والأطلس المتوسط، كما عرفت السواحل المغربية الأطلسية حالتين استثنائيتين من الأمواج العاتية اقترب أقصى ارتفاعها لـ 10 أمتار، وخلفت أضرارا مادية بليغة في بعض المناطق.


العلم الإلكترونية

Hakima Louardi