Quantcast

2022 سبتمبر 1 - تم تعديله في [التاريخ]

التلفزيون العربي يُطلق أول بث له من قطر

تجهيزات جد متطورة وكاميرات ذكية تؤثث استوديو الأخبار الرئيسي الجديد للقناة


العلم الإلكترونية - الرباط

بعد مرور ثمان سنوات على بدأ التجربة، افتتحت قناة "التلفزيون العربي"  يوم 30 غشت مرحلة جديدة في مسارها؛ بعد أن انتقل مقرها من عاصمة الضباب لندن، إلى مدينة "لوسيل" في دولة قطر، حيث انطلق بثُّها الأول مساء يوم الثلاثاء عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القدس، ممنيةً النفس بملاقاة توقعات المشاهد العربي؛ من خلال متابعة إعلامية تضيف إلى جانب رصيدها المهني، قوالب عرض متطورة وعصرية تلبي حاجة المشاهدين.
 
ويُصنف استوديو الأخبار الرئيسي الجديد للقناة ضمن فئة الاستوديوهات دائرية الشكل، والتي تتيح إمكانية التصوير البانورامي بتقنية 360 درجة، مدعومة بكاميرات ذكية وشاشات حديثة الطراز تستعمل لأول مرة في استديو إخباري مباشر على مدار الساعة؛ وتُعرَفُ بـ "الشاشات الرقمية الشفافة"، بالإضافة إلى أجهزة "الغرافيكس" التي تدعم تقنية الواقع الافتراضي، وشبكات أضواء متطورة.
 
نقل شاشة "التلفزيون العربي" إلى أرض عربية، لا يقتصر على استبدال جغرافية بأخرى، بل يروم بالأساس تحقيق رهان الجودة عبر طرح محتويات جديدة تكون أكثر متانة وعمقا.

وبشأن هذه التطويرات التي ينتظرها المشاهد، قال محمود عمر، مدير تحرير غرفة الأخبار في القناة: "انطلقنا من لندن وكانت لدينا تجربة ثرية، بما فيها من إيجابيات وسلبيات، وها نحن نبني عليها بانتقالنا إلى "لوسيل"، لنصبح أقرب إلى المشاهد العربي، وأقدر على سماع صوته، من خلال قدراتنا الجديدة على تقديم خدمة إخبارية متكاملة في استوديوهاتنا الجديدة".

ويضيف عمر في معرض حديثه: "سيغدو بإمكاننا في قطر مواكبة جديد الصناعة الإعلامية واستقطاب الكفاءات، وتوسيع خياراتنا بالطواقم والفرق وبضيوفنا الحاضرين معنا كذلك في البرامج والأخبار والوثائقيات، بما يمنحنا مزايا لوجستية كبيرة من دون العوائق البيروقراطية التي كنا نواجهها في لندن".

وتتوفر البنية التحتية التكنولوجية في قطر -كما يشير عمر- على مزيج من الإمكانيات الضخمة، ما يجعل منها منافساً قويا في هذه الصناعة على مستوى العالم.
 
وحتى إن كانت بعض أهم تجارب الإعلام العربي تأسست على أراضٍ أجنبية؛ نظرا لتوفر هذه البلدان على أحدث التقنيات والتكنولوجيات في مجال الخدمات الإعلامية، فإن واقع الحال اليوم يفرضُ مقاربة مُغايرة، انطلاقا من المكتسبات التي حققتها بلداننا العربية في الفترة الأخيرة؛ حيث اختلفت الظروف وشهدت بلداننا تطورا ملحوظا على مستوى آليات الاشتغال والكفاءات البشرية الموظفة، إلى جانب تحسن مستوى المعيشة، مما ساعد على توفير مناخ عام أكثر استقراراً وتحفيزا على العمل الإعلامي.
 
وفي ما يخص شبكة المراسلين التي تضم سبعين مراسلاً منتشرا حول العالم، فقد أوضح محمود عمر بأنها في المرحلة الجديدة ستعرف توسعا يشمل مناطق أخرى إضافية، حيث أفاد عمر بأن حضور مراسلي "التلفزيون العربي" سيكون في مناطق أخرى جديدة؛ من بينها دولٌ في جنوب القارة الأفريقية وشرق آسيا "، و يُضيف "سنحرص على أن يكون مشاهدنا موجوداً في كل مكان... سنكون حاضرين في كل مكان لنقدّم له خدمة إخبارية مهنية على أعلى مستوى".

يُذكر أن مساحة المبنى الجديد تبلغ 7500 متر مربع؛ نحو 4000 متر مربع منها مجهّزة باستوديوهات وخدمات مرافقة للإنتاج، إضافة إلى مكاتب الخدمات المساندة والإدارية.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار