Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






الصين تقر بمحدودية فعالية لقاحاتها واللجنة العلمية تطمئن المغاربة



في غمرة الصراع العالمي المحتدم على اللقاحات، وتأثر الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا بنفاد مخزون المغرب منها، خرج مدير مركز مراقبة الأوبئة في الصين، جاو فو، بتصريح يقول فيه إن "لقاحاتنا لا توفر حماية عالية من فيروس كورونا، ويجري حاليا تقييم إمكانية استخدام لقاحات أخرى باعتماد تقنيات مغايرة من أجل توفير مناعة عالية".





العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

جاء هذا الاعتراف النادر للمسؤول الأعلى لمكافحة الأمراض في الصين، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة جندو جنوب غرب البلاد. علما أن المغرب توصل حتى الآن بثلاث شحنات من لقاح "سينوفارم" الصيني تضم مليونين ونصف المليون حقنة، في انتظار شحنات أخرى.
 
في هذا السياق، قال البروفيسور شكيب عبد الفتاح، عضو اللجنة العلمية للقاح، إن نسبة فعالية لقاح "سينوفارم" الصيني المستخدم في المغرب معروفة وهي 76 في المائة، مشددا في تصريح لـ"العلم"، على كون هذه النسبة كافية لحماية المواطنين، وأن بلادنا تتطلع لشحنات إضافية من هذا اللقاح للرفع من وتيرة الحملة الوطنية للتلقيح.
 
وأضاف خبير الأمراض التعفنية والمعدية ذاته، أن المهم هو توفر دراسات علمية تقول إن أي لقاح يوفر نسبة حماية تفوق 50 في المائة هو صالح للوقاية من الفيروس التاجي، موضحا أن هذا هو المبدأ الذي اعتمدته منظمة الصحة العالمية في الترخيص للقاحات.
 
وذكر المتحدث، بأن لقاحات أخرى مثل "فايزر" توفر 96 في المائة من الحماية، و"موديرنا" توفر 94 في المائة من الحماية، مستنتجا أن الصين ربما تروم اللجوء لتجارب تخلط فيها هذه اللقاحات مع لقاحاتها من أجل نجاعة أكبر.
 
المنحى التطميني نفسه، ذهب فيه البروفيسور مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، معتبرا في تصريح لـ"العلم"، أن نجاعة لقاح "سينوفارم" كافية للمناعة، وأن جميع اللقاحات الموجودة في السوق حاليا حاصلة على الترخيص وموافقة منظمة الصحة العالمية.
 
واعتبر عضو اللجنة العلمية للقاح ذاته، أن نسبة 50 في المائة التي يوفرها أقل لقاح مضاد لكورونا هي أفضل من صفر حماية، وأن المغرب اليوم لوكان يتوفر على هذه اللقاحات لاستطاع توفير المناعة الجماعية لمواطنيه، ولما تأثرت الحملة الوطنية للتلقيح بسبب نفاد مخزون اللقاحات.
 
وحول سبب اختلاف أثمنة اللقاحات وتباين نجاعتها، اعتبر مولاي المصطفى الناجي، أن ما يتحكم في ثمن اللقاحات في السوق الدولية هو طريقة صنعها أولا. وقد صنعت الصين حتى الآن، 4 لقاحات محلية تم إقرارها للاستخدام العام.
 
وبشر الخبير ذاته، بتوصل المغرب قريبا بشحنة أخرى من لقاح "أسترازينيكا" ضمن برنامج "كوفاكس" تضم مليوني حقة، بعد توصله أخيرا بشحنة أولى حجمها 300 ألف حقنة.
Hicham Draidi