Quantcast

2022 سبتمبر 17 - تم تعديله في [التاريخ]

القصر الكبير: من أجل تأمين التمدرس الاستدراكي

للرفع من نجاعة التربية غير النظامية وبمشاركة من منظمة اليونسيف نظمت مديرية العرائش للتربية الوطنية يوما تحسيسيا تواصليا في الموضوع.


 
العلم الإلكترونية - محمد كماشين 
 
في إطار تأمين التمدرس الاستدراكي والرفع من نجاعة التربية غير النظامية ،وكذا بنود اتفاقية الشراكة والتعاون بين الوزارة والنيابة العامة في مجال إلزامية التعليم الأساسي من أجل محاربة الهدر المدرسي للوقاية من زواج القاصر على مستوى إقليم العرائش , وتنزيلا لمشروع مواكبة اليافعين والشباب من خلال انتقالهم من مرحلة المراهقة إلى مرحلة البلوغ وبحضور النيابة العامة ومنظمة اليونيسيف وكافة الشركاء، ترأس المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالعرائش ورشة تواصلية حول عملية " من اليافع إلى اليافع" وذلك  
 
بمركز الفرصة الثانية الجيل الجديد بالقصر الكبير ، الاربعاء 14شتنبر 2022
 
• في بداية تدخله أشار المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالعرائش إلى كون اللقاء يأتي في إطار سلسلة اجتماعات تهدف إلى مواكبة اليافعين من مرحلة المراهقة الى مرحلة البلوغ إعمالا لما ورد في اتفاقية مراكش. 
 
وذكر السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالاجتماع الموسع الذي جمع السادة وكلاء الملك على صعيد الجهة بالسادة المديرين الإقليميين للتربية الوطنية والسيد مدير الأكاديمية الجهوية التربية والتكوين جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وهو ما أثمر خطة جهوية يعمل الجميع على الانخراط فيها.
 
وتحدث المدير الإقليمي عن الجهود المبذولة لمحاربة الهدر المدرسي ومنها استكمال اولويات سنوات التمدرس الالزامي ، حاثا على اعتماد مقاربة استباقية بدل العلاجية، ضمانا لحق الجميع في التمدرس ، ولأجل ذلك تعمل الجهات الوصية على توسيع العرض التربوي ( مدارس الفرصة الثانية الجيل الجديد مثلا ..) 
 
وفي تقييمه للتعاون القائم بين المديرية وباقي الشركاء خاصة منظمة اليونيسف اعتبره إيجابيا يترجم بحق الارادة الايجابية لكل الاطراف.
 
• وعادت المداخلة الثانية للسيدة ممثلة النيابة العامة حيث ثمنت كافة المجهودات المبذولة حول محاربة الهدر المدرسي ،استجابة للاتفاقية الإطار التي تجمع مؤسستها، وكذا ما قامت به الأطر الادارية التربوية من إعداد أرضية صلبة للاشتغال ، تمثلت في إعداد لوائح المعنيين بالاستهداف.
 
 وأخبرت السيدة ممثلة النيابة العامة بقرار الدائرة القضائية لطنجة حول منع زواج القاصرات دون السن القانوني ، واعتبرت ذلك ايجابيا يسهم في الحد من الهدر المدرسي ، كما تحدثت عن المقاربة المعتمدة من طرف المحكمة بهدف تمكين الغير المتوفرين على وثائق التسجيل بالمؤسسات من ذلك ، في إطار خطة تشاركية تسعى لحماية المرأة والطفل. 
 
• وانطلق ممثل منظمة اليونسيف من التذكير بالرقم المخيف الذي يحمله الهدر المدرسي على الصعيد الوطني( 330.000 سنويا ) وقدم تصورا ينطلق من ثلاث مداخل أساسية:
 
- تكافؤ الفرص إعمالا لمبدأ الإنصاف ،انسجاما مع ما نادى به دستور البلاد....
 
- الاحتفاظ بالمستهدفين و تسليحهم بمهارات وكفايات قصد الإدماج الحياتي. 
 
- الحكامة في تدبير المنظومة ....
 
وختم المتدخل عرضه بالتذكير بأهمية تطوير ذات المتعلم والذي قد قد يكون حاملا لمشاكل نفسية توجب مواجهتها بحياة مدرسية ما دام مفهوم التربية قادرا على احتضان الجميع بتفكير رصين قابل للتطبيق
 
• تمحورت مداخلة السيد يوسف الحمدوني عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة طنجة تطوان الحسيمة حول التذكير بالمشاورات التي قادتها وزارة التربية الوطنية في أفق وضع خارطة طريق للسنوات الخمس القادمة. 
   
واقترح المتدخل ثلاث عتبات أساسية لخريطة الطريق :
 
- ضمان إلزامية الولوج إلى المدرسة العمومية. 
 
- ضمان اكتساب المعلومات  
 
- تعزيز التفتح ومهارات الحياة لدى الناشئة والأطفال 
 
مع الإشارة إلى رؤية مندمجة تولف التلميذ ، الأستاذ، المدرسة. ولم يفوت المتدخل التنويه بالفريق الإقليمي الذي توفق طرح القرارات والاقتراحات ....
 
• انطلقت الأستاذة هجر المنصوري رئيسة مصلحة من المرتكزات المؤطرة لعرضها وأجملتها في دستور المملكة ، والتوجيهات الملكية السامية والمعاهدات والاتفاقيات الدولية ، والرؤية الاستراتيجية لمنظومة التربية والتكوين 2015 - 2030......
 
ويسطت الأستاذة المنصوري الحصيلة المرحلية لتنزيل مشروع مواكبة اليافعين والشباب من خلال انتقالهم من مرحلة المراهقة إلى مرحلة البلوغ من مارس2022 إلى شتنبر 2022 ، معتبرة المشروع تجريبيا مدته ثلاث سنوات ويتعلق الأمر بمشروع يهدف إلى خلق نموذج مبدع ومدمج لتمكين المراهقين في وضعية هشاشة وخاصة الفتيات في العالم القروي من تربية وتكوين جيدين تساعدهم على الإدماج المهني بكل يسر وفتح آفاق واعدة أمامهم، وذلك من خلال تطوير أجوبة فعالة لمعالجة مختلف الصعوبات .
 
وأضافت المتدخلة أن الهدف العام للمشروع هو تحسين جودة التعليم النظامي وغير النظامي لفائدة المتعلمات والمتعلمين، وتمكين الحق في التمدرس والإدماج الاجتماعي المهني، وانتقال أفضل إلى مرحلة سن الرشد.
 
واستنادا لما ورد في عرض السيدة المنصوري فإن أهداف المشروع تتلخص في تمكين الفتيات بسن المراهقة بالوسط القروي من الالتحاق بنجاح بالسلك الإعدادي والثانوي أو مدارس الفرصة الثانية الحيل الجديد .
 
و تقديم تعليم وتدريب عالي الجودة من أجل دمج اجتماعي مهني أفضل للمراهقين والشباب في وضعية هشة خارج النظام التعليمي. وأن تعمل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والسلطات الغير الحكومية الشريكة على استدامة وإضفاء الطابع المؤسساتي على المناهج التي سيتم تطويرها في إطار المشروع.
 
لقد سطرت المديرية لقاءات تواصلية مع مختلف الشركاء في شأن المشروع: من أجل إعطاء نظرة شمولية حول أهداف وتمحورات المشروع تم تنظيم لقاء بتاريخ 29 مارس 2022 
 
وقربت الأستاذة المنصوري الحاضرين من الجماعات والمؤسسات المعنية بالمشروع
 
و المحاور التي تعمل عليها المديرية.ومختلف الاجتماعات والورشات المنظمة في الموضوع منها : تنزیل محور من اليافع إلى اليافع، عملية من الطفل إلى الطفل إحصاء اليافعات واليافعين المنقطعين عن التمدرس، لإدماجهم بالمؤسسات التعليمية ومراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد وذلك يومي الجمعة والسبت 1 و2 يوليور 2022 مع الختم بتقديم حصيلة رقمية 














MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار