احتفاء تربوي بالمرأة في الثانوية الإعدادية النويرات بإقليم سيدي قاسم على إيقاع الحناء وأجواء رمضان
*العلم الإلكترونية: عادل الدريوش*
في أجواء احتفالية مميزة امتزجت فيها روح شهر رمضان المبارك بقيم التقدير والعرفان للمرأة، احتضنت الثانوية الإعدادية النويرات يوم الجمعة 13 مارس 2026 حفل حناء خاصاً بالعاملات وتلميذات المؤسسة، وذلك تخليداً لليوم العالمي للمرأة وفي إطار تنزيل برنامج العمل السنوي للأنشطة التربوية والثقافية بالمؤسسة.
وشكّل هذا النشاط، الذي نظمه النادي الثقافي بالمؤسسة، مناسبة للاحتفاء بالمرأة داخل الفضاء المدرسي وإبراز مكانتها ودورها الحيوي في الرقي بالمنظومة التربوية، حيث خُصّص الحفل لتكريم سيدات المؤسسة تقديراً لعطائهن المتواصل وجهودهن المبذولة في خدمة التربية والتعليم، إلى جانب منح التلميذات فرصة لإبراز مواهبهن وإبداعاتهن في فن نقش الحناء.
وقد أبدعت تلميذات المؤسسة في تقديم لوحات فنية جميلة من نقش الحناء، حيث استعرضن مهاراتهن في هذا الفن التراثي الأصيل الذي يعكس جانباً من الموروث الثقافي المغربي، وسط إعجاب الحاضرين وإشادتهم بالمستوى الفني والتنظيمي الذي طبع هذا الحفل.
كما عرف النشاط أجواءً من التآلف والتقدير المتبادل بين مختلف مكونات المؤسسة التربوية، في لحظة احتفالية جمعت بين الاعتراف بدور المرأة داخل المدرسة وتعزيز قيم المشاركة والإبداع لدى المتعلمات، بما ينسجم مع الأهداف التربوية الرامية إلى تنمية الحس الثقافي والفني لدى التلاميذ.
كما عرف النشاط أجواءً من التآلف والتقدير المتبادل بين مختلف مكونات المؤسسة التربوية، في لحظة احتفالية جمعت بين الاعتراف بدور المرأة داخل المدرسة وتعزيز قيم المشاركة والإبداع لدى المتعلمات، بما ينسجم مع الأهداف التربوية الرامية إلى تنمية الحس الثقافي والفني لدى التلاميذ.
وفي ختام الحفل، عبّر المنظمون عن خالص شكرهم للأساتذة الذين أشرفوا على تنظيم هذا النشاط وساهموا في إنجاحه، كما نوهوا بجهود التلميذات اللواتي عملن بحماس ومسؤولية على إعداد هذا الحفل وإخراجه في حلة مميزة.
ويأتي تنظيم هذا النشاط ليؤكد حرص المؤسسة على جعل الأنشطة الثقافية والتربوية فضاءً للاعتراف بقيمة المرأة وتشجيع الطاقات الشابة على الإبداع، في رسالة مفادها أن المرأة ستظل دائماً رمزاً للعطاء والإبداع وبناء المجتمع.
ويأتي تنظيم هذا النشاط ليؤكد حرص المؤسسة على جعل الأنشطة الثقافية والتربوية فضاءً للاعتراف بقيمة المرأة وتشجيع الطاقات الشابة على الإبداع، في رسالة مفادها أن المرأة ستظل دائماً رمزاً للعطاء والإبداع وبناء المجتمع.
رئيسية 








الرئيسية 








