Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







انطلاقة غير موفقة لبرنامج "نكونو واضحين" بفسح المجال لتيارات سياسية معينة دون غيرها



اخفق أول عدد من برنامج "نكونو واضحين" الذي بثته القناة الثانية الأربعاء الماضي ، و خصص لموضوع علاقة الشباب المغربي بالسياسة والسياسيين، وسبل إعادة الثقة للشباب للمشاركة السياسية في ملامسة صلب الموضوع الشائك بالنظر للظرفية السياسية ، و فشل في توفير الشروط الموضوعية و المهنية لمعالجة هذا الملف من زوايا موضوعية تخدم الأهداف المتوخاة من البرنامج.





العلم الإلكترونية - الرباط

تعمدت اول حلقة لهذا البرنامج اقصاء أحزاب كبرى في المغرب واقتصرت على استضافة ثلاثة أحزاب أخرى ، وتساءل عدد من المواطنين المغاربة عن خلفيات هذا العمل الانتقائي الذي اعتمدته القناة في اول حلقة من برنامج من المفترض ان تطبعه ميزة تكافؤ الفرص بين الضيوف أشخاصا او أحزاب .
 
فالمتتبع للحلقة يستغرب كيف تعمد معد البرنامج استدعاء ضيوف و متدخلين بخلفيات سياسية و حزبية لا تعكس المشهد السياسي و الشبيبي للبلاد.
 
كان من المفترض منهجيا دعوة ممثلي تيارات سياسية تعكس التعددية الحزبية بالبلاد و تمكينها من حصص متكافئة من فترة البث، لا تعمد إدراج أصوات بخلفية معينة و اغراق البرنامج بثمانية ضيوف اغلبهم لايتماهى مع شعار الحلقة التي تناقش سبل إعادة الثقة للشباب في العمل السياسي و تشجيعهم على المشاركة السياسية الفاعلة و الناضجة.
 
القناة الثانية كمرفق للخدمة العمومية للإعلام ، مطالبة باشراك مختلف الحساسيات السياسية في النقاش العمومي خاصة في مواضيع ذات حساسية عالية كمسالة علاقة الشباب المغربي بالسياسة.
 
و تعمد فسح المجال لتيارات معينة و اتجاهات حزبية يعتبر تقصيرا في حق التعددية الحزبية للبلاد و تموقعا مؤسفا لقناة عمومية الى جانب تصور لا يخدم بالضرورة التعددية السياسية التي تشكل احد أسس الديمقراطية التمثيلية في المغرب.
 
Hicham Draidi