Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







بخصوص الترشح لنيل مناصب المسؤوليةوالبالغ عددها 111 منصبا



نقابة الاتحاد العام تدعو مديرية المركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا لمراجعة قرارها وتأجيل فتح الترشيحات بعد الانتخابات المهنية





العلم الإلكترونية- الرباط 

وجه المكتب النقابي المحلي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، رسالة لمديرية المستشفى تتوفر"العلم" نسخة منها تتعلق بقرار المديرية فتح باب الترشح لنيل مناصب المسؤولية وجاء في الرسالة النقابية ما لي:
 
" تلقينا باستياء شديد و استغراب بالمكتب النقابي المحلي للمركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب UGTM قراركم بالمرجع أعلاه القاضي بفتح باب الترشح لشغل مناصب المسؤولية لممرض رئيس و حارس عام، بمختلف المؤسسات التابعة للمركز و عددهم 111 منصبا.
(نعم، الرقم صحيح: 111 منصبا شاغرا !!!).
 
 يتعلق الامر ب111 منصب مسؤولية شاغر بمؤسسة عمومية واحدة!!! ظل بعض مسؤولي هذه المصالح او الوحدات يشتغلون ب "النيابة" لسنوات عدة دون أية أتعاب أو تحفيز، دون السؤال عن المناصب المالية التي تضيع على مؤسستنا كل شهر و كل سنة.
 
و بهذه المناسبة، نطرح عدة تساؤلات عن جدوى "إخراج" هذا القرار في هذه الظرفية بالذات و التي تتزامن مع الاستعدادات القائمة لانتخابات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء و المزمع تنظيمها يوم 16 يونيو 2021، علما أنكم قررتم تحديد آخر أجل لوضع الترشيح يوم 02 يونيو 2021 ؟؟؟؟!!!!!
 
و ايمانا منا لما تكتسيه هذه العملية الانتخابية الديموقراطية من أهمية في تمكين الموظفين من آليات لإشراكهم في بعض القرارات الصادرة عن الإدارة المتعلقة بحياتهم الإدارية، والدفاع عن الحقوق والضمانات المخولة للموظفين و مشاركة فاعلة لممثلي الموظفين، تمكن من تسيير فاعل، من خلال تحسين العلاقات داخل العمل وكوسيلة للإعلام والاتصال، و كذا الدور الأساسي التي تم تخويلها لهذه المؤسسة باعتباره طرفا فاعلا بالإدارة من خلال المساهمة في تطوير مفهوم وظيفة الموارد البشرية، فإننا في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب UGTM نعتبر أن الظرفية التي جاء فيها هذا القرار، أصبح آلية في يد بعض المسؤولين للضغط على المترشحين أو الناخبين على حد سواء، لتوجيه هذه العملية الانتخابية الديموقراطية و فتح الباب على بعض الممارسات المشبوهة التي ستؤثر سلبا على نزاهة هذه العملية، من تهديدات لعدم الترشح و التصويت لصالح جهة معينة و بيع للوهم و وعود كاذبة بنيل المناصب و الاستقطاب النقابي، و هي الممارسة المشينة التي ألف بعض المسؤولين استعمالها لتوجيه المترشحين و الناخبين.
 
لذا، ندعو مديرية المركز الإستشفائي الجامعي لمراجعة قرارها و تأجيل فتح باب الترشح بالمرجع أعلاه لما بعد استحقاقات اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء.
 
Hicham Draidi