Quantcast
2026 أكتوبر 23 - تم تعديله في [التاريخ]

بوعلام صنصال يُعلن الحرب القضائية على تبون


بوعلام صنصال يُعلن الحرب القضائية على تبون
العلم الإلكترونية - وكالات
 
أعلن الكاتب الفرنسي من أصول جزائرية، بوعلام صنصال، عزمه مقاضاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بصفة شخصية، محملاً إياه المسؤولية المباشرة عن اعتقاله والحكم عليه بالسجن لخمس سنوات، قبل أن يتم الإفراج عنه بعفو رئاسي بوساطة ألمانية في نونبر 2025. وفي حوار خص به قناة "دويتشه فيله" الألمانية، أكد صنصال أنه يرفض التفاوض مع من وصفه بـ "الديكتاتور والشخص المريض الذي ينبغي وضعه في السجن"، مفضلاً سلك المساطر القانونية الدولية، مشيراً إلى أنه أبلغ كلاً من الرئيسين الألماني والفرنسي بهذا القرار، وأن محاميه قد أعد ملفاً قانونياً موثقاً يتضمن كافة التسجيلات والمقالات والوثائق، بالإضافة إلى نسخة من كتابه الجديد "الأسطورة" الذي يوثق تفاصيل تجربته خلف القضبان.
 
وأسس الروائي قراره بمقاضاة تبون على تصريحات رسمية أدلى بها الرئيس الجزائري في مؤتمر صحفي بعد أسبوع من الاعتقال، حيث وصفه بـ "اللص" و"أكبر مجرم في العالم" قبل مثوله أمام القضاء، وهو ما يعتبره صنصال دليلاً قاطعاً على أن الحكم بإدانته كان قد صدر مسبقاً بأمر رئاسي. ولم يكتف صنصال بذلك، بل جدد تمسكه بالقراءة التاريخية التي تسببت في اعتقاله، مؤكداً أن "الحقيقة التاريخية البسيطة" تثبت أن مدن غرب الجزائر، وتحديداً تلمسان ووهران ومعسكر، كانت دائماً جزءاً من المملكة المغربية، مشيراً إلى أن الاستعمار الفرنسي هو من رسم الحدود النهائية بعد إلحاق الجزائر إدارياً بفرنسا، بينما كانت المغرب محمية. وشبه الوضع بالحدود المتوترة بين أوكرانيا وروسيا، مؤكداً أن سكان الغرب الجزائري كانوا يعتبرون أنفسهم مغاربة وأن الزيجات المختلطة كانت شائعة جداً.
 
واستعرض صاحب رواية "قرية الألماني" معاناته النفسية داخل السجن، واصفاً إياه بـ "المرعبة والمخيفة"، حيث انقطع عن عالم الكتب ليجد نفسه في جناح شديد الحراسة محاطاً بمجرمين وإسلاميين متطرفين. وتحدث عن ظروف العزلة التامة وغياب المحامي واقتصار الزيارات على زوجته تحت رقابة أمنية مشددة، إلى حين تدخل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الذي نقله مباشرة من السجن إلى طائرة رئاسية نحو برلين واستقبله استقبال "رئيس دولة". ونقل صنصال عن الرئيس الألماني استياءه من استمرار هذه الممارسات في الجزائر عام 2025، واقتناعه بأن تبون "ديكتاتور رهيب". وفي ختام الحوار، اشتكى صنصال من تغير صورته في فرنسا بعد مغادرته دار "غاليمار"، وتحوله من "بطل مطلق" إلى هدف لحملة شرسة من الصحف اليسارية، مؤكداً رفضه الاستسلام للضغوط وتفضيله البقاء في فرنسا رغم العروض التي تلقاها من دول أخرى مثل التشيك وسويسرا وبلجيكا.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار