Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






تأخر إنجاز المشاريع المبرمجة يحرج جماعة الييضاء



تسببت المشاريع الكبرى التي تمت برمجتها في السنوات الأخيرة بالعاصمة الاقتصادية في وضع مجلس جماعة الدار البيضاء أمام موقف حرج، عقب تسجيل تأخر كبير في إنهاء أشغال تلك المشاريع وفق الجدول الزمني المحدد لها والمنصوص عليه في دفاتر التحملات، مما دفع بمختلف الفعاليات إلى انتقاد السياسة التي اتبعها المجلس المذكور بخصوص إنجاز تلك المشاريع المتعثرة، بالنظر إلى ما استنزفته من ميزانيات دون أن ترى النور، بعدما ضخت في ميزانياتها تمويلات إضافية في محاولة لتدارك التأخر الحاصل في آجال الانتهاء منها، قصد فتحها أمام ساكنة الدار البيضاء.





خصصت لها ميزانيات ضخمة وتمويلات إضافية قصد إخراجها إلى حيز الوجود

العلم الإلكتؤونية - سعيد خطفي
 
وقد وجد أعضاء مجلس جماعة الدار البيضاء مع اقتراب نهاية ولايتهم بالمجلس، أنفسهم أمام سيل من الانتقادات الحادة، بسبب مسألة التأخر الكبير الحاصل في إخراج المشاريع الكبرى إلى حيز الوجود من جهة، وعدم قدرة المشرفين عليها، الالتزام بالمواعيد التي تم التعهد بها في دفاتر التحملات، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة تدبير الشأن المحلي للعاصمة الاقتصادية للمملكة، لاسيما في هذه الظرفية التي يراهن فيها الجميع على خلق إقلاع حقيقي للدار البيضاء تماشيا مع تطلعات جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وكذا ساكنة أكبر حواضر المملكة، حيث أنه مع توالي المشاريع المهيكلة التي تشمل القناطر والأنفاق والمرافق الحيوية، أدى التأخر في إنجاز مجموعة من المشاريع الكبرى، وتسريع وتيرتها، إلى ضياع عدد كبير من الفرص الاستثمارية، التي تحتاجها المدينة "الميتروبولية" المقبلة على خلق أكبر قطب مالي لاستقطاب شركات كبرى في المال والأعمال، وجعل القطب المذكور مركزا إفريقيا بامتياز في مجال المعاملات المالية بالأساس، وهو ما يبرز دخول مجموعة من الأبناك المغربية على الخط في سباق من أجل الظفر بصفقات تمويل مشاريع للبنية التحتية لمدينة الدار البيضاء، وتشجيع الاستثمارات الداخلية والخارجية.
 
وبالرغم من مواصلة أشغال إنجاز بعض المشاريع ببعض المناطق في الدار البيضاء، فإن وتيرة إنجازها تبقى بطيئة على غرار أشغال خطوط الحافلات السريعة بشارع القدس، وكذا أشغال النفق الأرضي لشارع الموحدين الذي تزداد الحاجة إلى التخفيف من اكتظاظ حركة المرور بشارع الجيش الملكي، فضلا عن التأخر الحاصل في مشاريع أخرى لم يكتب لها بعد النجاح، مثل مشروع أكبر محجز بلدي بالدار البيضاء، المرتقب تشييده بمنطقة جماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، خصوصا في ظل ما تواجهه ساكنة العاصمة الاقتصادية من تحديات كبرى تخص بالأساس التنمية الاجتماعية والاقتصادية تجاوبا مع التوسع العمراني الذي تعرفه الدار البيضاء، بسبب تزايد كثافتها السكانية سنة بعد أخرى، ما يفرض إنجاز مختلف البنيات التحتية وتوفير الحاجيات الضرورية.
 
 
Hicham Draidi