Quantcast

2022 ماي 14 - تم تعديله في [التاريخ]

حزب الاستقلال يخلد الذكرى 48 لوفاة الزعيم علال الفاسي

استقلاليون من كل جهات المملكة يحجون لسلا من أجل إحياء ذكرى وفاة معلم الأجيال ومؤسس المبادئ والقيم النضالية وأحد صناع الفكر والسياسة بالمغرب


العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 

برئاسة أمينه العام الدكتور نزار بركة، وبحضور نجلي الزعيم الراحل البروفيسور عبد الواحد الفاسي، وهاني الفاسي، خلد حزب الاستقلال عشية أمس الجمعة 13 ماي 2022، الذكرى 48 لوفاة الزعيم علال الفاسي مؤسس حزب الأمة، بمهرجان خطابي احتضنته قاعة سينما هوليود بسلا، حجت إليه جموع استقلالية غفيرة من مختلف جهات المملكة المغربية. 

المهرجان الخطابي الذي تنوعت فقراته، أعاد بالحضور عجلة الزمان إلى الوراء لعقود مضت، من خلال معرض صور استقبل الوافدين بمدخل بوابة القاعة، يستعرض بعض أبرز محطات الزعيم السياسية والنضالية، وإسهاماته الفعالة في صناعة المشهد السياسي المغربي، ومرافعاته عن القضايا الوطنية والوحدة الترابية بالمحافل الدولية الكبرى تسردها مشاهد ثابتة بالأبيض والأسود وتسرد نبض أحداث مهمة ومفصلية، تكاد تقفز أمام مشاهديها، وقد كان المعرض فرصة سانحة لجيل الأمس واليوم، للتعرف أكثر على شخصية أسست لمرحلة جديدة في المغرب في النضال والسياسة والفكر والأدب والعلم، وملامسة ذلك من خلال عرض نوستالجي مصور، يحكي فترات ما قبل الاستقلال حتى وفاة الزعيم. 

 وقد أعاد حفيد الزعيم والأمين العام لحزب الاستقلال الدكتور نزار بركة نسج هذا التاريخ أمام المئات من الحاضرين، من خلال كلمة قدمها في هذه المناسبة، التي جددت من خلالها الرحمات على روح أحد أبرز صناع تاريخ المغرب الحديث، معتبرا أن الزعيم علال الفاسي كان أكبر المناضلين والمدافعين عن السيادة الوطنية في كل المجالات، وقد أسس لهذا المبدأ، ورسخ له مع مجموعة من المبادئ والقيم والثوابت، التي لا زال حزب الاستقلال يناضل ويدافع عنها إلى اليوم. 

وقال الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، في تصريح لـ"العلم"، إن الزعيم الراحل علال الفاسي، كانت لديه وجهة نظر فكرية وسياسية ثاقبة حول السيادة الوطنية في مختلف أبعادها، وكان أول المدافعين عنها، وقد رسخها في الحزب الذي ما فتئ يدافع عنها إلى اليوم، من خلال العمل الجاد لتحقيق سيادة ترابية، وسيادة اقتصادية وسيادة اجتماعية، وسيادة صحية وغيرها للمغرب.. . 

وأضاف الأمين العام، أن الحزب يعمل من خلال توجهه على ضمان الأمن الغذائي، والأمن الصحي، والطاقي، وضمان الأمن الرقمي كذلك بالنسبة للمستقبل، كأبرز تحديات العصر الذي يولي الحزب اهتمامه الكبير لها. 

وأكد نزار بركة، أن الحزب ماض في استراتيجيته المسطرة سلفا، بخصوص تحقيق عدالة اجتماعية ومجالية، وخفض من مستوى الفقر، والتخفيف من غلاء المعيشة، التي أحدثتها التقلبات الصحية والدولية، وأثرت على القدرة الشرائية لدى المغاربة، بداية بسبب تفشي جائحة كورونا طيلة السنتين الماضيتين، ومرورا بالحرب الحالية الدائرة بين أوكرانيا وروسيا، وتداعياتها التي ألقت بظلالها على المنظومة الاقتصادية العالمية، وأثرت سلبا على المغرب. 

وأشار الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى أن مخرجات الحوار الاجتماعي الذي انخرط فيه الحزب لتحقيقه، بمعية النقابات الأكثر تمثيلية في المغرب، أسفرت عن الرفع في الحد الأدنى للأجور بزيادة 10 في المائة، وهي سابقة تقدم عليها حكومة لم تستطع أي حكومة من حكومات العالم نهجها، في ظل ظروف الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأركان الكرة الأرضية الأربعة. 

وشهد المهرجان الخطابي حضور وزراء الحزب في الحكومة الحالية وأعضاء لجنته التنفيذية والمركزية، وبعض من أعضاء مجلسه الوطني، وتم تكريم مجموعة من فعالياته التي أسهمت بشكل كبير في تأثيث المشهد السياسي المغربي لعقود. 


















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار