Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam




حسن البيهي ينبه إلى الوضعية المقلقة لمؤسسات التعليم بإقليم اليوسفية



النائب البرلماني حسن البيهي.. مشكلة الاكتظاظ بالأقسام التعليمية من أبرز المشاكل التي يعاني منها العالم القروي





النائب البرلماني حسن البيهي
النائب البرلماني حسن البيهي
العلم الإلكترونية - سمير زرادي

دعا النائب البرلماني حسن البيهي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب إلى بذل مزيد من الجهود للنهوض بالوضعية التعليمية ببلادنا وخاصة بالعالم القروي الذي يتخبط في العديد من المشاكل والتي من أبرزها مشكلة الاكتظاظ بالأقسام التعليمية.

وسجل خلال تدخله في إطار سؤال محوري حول مستجدات الدخول المدرسي أن هذا الوضع ينطبق على جميع المؤسسات التعليمية بإقليم اليوسفية، متناولا كمثال على ذلك مؤسسة الشروق التي تحتضن أزيد من 1200 تلميذ وتلميذة ولا تتوفر سوى 12 حجرة دراسية، مما يضطر معه رجال ونساء التعليم الى التناوب على الحجرة الواحدة، إضافة الى أن هذه المؤسسة لا تتوفر على الأطر التعليمية الكافية، وكذا الأطر الإدارية وقاعات المطالعة والرياضة، والمرافق الصحية في المستوى المطلوب وغيرها من التجهيزات الأساسية للتعليم وتحقيق الجودة المطلوبة، مما يؤثر سلبا على السير العادي والمنتظم للتحصيل والدراسة، ويؤدي في حالات كثيرة الى الانقطاع المبكر عن الدراسة.

وأكد في ختام تعقيبه أن الثقة تبقى كبيرة في السيد وزير التربية الوطنية للانكباب على معالجة هذه الوضعية، وتنزيل حلول عاجلة قصد تأهيل مؤسسات التعليم بإقليم اليوسفية وفق ما تتطلع اليه أسر التلميذات والتلاميذ، وأطر التدريس والإدارة التربوية، بما يضمن انخراطها في الرؤية الجديدة للقطاع الوزاري.

وكان السيد شكيب بنموسى قد أفاد في توضيحاته أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واصلت خلال انطلاق هذا الموسم تنزيل الأوراش الاستراتيجية من خلال إرساء تعليم أولي منصف ودامج وذي جودة، حيث يعرف هذا النمط من التعليم ارتفاعا في عدد المسجلين، وتتوقع الوزارة أن يصل عدد المسجلين الجدد 75 ألف طفل وطفلة.

ولتوفير بنيات الاستقبال، تم فتح 3554 قسم إضافي، بمساهمة شركاء الوزارة؛ وتحويل 560 مؤسسة تعليمية إلى مؤسسات تعليمية دامجة لينتقل عددها إلى 2920 مؤسسة تعليمية دامجة على الصعيد الوطني، وكذا تجهيز 810 قاعة للموارد خاصة بالتأهيل والدعم الموجه للأطفال في وضعية إعاقة؛ وتعزيز شبكة مدارس الفرصة الثانية من الجيل الجديد، والتي تروم بالأساس إعادة التمدرس والتأهيل المهني لغير المتمدرسين أو المنقطعين عن الدراسة، من خلال تعبئة 860 مدرسة الفرصة الثانية الأساسية، و140 مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد.
 
Hicham Draidi