Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam




دلالات المساهمة النوعية لحزب الاستقلال في الدينامية الجديدة للمغرب







العلم الإلكترونية - الرباط

أبرز المجلس الوطني لحزب الاستقلال في دورته الأخيرة، إحدى الخصائص ذات الدلالات العميقة للحركية المطردة والمتفاعلة والفاعلة التي ميزت المساهمة النوعية والمتميزة لحزب الاستقلال في الدينامية الجديدة التي تشهدها المملكة المغربية خلال المرحلة الحالية ، والتي تؤكد ريادة الحزب وتعزز دوره في خدمة المشروع الوطني  الحضاري تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من منطلق المبادئ والقيم والمقومات التي يستند إليها الحزب في النهوض بالمهام الكبرى التي  أنيطت به  وألقيت على عاتقه. فهذه المساهمة التي وصفها المجلس الوطني بالنوعية فأحسن الوصف وأجاد في تدقيقه لها ، هي فعلا  مساهمة نوعية  بكل ما في هذه الصفة من معان لا تخفى على من يريد استخلاص التقييم الموضوعي  للأدوار التي يقوم بها حزبنا الطلائعي على الصعد كافة، لبناء القواعد  لمغرب جديد  بتجربة سياسية جديدة وبفكر وطني جديد  وبرؤية ملكية مبتكرة ومبدعة جديدة. 
 
ومن تجليات المساهمة النوعية لحزب الاستقلال  التي تبلورت في هذه  الحقبة الفاصلة، انخراطه في أجرأة مضامين النموذج التنموي الجديد، وإنجاح الإصلاحات الكبرى الواردة في البرنامج الحكومي،  تقوية مسار دولة الحق والقانون والمؤسسات، على ضوء مخرجات  الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، والانطلاق في التأسيس للدولة الاجتماعية  في انسجام وتناغم وتعاون مع المكونات الحزبية للحكومة، وتحصين التحالف الحكومي بإنجاز ميثاق الأغلبية في الحكومة والبرلمان والجماعات المحلية والجهوية والغرف المهنية، في صيغة تكاملية فريدة من نوعها، ليس على الصعيد الوطني فحسب، بل على المستويين الإقليمي والقاري على حد سواء.
 
وليس من المبالغة في الحكم على المساهمة النوعية لحزب الاستقلال، أن  نجزم بأنها  من مخرجات النقلة النوعية التي أحدثها حزب الاستقلال في المشهد السياسي المغربي، مما أضفى عليه طابع الجدة والحيوية والابتكار، وضاعف من قوة الدينامية الجديدة التي تشحن العملين الحكومي والبرلماني بطاقات متجددة هي بمثابة قوة الدفع  المنطلق لمسيرة التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة لبلادنا، التي تعززت وترسخت وتجذرت في الواقع  بالمقاربة الملكية الجديدة التي تجعل الشراكات الاقتصادية والتجارية مشروطة بشمولها للأراضي المغربية كافة من دون استثناء. وهذه هي ساحات النضال السياسي الوطني المستميت الذي يخوضه حزب الاستقلال الوفي لتاريخه المجيد في  التحرير والتحديث والتجديد وإعادة البناء  ومواكبة المتغيرات  في عالم اليوم بالانفتاح الواعي والمتبصر على آفاق العصر.
 
إن حزب الاستقلال الذي  استرجع مكانته المتقدمة في انتخابات 8 شتنبر الماضي، حين فاز بثقة المواطنات والمواطنين، يواصل المساهمة في تطوير العملية السياسية على المستويين الحكومي والبرلماني مع شريكيه اللذين يجمعه معهما التحالف حول برنامج متكامل  وشامل  وقابل للتنفيذ، والتطابق في الرؤى والتصورات ووجهات النظر والقرار الذي يخدم المصالح العليا لبلادنا، ويحمي الوحدة الترابية للمغرب. وتلك جوانب من المساهمة النوعية المتميزة لحزب الاستقلال  في الدينامية الجديدة التي تشهدها بلادنا ، ويشهد عليها العالم اليوم.
 
Hicham Draidi