العلم
تعد الهجومات الصاروخية الإيرانية على دول الخليج العربية انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ، ولميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة عضواً ، من بينها الجمهورية الإسلامية الإيرانية . فالميثاق الأممي ينص في الفصل الأول على المساواة في السيادة بين الدول الأعضاء وتحديداً في المادة ( 2 ) التي تنص على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وفي ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ، المعدل في سنة 2008 ، وقع النص على ( الحفاظ على القيم الإسلامية النبيلة المتمثلة في السلام والتراحم والتسامح والمساواة والعدل والكرامة . والسعي من أجل العمل على تعزيز دور الإسلام الرائد في العالم مع ضمان التنمية المستدامة .
والتأكيد على أهمية وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء لتأمين مصالحها في الساحة الدولية . واحترام السيادة الوطنية لجميع الدول الأعضاء واستقلالها ووحدة أراضيها ) .
وتلك مبادئ سامية وأهداف نبيلة ومقاصد شرعية و إنسانية تشكل القاعدة المتينة للتضامن الإسلامي الذي هو العروة الوثقى التي تجمع بين دول العالم الإسلامية ، في جميع الظروف ، ومهما تباينت المصالح بينها ، وتضاربت أهدافها ، واستجدت طوارئ من الداخل أو من الخارج .
ولم يعد موضع شك أن إيران قد تخطت كل الخطوط الحمر ، وخرقت مبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ، فأقدمت على ارتكاب أفعال يجرمها القانون الدولي ، ويحرمها الشرع الإسلامي ، وتتعارض على طول الخط مع المبادئ الإنسانية النبيلة التي تستند إلى تعاليم الأديان و أحكامها وقيم الحضارات والثقافات و مثلها العليا .
فالدول العربية الشقيقة المستهدفة بالهجومات الصاروخية الباليستية وبالطائرات المسيرة ، دول معتدى عليها ، ولم يصدر منها ، حتى الآن ، أي فعل يتعارض مع القانون الدولي تجاه إيران . و إن كانت تمتلك الشرعية الكاملة للرد بالمثل ، إعمالاً لحق الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على ( الحق الطبيعي الأصيل للدول في الدفاع عن نفسها فرادى أو جماعات، في حال وقوع هجوم مسلح عليها ) .
لقد دخلت منطقة الخليج العربي دائرة الصراع من حيث لم ترد، بعد أن فرضت عليها جارتها إيران واقعاً جديداً يقلب موازين القول، ويؤسس لمرحلة مفصلية من شأنها أن تفجر براكين الغضب، وتحدث زلازل لا يعرف أحد إلى أين ستقود الإقليم بصفة عامة ، وليس فقط منطقة الخليج العربي .
وباطل كل البطلان ما ادعاه وزير الخارجية الإيراني من أن بلاده لا تعادي الدول العربية في المنطقة ، وإنما تتصدى للقواعد والمصالح العسكرية الأمريكية الموجودة في هذه الدول . وهذا هراء بكل المقابيس ، ذلك أن القواعد الأمريكية في دول الخليج العربية ، قامت على اتفاقيات بين الجانبين ، ولم تفرض عليها ، مما لا يلغي السيادة للدولة صاحبة الأرض ، على أي نحو من الأنحاء ، ولا يطعن في القرار السيادي للدولة المتعاقدة و المستضيفة للقواعد الأمريكية. ولذلك ، ووفقاً للقانون الدولي ، فإن الأراضي والمياه البحرية التي تقع فيها القواعد والمصالح العسكرية الأخرى لدولة أجنبية ، تظل جزءاً لا يتجزأ من التراب الوطني ، أو من المياه الإقليمية التابعة لها .
وهكذا تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، تلعب بالنار، وتمارس الهيمنة العسكرية على الدول العربية الخليجية ، بعد أن مارست ، ولا تزال تمارس ، الهيمنة الأيديولوجية والسياسية على الإقليم ، من خلال الفصائل الحليفة لها ، في كل من لبنان والعراق واليمن . و طهران بذلك كله ، إنما تفصل نفسها عن منظمة التعاون الإسلامي ، وتمزق ميثاقها ، بعد أن انتهكته انتهاكاً صارخاً، يجعلها كياناً مارقاً منبوذاً ، يضمر الشر للعالم الإسلامي في هذه المرحلة المفصلية العصيبة .
تعد الهجومات الصاروخية الإيرانية على دول الخليج العربية انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ، ولميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تضم في عضويتها 57 دولة عضواً ، من بينها الجمهورية الإسلامية الإيرانية . فالميثاق الأممي ينص في الفصل الأول على المساواة في السيادة بين الدول الأعضاء وتحديداً في المادة ( 2 ) التي تنص على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وفي ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ، المعدل في سنة 2008 ، وقع النص على ( الحفاظ على القيم الإسلامية النبيلة المتمثلة في السلام والتراحم والتسامح والمساواة والعدل والكرامة . والسعي من أجل العمل على تعزيز دور الإسلام الرائد في العالم مع ضمان التنمية المستدامة .
والتأكيد على أهمية وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء لتأمين مصالحها في الساحة الدولية . واحترام السيادة الوطنية لجميع الدول الأعضاء واستقلالها ووحدة أراضيها ) .
وتلك مبادئ سامية وأهداف نبيلة ومقاصد شرعية و إنسانية تشكل القاعدة المتينة للتضامن الإسلامي الذي هو العروة الوثقى التي تجمع بين دول العالم الإسلامية ، في جميع الظروف ، ومهما تباينت المصالح بينها ، وتضاربت أهدافها ، واستجدت طوارئ من الداخل أو من الخارج .
ولم يعد موضع شك أن إيران قد تخطت كل الخطوط الحمر ، وخرقت مبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ، فأقدمت على ارتكاب أفعال يجرمها القانون الدولي ، ويحرمها الشرع الإسلامي ، وتتعارض على طول الخط مع المبادئ الإنسانية النبيلة التي تستند إلى تعاليم الأديان و أحكامها وقيم الحضارات والثقافات و مثلها العليا .
فالدول العربية الشقيقة المستهدفة بالهجومات الصاروخية الباليستية وبالطائرات المسيرة ، دول معتدى عليها ، ولم يصدر منها ، حتى الآن ، أي فعل يتعارض مع القانون الدولي تجاه إيران . و إن كانت تمتلك الشرعية الكاملة للرد بالمثل ، إعمالاً لحق الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على ( الحق الطبيعي الأصيل للدول في الدفاع عن نفسها فرادى أو جماعات، في حال وقوع هجوم مسلح عليها ) .
لقد دخلت منطقة الخليج العربي دائرة الصراع من حيث لم ترد، بعد أن فرضت عليها جارتها إيران واقعاً جديداً يقلب موازين القول، ويؤسس لمرحلة مفصلية من شأنها أن تفجر براكين الغضب، وتحدث زلازل لا يعرف أحد إلى أين ستقود الإقليم بصفة عامة ، وليس فقط منطقة الخليج العربي .
وباطل كل البطلان ما ادعاه وزير الخارجية الإيراني من أن بلاده لا تعادي الدول العربية في المنطقة ، وإنما تتصدى للقواعد والمصالح العسكرية الأمريكية الموجودة في هذه الدول . وهذا هراء بكل المقابيس ، ذلك أن القواعد الأمريكية في دول الخليج العربية ، قامت على اتفاقيات بين الجانبين ، ولم تفرض عليها ، مما لا يلغي السيادة للدولة صاحبة الأرض ، على أي نحو من الأنحاء ، ولا يطعن في القرار السيادي للدولة المتعاقدة و المستضيفة للقواعد الأمريكية. ولذلك ، ووفقاً للقانون الدولي ، فإن الأراضي والمياه البحرية التي تقع فيها القواعد والمصالح العسكرية الأخرى لدولة أجنبية ، تظل جزءاً لا يتجزأ من التراب الوطني ، أو من المياه الإقليمية التابعة لها .
وهكذا تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، تلعب بالنار، وتمارس الهيمنة العسكرية على الدول العربية الخليجية ، بعد أن مارست ، ولا تزال تمارس ، الهيمنة الأيديولوجية والسياسية على الإقليم ، من خلال الفصائل الحليفة لها ، في كل من لبنان والعراق واليمن . و طهران بذلك كله ، إنما تفصل نفسها عن منظمة التعاون الإسلامي ، وتمزق ميثاقها ، بعد أن انتهكته انتهاكاً صارخاً، يجعلها كياناً مارقاً منبوذاً ، يضمر الشر للعالم الإسلامي في هذه المرحلة المفصلية العصيبة .
رئيسية 








الرئيسية 





