Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







رئيس مجلس جماعة إمليل بدمنات يستعرض حصيلة ولايته ويصفها بالإيجابية



استعرض رئيس جماعة إمليل بدمنات يوم السبت 27 مارس الجاري، حضرها منتخبون وفعاليات جمعوية، وأشار الرئيس الى مجموعة من المشاريع التي تهم قطاع التعليم والصحة والشباب والرياضة والفلاحة و... ووصف الرئيس منجزات المجلس في الولاية الحالية بالايجابية.






ونوه بتدخل الشركاء مجلس جهة بني ملال خنيفرة والمجلس الإقليمي والتي همت الصرف الصحي واقتناء ست حافلات للنقل المدرسي وشاحنة لإصلاح المصابيح الكهربائية و...

وخلال النقاش تطرق متدخلون عن معاناة ساكنة دوار تودانوست وذكر بمجموعة من الاجتماعات التي عقدت مع عامل الإقليم في هذا الإطار وذكر بمشاكل واد معاصر والحرونة وأيت معياض والماكنة ونوه مستشار اخر بمبادرة الرئيس في عقد لقاء تواصلي مع المنتخبين والساكنة وقال أننا نصوت بالاجماع على جميع المقترحات وذكر بمجموعة من النواقص والاستفادة منها مستقبلا ونوه أيضا بنوعية المشاريع المنجزة وتأسف لغياب لجن في الموضوع وتأسف بغياب تكافؤ الفرص وعاب على الرئيس تمركز جميع المصالح بيده من إصلاح المصابيح واستغلال سيارة الإسعاف بالرغم من تجاوبه مع جميع الاتصالات الهاتفية وفي الأخير نوه بالتجربة الحالية.
 


وخلال رده على استفسارات المواطنين والمنتخبين قال الرئيس أن خطابه موجه للعقول النيرة وأضاف أن الأخطاء يمكن أن تقع ولا يدعي البطولة وأن هذا العمل هو عمل الرئيس بل هو عمل المجلس  واستطرد قائلا أن الجماعة لا تتوفر على مداخيل ذاتية وهناك مرافعات للدفاع عن مصالح الساكنة ولم يبخس أي عمل  للمنتخبين وأضاف أن هناك مشاريع ذاتية للجماعة وأخرى للشركاء الذين يتتبعون مشاريعهم وتحدث بالخصوص عن مشاريع المجلس الإقليمي ومجلس الجهة ونوه بفتح المسالك لفسح المجال لمستعملي الطريق من ولوجها وكل طرف يلتزم بدفتر التحملات والدراسات وهناك اختصاصات لذى كل مجلس ونوه بتعامله البناء مع المواطنين والمواطنات في جل القضايا الاجتماعية ولم يخف استياءه لبعض المزايدات التي لن تزيدهم الا قوة.

من جانب آخر أكد متدخل  أن هذا اللقاء التواصلي يجب أن يكون بعيدا عن الحسابات الشخصية ونوه بتنظيم مثل هذه اللقاءات سنويا بربط المسؤولية بالمحاسبة و تحدث عن الخدمات الفردية وغياب التنمية المستدامة لخلق مشاريع مذرة للدخل  من تعاونيات وخلق سوق والعناية بالمجال البيئي والدفع بتتمين المنتوج المحلي وخلق  كشكات واحداث بوابة إلكترونية خاصة بالجماعة الترابية والعناية بالقطاع الفلاحي وترشيد النفقات عبر تتبيت المصابيح الاقتصادية وفي الأخير نوه بشجاعة الرئيس لتنظيم مثل هذه اللقاءات التواصلية وطالب الرئيس بالترافع عن جميع المشاريع التي ينجزها الشركاء ومراقبة جودتها.
 


وقال رئيس المجلس أن المنتخبين لا يدعون المثالية وهم أبناء الشعب يتعلمون من أخطائهم سنة بعد أخرى عن طريق ملاحظات سلطات الوصاية وقال من ثبت لديه أن مشروع  شابته عيوب فاليتقدم بشكاية لربط  المسؤولية بالمحاسبة وقال متدخل أنه كان ينتظر الرؤية استراتيجية للمجلس مستقبلا و نوع بالحصيلة مقارنة مع باقي المجالس المنتخبة.

عبد المالك اهلال نوه بفكرة تنظيم مثل هذه اللقاءات وركز في تدخله بصفته مواطن ابن الجماعة وكاعلامي على ضرورة الاهتمام بجودة  المشاريع المنجزة والترافع عنها و تحدث عن الطريق الرابطة بين امليل ودمنات التي تعاني رغم حداثتها وتحدث عن استراتيجية مستقبلية للمجلس للاحتلال المؤقت للسوق واستفسر عن اعتماد المجلس على طلبات السند واستفاءة مقاولين معنيين بجميع الصفقات.
 


رئيس المجلس تحدث عن مجموعة من القضايا بالمحاكم التي خسرها المجلس وخاصة احتلال اراضي الجماعة دون سند قانوني وبخصوص جودة المشاريع قال أن المقاول استنجد بالمجلس الجماعي لإصلاح المصابيح الكهربائية وهناك سنة بين التسليم النهائى والمؤقت و المقاولات تتحمل مسؤوليتها في تنفيذ مشاريعها و بالنسبة للمشاريع التي أنجزت بامليل فقد فاز بها مقاولون مختلفون وفق العروض التي تقدموا بها واستنجد بالدولة لمراقبة الجودة لانها تتوفر على أطر متخصصة وسند الطلب لا يشكل الا 1/.. من مشاريع الجماعة وتحدث عن برنامج العمل وامراه التمويل خصوصا وأن تكلفتها مرتفعة وتحدث عن تعويضات الموظفين والجماعة لا تتوفر على مداخيل.


وتستخلص الجماعة على المواطنين راميد وارتفعت من 6 ملايين س الى 22م س وتأسف  لكون جميع التعاملات زمن كورونا تحتاج لتأشيرة عامل الإقليم ومع ذلك يضيف تتحرك وتحدث عن الفائض الذي افتخر به والذي يصل إلى 50 مليون سنتيم.

وقال لمنتقديه من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني أن هذا اللقاء التواصلي سيصبح تقليدا كل سنة ولا يحمل حقدا على أحد بل يعتبرهم أصدقاء له ومن عادته الانصات للجميع.
 


ممثل الغرفة الفلاحية أشار في تدخله أن جميع التدخلات كانت بناءة و إيجابية واستحسنها رغم قلة الإمكانيات ونوه بانفتاح المجلس على جميع المكونات وقال أن الغرفة الفلاحية اشتغلت على السواقي بما فيها الفرعية والرئيسية والغرفة يمكن اعتبارها برلمان الفلاح وفي ما يخص المشاريع التي لم تنجز بسبب النزاعات طالب المجلس بالتدخل لفضها من أجل انجازها.

وتأسف الرئيس  لكون بعض المتدخلين يتحدثون عن حملة سابقة لأوانها وقال أن كنت بالفعل أنظمة حملة علي التوجه لدوار الحرونة لهذا الغرض ومن طبيعتي يضيف الرئيس أن أعمل بعمل تشاركي بها أغلبية ومعارضة ونواب الرئيس لهم تفويض والتزموا واحترمنا العقد التشاركي بيننا وتحدث عن جميع الدواوير.

العلم الإلكترونية
Hakima Louardi