Quantcast

2022 يوليوز 18 - تم تعديله في [التاريخ]

رغم الجهود والآمال

مشاركة المرأة في سوق الشغل في المغرب لا تزال ضعيفة لا تتعدى 19.9 في المائة


العلم الإلكترونية - لحسن الياسميني 

يعد إدماج امرأة في سوق الشغل من التحديات الكبرى التي تواجه السياسة الاجتماعية في المغبر. فعلى الرغم من المجهودات الكبيرة التي تقوم بها قطاعات حكومية مختلفة، وكذا جهود جمعيات المجتمع المدني ، ما يزال ولوج المرأة لسوق الشغل ضعيفا بالمقارنة مع دول لفي نفس مستوى المغرب، أو بالمقارنة مع ما يصبو إليه المغرب من خلال الرهان التنموي الموضوع على المرأة. 
 
فخلال 2020سنة وحسب تقرير المندوبية السلمية للتخطيط ، تعد مساهمة النساء في سوق الشغل ضعيفة، حيث بلغ معدل نشاط النساء 19,9% مقابل 70,4% لدى الرجال. لتبقى بذلك ثمان نساء من بين كل عشر خارج سوق الشغل.
 
ويمثل معدل الشغل لدى النساء قرابة ربع نظيره لدى الرجال أي معدل 16,7% مقابل 62,9% في المائة. ويبين توزيع النشطات المشتغلات حسب قطاع النشاط الاقتصادي، أن قطاع "الفلاحة، الغابة والصيد" المشغل الأول للنساء بنسبة 44,8%في المائة، متبوعا بقطاع الخدمات بنسبة 40,4%في المائة، ثم قطاع الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية بنسبة 14,2%في المائة
 
 ويعمل ما يقارب نصف النشيطات المشتغلات أي نسبة 47,3%في المائة كمستأجرات مقابل 51,7% في المائة بالنسبة للرجال، 17,7% ولحسابهن الخاص (مقابل 39,8%)، و35% بشغل غير مؤدى عنه (مقابل 8% لدى الرجال).
 
ويستفيد قرابة %28 من النشيطات المشتغلات من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل مقابل 23,9% لدى الرجال، وتصل هذه النسبة 57,3% لدى النساء المستأجرات مقابل 43,3% لدى الرجال. وتصل نسبة المستأجرين الذين لا يتوفرون على عقدة عمل %43,2 لدى النساء مقابل %58,2 لدى الرجال.
 
وذكرت المندوبية أنه حسب المهنة المزاولة، نجد أن 8,6% من النساء النشيطات المشتغلات يمارسن كمسؤولات تسلسليات، وأطر عليا أو أعضاء مهن حرة (مقابل 3,8% لدى الرجال)، حيث يمثلن 38% من مجموع مزاولي هذه المهن. كما أن 6,3% يشتغلن كأطر متوسطة (مقابل 2,4% لدى الرجال)، أي 41,6% من مجموع مزاولي هذه المهن.
 
وفيما يخص البطالة، عرف معدل البطالة لدى النساء انخفاضا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، منتقلا من 14,7% الى 13,5% ما بين 2017 و2019، ثم ارتفع ب 2,7 نقطة خلال سنة 2020 تحث تأثير الجائحة والجفاف. وقد ارتفع معدل البطالة لدى النساء، ما بين سنتي 2019 و2020 بالوسطين القروي والحضري، حيث انتقل على التوالي من 2,7% إلى 3,9% ومن 21,8% إلى24,8% [1]..
 
ويشكل دخول المرأة إلى سوق العمل تحديا في المغرب. فمن زاوية الاقتصاد الكلي، من شأن زيادة مشاركة النساء في قوة العمل تحسين القدرة الإنتاجية للمملكة ودعم النمو، ومن زاوية الاقتصاد الجزئي، يمكن أن تساعد في منح المرأة القدرة على التعبير عن رأيها في المجتمع وقيادة الأسرة لزيادة الاستثمار في التعليم والصحة.
 
وحتى الآن، فإن الدراسات التي جرت على نطاق محدود بشأن السبب في استمرار انخفاض مشاركة المرأة في قوة العمل بالمغرب قليلة العدد، ومعظمها قديم.
 
وما زال معدل مشاركة الإناث في القوى العاملة بالمغرب من بين أقل المعدلات في العالم، بل ينخفض عما كان عليه قبل عقدين من الزمن، ذلك على الرغم من ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للفرد، وانخفاض معدل الخصوبة، وتحسّن فرص التعليم. 
 
وكان معدل مشاركة النساء في القوى العاملة بالمغرب 21.6% عام 2018 ليحتل المغرب بذلك المركز 180 في عينة تضم 189 بلد، وذلك يعني أن 78.4% من المغربيات بين 15 و65 عاما لم تكن تعمل أو لم تكن تبحث عن عمل.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار