Quantcast

2022 فبراير 17 - تم تعديله في [التاريخ]

"ريان" و "حيدر" وجهان لمأساة واحدة

سيناريو سقوط ريان في ثقب بئر يتكرر مع طفل أفغاني إسمه "حيدر"


العلم الإلكترونية - الرباط 

لم تمضِ إلا أيام قلائل عن مأساة الطفل "ريان" ابن الجبل الذي هز مشاعر وقلوب كل البشرية، واستنفر انسانيتها التي تعاطفت معه خلال محنة امتحن بها في جب ثقب بئر سحيق، انتهت برحيله عن الدنيا بعد عملية إنقاذ هتشكوكية، ودراماتيكية، شلت حركة العالم، وحولتها إلى سكون وترقب أمام الملايين من الشاشات، حتى تكرر المشهد مرة أخرى في مشرق الأرض بعدما ولد في مغربها، وبالضبط في دولة أفغانستان مع طفل آخر لا زال يصارع الموت في سيناريو معاد، داخل ثقب بئر عميق لا يتعدى قطره خمسين سنتيما. 

بدأت محنة الطفل "حيدر" قبل خمسين ساعة، مباشرة بعد سقوطه في بئر "سوندا" مهجور عمقه تجاوز 25 مترا، في ولاية "زابول" جنوب شرق أفغانستان. وكأن الحدث مستنسخ من قصة المغربي "ريان".

وحسب مصادر إعلامية، فإن “حيدر” لا يزال موجودا داخل البئر منذ الثلاثاء الماضي، بعد أن فشل فرق الإنقاذ في إخراجه بالطريقة التي اعتمدتها فرق الانقاذ المغربية، وسرعان ما تمت مباشرة عملية الحفر بالآلات بشكل متواز مع الثقب، كما كان ااحال في فاجعة قرية إغرام بإقليم شفشاون، ووصلت فرق الانقاذ بعد يومين إلى عملية الحفر اليدوي، في محاولة منهم الاسراع لانقاذه وإخراجه على قيد الحياة.
 
وقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر عملية محاولة إنقاذ الطفل “حيدر”، حيث شبهها البعض بتلك التي استعملت لإخراج الطفل ريان.
 
كما أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاج” #انقذوا_حيدر بعد سقوطه في البئر منذ أكثر من 24 ساعة. 

 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار