Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






ضاية دار بوعزة في خطر وجمعيات تناشد الملك



رفعت عشر جمعيات رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس تناشده فيها التدخل لإنقاذ المنطقة الرطبة، ضاية دار بوعزة، التي تعتبر آخر منظومة بيئية للمياه العذبة بجهة الدار البيضاء الكبرى، تفاديا لضياعها على اعتبار ما تقدمه من خدمات النظم الإيكولوجية.





جمعيات ترفعُ رسالةً إلى جلالة الملكِ لإنقاذ ضاية دار بوعزة

العلم الإلكترونية - الرباط

وتأتي هذه المراسلة، وفق بلاغ مشترك، توصلت به "العلم" بشكل حصري، "على إثر صدور حكم عن الغرفة المدنية بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 والقاضي برفع تعرض وكالة الحوض المائي لأبي رقراق الشاوية على التحفيظ العقاري رقم 12823 لهذه الضاية، على الرغم مما لها من صلاحيات للحفاظ على هذا الملك العمومي."

وأشارت ذات الجمعيات، أنه على "الرغم من أن مساحتها لا تتعدى 18 هكتارا فلها أهمية كبيرة من الناحية الإيكولوجية والتراثية وتتوفر مستنقعاتها المتواجدة بين منخفضات الكثبان الرملية على 200 نوع من الطيور وستة أنواع من الزواحف وأكثر من 350 نوع من مفصليات الأرجل."

وأكدت أن الضاية تشمل "تنوعا فريدا من النباتات المحبة للرطوبة وعيون طبيعية للمياه العذبة. فهي بدون منازع الموقع الأكثر تنوعا بجهة الدار البيضاء والذي يتعرض الآن لخطر التدمير، وهو ما يهدد هذا النظام الإيكولوجي الذي مكن منذ القدم من تجديد الفرشة المائية والوقاية من الفيضانات وامتصاص غاز ثاني أوكسيد الكربون وبالتالي فهي تساهم في التصدي لظاهرة التغيرات المناخية."

كما عبرت هذه الجمعيات عن "استيائها واعتبارها تدمير هذا الموقع، ذي الأهمية الإيكولوجية والبيولوجية، كارثة بيئية ستنعكس سلبا على ساكنة المنطقة وعلى منظوماتنا البيئية في وقت نحن في أمس الحاجة للحفاظ على المناطق الرطبة زيادة عن حرمان العديد من التلاميذ من موقع خرجاتهم البيداغوجية المقررة في مختلف الأسلاك والتي تروم التربية على البيئة والتنمية المستدامة."

ويشارُ أن الجمعيات الموقعة على الرسالة هي مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، المجموعة العلمية لدراسة الطيور بالمغرب، الجمعية المغربية لمصوري الحياة البرية، جمعية الطبيعة حلول، جمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة، جمعية أنفيس للبيئة، جمعية خنيفيس، جمعية مغرب أصدقاء البيئة، جمعية الطبيعة مبادرة، جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض، وكذلك جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية.

Hicham Draidi