Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






فرع حزب الاستقلال بباريس ينوه بتدبير المغرب وفرنسا للجائحة ويدعو حكومة العثماني إلى تدارك هفواتها



نظم فرع حزب الاستقلال في باريس اجتماعا استثنائيا مع أعضائه النشطين، يوم 4 يونيو 2021، وذلك لتقييم الوضع الصحي والتدابير المرتبطة به في كل فرنسا والمغرب. وكانت هذه وفق بلاغ صادر عن الفرع فرصة للتنويه بالنقاط الإيجابية المتعلقة بالتصدي لجائحة كورونا، والتنبيه على بعض القرارات التي كان من الممكن تجنبها ويجب تداركها في أسرع وقت.





العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

أعرب فرع حزب الاستقلال في باريس، عن سعادته بالتباطؤ الملحوظ لانتشار الفيروس التاجي في فرنسا، حيث أصبح معدل التلوث في أدنى مستوياته منذ أكثر من 10 أشهر، وفي المغرب حيث تراجع عدد الإصابات الأسبوعية إلى أدنى مستوياته منذ تعميم الكشف عن الإصابة في بلادنا.
 
ورحب الفرع كذلك، بالتقدم المحرز في حملة التطعيم في كل من فرنسا والمغرب، ولا سيما تعميم التطعيم في فرنسا لجميع المواطنين والمقيمين البالغين 18 سنة فما فوق منذ ماي الماضي. زيادة على ذلك، هناك عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية في البلدين، خاصة مع افتتاح دور العبادة والثقافة والحياة الاجتماعية، فضلاً عن السماح بالتجمعات والاحتفالات وفق شروط.
 
في المقابل، أعرب الفرع عن أسفه للقرار السابق للحكومة المغربية بإغلاق حدود البلاد مع أوروبا، تاركة العديد من المغاربة غير المقيمين عالقين بدون مساعدة، بالإضافة إلى العديد من المغاربة المقيمين هناك، والأجانب الذين اضطروا للذهاب إلى المغرب لأسباب قاهرة في السياق الصحي الذي نعرفه.
 
وقال الفرع في البلاغ، إنه يتفهم المخاطر التي ارتبطت بظهور المتغيرات الوبائية، مستدركا بأن جل بلدان العالم قيدت السفر إلى الخارج لكنها احتفظت برحلات جوية للأشخاص لأسباب خاصة. كما تأسف الفرع لضعف تواصل حكومة العثماني حول عدد من قراراتها خلال الجائحة، الأمر الذي أدى إلى تعميق انعدام ثقة المواطنين تجاه فيها، لا سيما فئة الصفوف الأولى في التصدي للجائحة، والذين شعروا بالإهمال.
 
وبعد تحسن الوضع الوبائي في المغرب وأوروبا، مع تقدم حملة التطعيم ضد كورونا، يدعو فرع حزب الاستقلال في باريس الحكومة المغربية إلى ما يلي:
 
- الإعلان بشكل عاجل عن جدولة زمنية لإعادة فتح الحدود مع الدول التي يسمح الوضع الصحي فيها بذلك، خاصة مع فرنسا.
 
- فتح الحدود الجوية والبحرية في الأيام المقبلة، كأولوية للمواطنين المغاربة، بغاية السماح للعديد من غير المقيمين بالعودة إلى ديارهم وعائلاتهم، وبالنسبة للعديد من مغاربة العالم الذين فقد أقاربهم بالعودة إلى بلدهم في أقرب وقت.
 
 

Hicham Draidi