Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






فرنسا تفتح حدودها.. المغرب في اللون البرتقالي وتقييدات للملقحين بغير استرازينيكا



فرنسا تعلن عن فتح حدودها البرية والجوية أمام الأجانب والدخول إلى أراضيها وترفض قبول الملقحين بلقاح سينوفارم إلا بشروط





العلم الإلكترونية - الرباط

حسب وثيقة منشورة بموقع سفارة فرنسا بالرباط على شبكة الانترنيت ، فأن دخول الأجانب لأراضيها يستند إلى الحالة الوبائية والمؤشرات الصحية لكل بلد لا ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي، حيث صنفت الدول في ثلاث خانات بالوان مختلفة ،الخضراء والبرتقالية والحمراء ، وادرجت المغرب في الخانة البرتقالية أي أنه يعرف انتشارا للفيروس لكن بشكل متحكم فيه وانتشاره لا يثير القلق.
 
ونشر ذات المصدر جدولا تضمن شروطا جديدة لدخول التراب الفرنسي من المغرب، حيث أورد أن الملقحين بلقاح "سينوفارم" الصيني أو غير الملقحين، يتعين عليهم بالإضافة إلى اختبار “بي سي إر” أن يخضعوا فور ولوجهم التراب الفرنسي لاختبار سريع للكشف عن احتمالية إصابتهم بالفيروس فضلا عن الالتزام بفترة عزل ذاتي تمتد لأسبوع.
 
أما الملقحين، بلقاح "أسترازينيكا "البريطاني فعليهم فقط إجراء اختبار "بي سي إر"مدته لا تتجاوز 72 ساعة قبل السفر ودون أن يخضعوا للعزل الصحي الذاتي، مسترسلة في سياق آخر"المواطنون الفرنسيون وكذلك أزواجهم وأطفالهم، لا يحتاجون إلى وثيقة إثبات سبب دخولهم إلى فرنسا من المغرب".
 
وأضاف ذات المصدر أنه بالنسبة للأجانب ومواطني الدول خارج الاتحاد الأوروبي، المقيمين في فرنسا والمتوفرين على تصريح إقامة ساري المفعول، ورعايا المنطقة الأوروبية وكذلك أزواجهم وأطفالهم الذين ينتقلون عبر فرنسا إلى مكان إقامتهم الرئيسي في بلد في المنطقة الأوروبية هم أيضا لا يحتاجون لإثبات دواعي دخولهم التراب الفرنسي.
 
وأوضح البلاغ أن المواطنين المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا يجب أن يتوفروا على تأشيرة صالحة، بالإضافة إلى أن يتوفروا على سبب مقنع لولوج ترابها.
 
للإشارة، فالمغرب يعتمد لقاحين في عملية التلقيح الوطنية، إذ توصل بـ 8 ملايين من لقاح "أسترازينيكا" وما يناهز 9 ملايين جرعة من لقاح "سينوفارم"، حيث تم تلقيح ما يناهز 10 ملايين مغربي، الأمر الذي يظهر أن عدد الملقحين باللقاح الصيني أكبر عددا ممن لقحوا باللقاح البريطاني.
 

Hicham Draidi