Quantcast

2022 يونيو 23 - تم تعديله في [التاريخ]

كيف صار الفيلم القصير رمزا ثقافيا قويا؟

أعمال شبابية بالمهرجان الدولي لأفلام المدارس تروم الاستقرار الفكري والأخلاقي بالمجتمع


العلم الالكترونية - فاطمة الزهراء محاندي

نظم المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط، عروض أفلام قصيرة في إطار المهرجان الدولي لأفلام المدارس ضمن نسخته الأولى. العروض التي احتضنها مقر المعهد يوم الأربعاء 22 يونيو 2022 هي من إعداد وتقديم طلبة السنة الثانية سلك الإجازة بهذه المؤسسات.

هذه التظاهرة الفنية، التي حضرها مدير المعهد عبد الرزاق الزاهر ، ومدير دراساته حسن الروخ، والفنانان عبد اللطيف نصيب مسناوي، وعبد الكبير الركاكنة، تتميز بمشاركة أزيد من ثلاثين دولة في دورته التاسع عشرة.

ويروم المهرجان رفع الستارة عن صناع الأفلام الشباب من جميع أنحاء العالم، وإعطاءهم الفرصة ودفعهم إلى تعزيز قدراتهم الإنتاجية و إبداعهم الفني. كما يعتبر تجربة غنية لطلاب المعهد المختصين، لما يحمله من إذكاء روح الفريق وتحمل المسؤولية، حيث إنه عمل جماعي خاص بالطلبة، بهدف الارتقاء بالفن السابع وترسيخ قيم المواطنة.

وقد افتتح هذا المهرجان ب(من أنا؟)، وهي مسرحية ممتعة ذات رسائل على المستويات الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي، لما تحمله في طاياتها من معاني المأساة ودلالات الكفاح وقيم إنسانية متعددة.

وتعد هذه التظاهرة نشاطا ثقافيا بامتياز، ركز على عرض الأفلام القصيرة في صنفين، الجنس الأول: الأفلام الخاصة بالمنتجين الشباب، والجنس الثاني: الأفلام المحترفة، لتتم من خلالها عملية التصويت على أحسن فيلم بالتراتبية، وقد كانت كلها عناوين تدور في مجالات وأصناف فكرية متنوعة ومتعددة: الحزن والفرح والماضي والحاضر، المرض والصحة، الحب والخيانة، الخطأ والصواب، الخوف والشجاعة، الحرية والسجن، النور والظلام، وغيرها من المواضيع التي لاطالما تمس وتهم بالدرجة الأولى حياة المواطن، وكذا كسب رهان ضمان الاستقرار الفكري والأخلاقي بالمجتمع، فالفن هو السبيل الأمثل والأرقى لتنوير العقول وازدهار النفوس وتبادل الثقافات.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار