Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







مؤلف جديد يرصد واقع تدريس اللغة الإنجليزية في منظومة التعليم العالي بالمغرب



صدر مؤخرا عن دار النشر العالمية "سبرينغر" مؤلف جديد من إنجاز ثلة من أساتذة اللغة الإنجليزية وآدابها في المغرب يرصد واقع تدريس هذه اللغة في مؤسسات التعليم العالي في المملكة.





مؤلف جديد يرصد واقع تدريس اللغة الإنجليزية في منظومة التعليم العالي بالمغرب
العلم الإلكترونية - الرباط

ويقارب هذا المؤلف، الذي أشرف عليه خمسة أساتذة باحثين هم الدكاترة حسن بلحياح وإقبال زداري ونور الدين أمروس وجمال باحماد ونور الدين بجيت، مجالات بحثية تتنوع بين طرق ومناهج التدريس داخل شعب دراسات اللغة الإنجليزية والتحديات التي تواجهها وواقع البحث العلمي داخلها وطرق التدبير المعتمدة فيها. 
 
ويتوزع المؤلف، الذي يقع في 258 صفحة ويحتوي على 16 مقالا أكاديميا، على خمسة فصول تعالج الإشكالات المتعلقة ب"تطور وانتشار اللغة الإنجليزية في المغرب" و"حوافز الإقبال على الإنجليزية" و"الممارسات التدريسية" و"الابتكار في المناهج" و"تحديات وآفاق تدريس اللغة الإنجليزية".
 
ويشير هذا ا هذا الإصدار إلى أن تدريس اللغة الإنجليزية في مؤسسات التعليم العالي في المغرب يواجه ثلاثة تحديات أساسية. أولها، قلة البنيات التحتية والموارد المتوفرة مقابل إقبال مكثف ومتزايد للتلاميذ المغاربة على شعب الدراسات الإنجليزية. وثانيها، ندرة البنيات التحتية البحثية والحوافز المناسبة للأساتذة من أجل متابعة البحث العلمي وسيادة نظرة تختزل دور الجامعة في التدريس بالدرجة الأولى. وثالثها، ارتفاع وتيرة خوصصة التعليم منذ بداية الألفية مقابل تراجع الاهتمام بالجامعات العمومية وتطويرها، بما فيها شعب الدراسات الإنجليزية. 
 
ويرى الأستاذ حسن بلحياح أنه رغم أن المغرب، يصنف خارج المناطق التقليدية لانتشار اللغة الإنجليزية، إلا أن هذه اللغة تحقق مكاسب مطردة داخل السوق اللغوي في المغرب، مشيرا إلى أن عددا متزايدا من الأطفال المغاربة يتعلمون اللغة الإنجليزية في سن مبكرة باقتدار، ويتمكنون من إتقانها بشكل أفضل من العربية والفرنسية.
 
في المقابل، يعتبر أن الانتشار الملاحظ للغة الإنجليزية لا يخلو من تأثير سلبي على اللغات الأخرى، خاصة اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، في ظل تراجع التمكن منهما في أوساط الشباب وانتشار نظرة سلبية تجاههما، مشددا على ضرورة اعتماد سياسة لغوية متكاملة بإجراءات فعالة تتيح الانسجام بين اللغات الوطنية والأجنبية دون الخوف من إحلال الواحدة مكان الأخرى مما سيؤثر ايجابا على النسيج اللغوي في المغرب والإرث الثقافي والحضاري المرتبط باللهجات المحلية واللغتين الرسميتين.  
https://www.springer.com/gp/book/9789811538049
 
 

Hicham Draidi