Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






مائدة مستديرة: "التوجهات الإستراتيجية للمغرب خلال السنوات الخمس القادمة ورؤية حزب الاستقلال"



الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال: المغرب يحتاج إلى رؤية واضحة لتحقيق التنمية وإنجاح النموذج التنموي الجديد محليا وجهويا





العلم الإلكترونية - البيضاء/سعيد خطفي 

أكد الأخ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال خلال عرض ألقاه بمناسبة تنظيم مائدة مستديرة، أمس الأربعاء بأحد فنادق الدار البيضاء، تحت عنوان "التوجهات الإستراتيجية للمغرب خلال السنوات الخمس القادمة ورؤية حزب الاستقلال"، وذلك في إطار أولى حلقات سلسلة 
 
الندوات التي نظمتها جمعية تقدم القادة حول انتخابات 2021، على أن المغرب في حاجة ماسة إلى تغيير حقيقي لاسترجاع الثقة، وتحقيق التنمية الشاملة التي جاءت في مقترحات النموذج التنموي الجديد.
 
وقال الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، إن المغرب يمر بمرحلة مهمة على جميع المستويات، متسائلا عن كيفية الخروج من تداعيات أزمة انتشار جائحة (كوفيد-19)، التي أثرت سلبا على نمو الاقتصاد الوطني، ليتطرق في العرض الذي ألقاه أمام رؤساء مجموعة من الفعاليات، إلى جملة من المحاور من أبرزها انتظارات المواطن والفقر والبطالة، حيث أوضح أن نسبة الفقر ارتفعت خلال هذه الظرفية الناجمة عن جائحة (كوفيد-19)، بنسبة زائد مليون فقير، كما هو الشأن بالنسبة إلى ظاهرة البطالة التي اتسعت دائرتها إلى أزيد من نسبة 12,05%، بسبب عوامل اقتصادية وسياسية، فضلا عن انخفاض نسبة الفئة النشيطة، خصوصا في المجال الحضري بنسبة 19%، مبرزا في السياق ذاته أن المرأة المغربية لم تسلم بدورها من البطالة بنسبة 20%، قبل أن يستعرض رؤية حزب الاستقلال للخروج من هذه الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وفق منظور حزب الاستقلال، بتقديم مقترحات ومخرجات من شأنها أن تساهم بشكل جدي في التجاوب مع انتظارات المواطن المغربي الذي يؤدي اليوم ضريبة السياسات الحالية، مشددا على أن المغرب يحتاج إلى رؤية واضحة لتحقيق التنمية لإنجاح النموذج التنموي الجديد، الذي ينبغي أن يكون فيه المواطن شريكا وعنصرا أساسيا، على اعتبار ان هذا النموذج الجديد يطرح خيارات وتوجهات اقتصادية مهمة، قد تعزز مكانة المقاولة المغربية وتشجيع الاستثمار على المستوين المحلي والجهوي.
 
 وفي سياق متصل، أكد الأخ نزار بركة، أن نجاح هذه الرؤية يبقى رهينا بالمشروع الديمقراطي الذي انخرط فيه المغرب منذ فترة، متحدثا عن فحوى الاجتماع الذي عقدته اللجنة المكلفة بالنموذج التنموي مع أمناء الأحزاب الممثلة بالبرلمان، حيث أشار إلى أن تنزيل هذا النموذج يتطلب تعهدات واضحة من طرف مختلف الفاعلين، وخلق ديناميكية جديدة قادرة على تأهيل المغرب لجعله قادرا على مواكبة التنافس الاقتصادي العالمي، وذلك من خلال تعزيز فرص الاستثمار وتوسيع نطاق السلامة الصحية ، والاهتمام أكثر بالنجاعة الطاقية وتشجيع المقاولات مجليا وجهويا عبر مواكبتها وتحفيزها في المجال الضريبي، بالإضافة إلى تأهيل الإدارة المغربية وعصرنتها بالاعتماد على الرقمنة والتكنولوجيا.
 
يشار إلى أن هذا اللقاء يعتبر الأول من سلسلة الندوات والموائد المستديرة التي تشرف على تنظيمها جمعية تقدم القادة، حول انتخابات 2021، للمساهمة في النقاش الثري والبناء بين الفاعلين السياسيين، ومجتمع الأعمال في المغرب، حيث حضر هذه الندوة مجموعة من الفعاليات السياسية والاقتصادية من ضمنهم الأخ حسن السنتيسي، رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين، والمدير العام لمجموعة الرسالة، إلى جانب مدراء بعض المنابر الإعلامية المعروفة.
 
 
 
Hicham Draidi