Quantcast

2022 فبراير 22 - تم تعديله في [التاريخ]

مدريد‭ ‬تعلن‭ ‬بالمباشر‭ ‬تحاملها‭ ‬على‭ ‬المغرب‭:‬

تقرير‭ ‬رسمي‭ ‬إسباني‭ ‬يضع‭ ‬الرباط‭ ‬في‭ ‬الرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬بعد‭ ‬روسيا‭ ‬كعامل‭ ‬تهديد‭ ‬لأمنها‭ ‬الداخلي


العلم الإلكترونية - عزيز اجهبلي

مازالت أطراف اسبانية تواصل تحاملها على المغرب، واتهمته بأنه يهددها، إلى درجة وضعته في الرتبة الثانية بعد روسيا من خلال تصريح علني يفيد أن التحركات العسكرية الروسية حول الحدود الأوكرانية تسببت في تحول جذري في تصور الإسبان لموسكو.
 
وقال المعهد الملكي الإسباني المعروف اختصارا ب (BRIE) في تقرير حديث، إن  عدد الإسبان الذين يعتبرون روسيا تهديدًا ارتفع في غضون الأشهر الأخيرة من 5 إلى 34٪ ، واعتبر المعهد  ذاته هذه الزيادة دراماتيكية قدرها 29 نقطة جعلت العملاق الأوراسي المشكلة الأمنية الأولى في إسبانيا.
 
وكشفت الطبعة الثانية والأربعون من بارومتر المعهد الملكي الاسباني، الذي تم إجراؤه بين شهري أكتوبر ونونبر 2021 وقدمه يوم الجمعة الماضي، يظهر الاختلاف بين بيانات الاستطلاعات التي تم إجراؤها السنة الماضية وهذا الشهر، وأحدث ذلك مفاجأة في الرأي العام الإسباني، حيث كان الإرهاب على رأس قائمة التهديدات الخارجية في تقدير الإسبان بنسبة 54٪ ، فيما كان خيار روسيا هامشيًا للغاية.
 
حسب هذا التقرير تغيرت الصورة واختلفت تمامًا، حيث يُنظر إلى موسكو على نطاق واسع أنها التهديد الأكبر بنسبة (34٪)، والمغرب في المرتبة الثانية بنسبة (20٪) والإرهاب في المرتبة الرابعة (14٪).
 
وفي تقدير هذا التقرير، فإن حكومة فلاديمير بوتين حققت شيئًا غير عادي في العقود الأخيرة حيث عوضت موسكو الرباط التي كان الإسبان يعتبرونها التهديد الأكبر. لطالما اتجه الرأي العام في إسبانيا إلى اعتبار المغرب أخطر دولة على أمنها.
 
وفي هذا الصدد انقسم الرأي العام الأسبانى حول تدخل بلدهم فى الحرب بأوكرانيا، وفقا لصحيفة «الموندو» الإسبانية، التي أشارت إلى أن نسبة التأييد للمشاركة العسكرية الإسبانية تزداد بين الرجال (54٪)، وأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا (52٪)، وأولئك الذين يتعاطفون مع اليمين (54٪)؛ بينما الرفض هو الغالبية بين النساء (58٪) بين 18 و 29 عاما  (62٪) واليسار (59٪).
 
وقدم المعهد في وقت واحد مقاييسه لشهري نونبر وفبراير ، مما يوضح إلى أي مدى أثار تكديس القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا إنذارات في المجتمع الإسباني: قبل ثلاثة أشهر فقط 5٪ ممن شملهم الاستطلاع أشاروا إلى روسيا من بين التهديدين الخارجيين، لأمن إسبانيا.
 
ومن ناحية أخرى، تؤكد الدراسة  أن 91٪ يعتبرون عضوية إسبانيا في الاتحاد الأوروبي مفيدة ، مقارنة بـ 8٪ يعتقدون أنها ضارة  في أبريل 2014 ، عندما كانت سياسات التقشف المفروضة خلال الأزمة الاقتصادية لا تزال جديدة ، كان الفارق سبع نقاط فقط(49٪ -42٪). وذلك على الرغم من حقيقة أن 75٪ ممن شملهم الاستطلاع يقرون بأنهم لا يعرفون ما هي صناديق الجيل الجديد التابعة للاتحاد الأوروبي ، والتي بدأت إسبانيا في تلقي ما يصل إلى 140 ألف مليون منها ، بين الإعانات والائتمانات.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار