Quantcast

2022 ماي 12 - تم تعديله في [التاريخ]

مراكش: تحالف دولي لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل وجنوبي الصحراء

بوريطة يعبر عن تفاؤله باجتماع مراكش لتحقيق تحول نوعي في الحد من مخاطر الإرهاب


العلم الإلكترونية - الرباط

بدأت أمس الاربعاء  11مايو في مراكش  أشغال  اجتماع التحالف الدولي  ضد داعش  في منطقة الساحل و جنوبي الصحراء،  من أجل إيجاد ديناميكية جديدة لمكافحة الإرهاب والتطرف  التي تتحرك في القارة الأفريقية، خصوصا في المناطق التي أصبحت وكرا  للمنظمات الإرهابية  العابرة للحدود.

وأبدى وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة عن تفاؤله الكبير بأن يكون الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، الذي تحتضنه مراكش   كفيلا بتحقيق تحول وانتقال نوعي في الحد من المخاطر الإرهابية. وقال بوريطة في الكلمة الافتتاحية لأشغال الاجتماع الوزاري، إن تنظيم الاجتماع في مراكش   رسالة بليغة للعالم في ضرورة مواجهة التنظيمات الإرهابية التي لها أيدلوجية متطرفة وتهدف إلى تدمير التراث الحضاري في مناطق تواجدها. وتعبيرا عن تفاؤله بنتائج الاجتماع الوزاري المذكور، شدد بوريطة على أن مدينة مراكش راكمت نجاحات متكررة في احتضان اللقاءات الدولية الهامة،   وشدد وزير الخارجية المغربية على أهمية ونوعية الجهود التي تبذلها المملكة المغربية في مواجهة التحديات الإرهابية، وتعاونها مع مختلف الشركاء للحد من هذه المخاطر وتبادل تجربتها معهم خصوصا الدول الإفريقية التي يوليها الملك محمد السادس مكانة واهتماما خاصين.

وافتتحت أشغال الاجتماع باستقبال وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة لرؤساء الوفود المشاركة في الاجتماع، والتي يتجاوز عددها 80 وفدا ضمنهم ما يزيد عن 50 وزير ووزير منتدب. ويأتي تنظيم الاجتماع المشترك بمراكش بدعوة مشتركة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، أنطوني بلينكن.

وسيركز الاجتماع على تعزيز التعبئة العالمية لمحاربة التنظيم الإرهابي الذي مازال يشكل تهديدا كبيرا للمجتمع الدولي. وبعد نجاح المهمة الأولى في سوريا والعراق، اتفق أعضاء التحالف، في يونيو 2021، على تحويل التركيز إلى إفريقيا، لاسيما في منطقة الساحل، حيث تصاعد التوتر وسيطر الإرهابيون الإسلاميون على جزء كبير من المنطقة.

وينتظر أن يعمق اجتماع مراكش البحث في سبل العمل المشترك لمواجهة الأخطار الإرهابية بشتى أشكالها، وآليات تعزيز الاستراتيجيات والقدرات الأمنية لبلدان القارة، من أجل إضعاف قدرات تنظيم داعش ودحره. ويهدف التحالف الدولي ضد “داعش” أساسا إلى القضاء التام عليه إضافة إلى ترسيخ نظام إيكولوجي ديبلوماسي وعسكري أوسع لمكافحة الإرهاب، وتكييف استراتيجيات مكافحة الإرهاب مع خصوصية كل دولة من الدول الأعضاء، التي تبقى مسؤوليتها أساسية في الدفاع عن أراضيها ضد التهديدات الإرهابية. ويعد المغرب وفق الأوراق المؤطرة لاجتماع مراكش، شريكا داعما لأهداف ومجالات عمل التحالف الدولي ضد “داعش”، على مستوى المجالات الخمسة الرئيسية، في مختلف اجتماعات التحالف ومجموعات العمل التابعة له، ويتولى الرئاسة المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا والنيجر لمجموعة النقاش المركز لمنطقة إفريقيا. وتهدف مجموعة النقاش المركز لمنطقة إفريقيا، التي تم إطلاقها سنة 2021، إلى دراسة التحديات المتعلقة بالتهديد الإرهابي في إفريقيا، وتعزيز تبادل المعلومات والدراسات بشأن هذا التهديد، إضافة إلى المساهمة في تنسيق وتعزيز فعالية الجهود المبذولة لمكافحة الجماعات الإرهابية، وسيما في مجال بناء قدرات الدول الإفريقية. المملكة المغربية التي تعد نموذجا متألقا في مكافحة الإرهاب على المستوى العالمي، والذي بوأها شرف استضافة الاجتماع الوزاري المذكور، تشتغل على ثلاث مستويات في هذا الشأن، وهي المستوى السياسي والمستوى المؤسساتي، ثم المستوى الثقافي.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار