Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






57 في المائة من المغربيات تعرضن لمختلف أشكال العنف خلال سنة



في إطار حملة "16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة"، قدمت المندوبية السامية للتخطيط، يوم الثلاثاء المنصرم، تقريرا حول العنف الممارس ضد النساء والفتيات، المتعلق بنتائج البحث الوطني حول العنف ضد النساء والرجال – 2019، وجاء فيه "على الرغم من الطبيعة الهيكلية للعنف ضد المرأة، فقد أظهر بشكل عام اتجاها نحو الانخفاض خلال العقد الماضي".





تقرير للمندوبية السامية للتخطيط:

العلم:الإلكترونية - عبد الناصر الكواي

 بالأرقام يكشف التقرير المنجز بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالمغرب، أن "عدد الضحايا اللائي عانين من فعل عنف واحد على الأقل انخفض بنسبة 6 نقاط مئوية بين عامي 2009 و2019، منتقلا من 63 في المائة إلى 57 في المائة على التوالي "، مشيرا إلى أن هذه النسب تأخذ في الاعتبار المجموعة المستهدفة لعام 2009 من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 18 و64 سنة دون مراعاة للعنف الإلكتروني.

وأكدت المندوبية، أن "هذا التطور يختلف باختلاف أشكال العنف"، مبرزة أنه مقابل انخفاض معدلات انتشار العنف النفسي والجسدي مقارنة بعام 2009 بنسبة 9 و 2 نقاط على التوالي، من 58 إلى 49 في المائة، ومن 15 إلى 13 في المائة على التوالي، فإن العنف الجنسي والاقتصادي على العكس من ذلك، سجل تزايدا ملحوظا بنحو 5 و 7 نقاط، منتقلين من 9 إلى 14 في المائة، ومن 8 إلى 15 في المائة على التوالي.

في هذا السياق، قالت سهام زراري، رئيسة قسم البحوث لدى الأسر بالمندوبية السامية للتخطيط، إن ظاهرة العنف في بلادنا تتسم بكونها بنيوية، ورغم ملاحظة التقرير انخفاض العنف بين سنتي 2009 و 2019 منتقلا من 63 إلى 57 فإن انتشاره يبقى كبيرا بكل أنواعه، مشيرة إلى أن العنفيْن الجسدي والنفسي تراجعا، بينما تزايد العنف الجنسي والاقتصادي خاصة في الفضاء الزوجي، حيث تم تعنيف 47 في المائة من النساء، أغلبهن ما بين 15 و24 سنة.

وأوضحت المتحدثة، أن العينة التي تم الاشتغال عليها تبلغ 12 ألف امرأة تم اختيارهن بطريقة علمية تجعلهن يمثلن جميع شرائح المجتمع المغربي في مجمل التراب الوطني.

وانكب التقرير، حسب زراري، على معرفة أشكال العنف ومجالاته وأنواعه والمواقف منه تكلفته الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تحديد أشكال العنف الممارس خلال 12 شهرا الأخيرة، وخلال مرحلة الطفولة، وطيلة الحياة. 
 
Hicham Draidi