Quantcast
2026 فبراير 10 - تم تعديله في [التاريخ]

لحاق الصحراوية 2026: متسابقات يصنعن ملحمة رياضية بين الكثبان والبحر


لحاق الصحراوية 2026: متسابقات يصنعن ملحمة رياضية بين الكثبان والبحر
العلم الإلكترونية - الرباط
 
فوق الكثبان الرملية لمدينة الداخلة، احتدمت المنافسة خلال اليوم الثاني من الدورة الـ 12 للحاق “صحراوية”، حيث لم تجد المشاركات بدا من استجماع قواهن البدنية، ليحولن بذلك كل عقبة إلى درس حقيقي في المثابرة والتآزر.
 
وفي هذه المرحلة من التحدي، استهلت المشاركات المنافسات المبرمجة بسباق للدراجات الهوائية على مسافة 3 كيلومترات من الرمال، للمرور بعد ذلك بمسارات الصعود بطول كيلومترين ثم عبور تضاريس متنوعة لمسافة 7.7 كيلومترات وصولاً إلى نقطة التزود (الكيلومتر 12.7).
 
وبعد وضع الدراجات في المنطقة المخصصة لها، خاضت المشاركات سباق “الكوسترينغ” (الذي يجمع بين عدة أنشطة ساحلية) وصولاً إلى “الكثبان البيضاء” (Dune Blanche) قبل العودة عبر الشاطئ. وقد امتد الجزء الثاني من سباق الدراجات على مسافة 8.8 كيلومترات من المسالك الرملية حتى نقطة الوصول.
 
وبدت كل مرحلة بمثابة حاجز يتعين تجاوزه، وسلسلة من الاختبارات التي لا يمكن تخطي عقباتها المتناثرة على طول المسار إلا بتضامن منقطع النظير.
 
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت وصال توزريبت، عضو اللجنة المنظمة لهذا السباق، أن المنافسات تجري في موقع استثنائي، في قلب الكثبان الرملية وسط مناظر طبيعية خلابة.
 
وأضافت السيدة توزريبت: “صحيح أن الاختبار صعب، لكن مستوى المشاركات عالٍ جداً، فهن يتمتعن بقوة ملحوظة وتمكنّ من إنهاء السباق قبل الوقت المحدد”.
 
من جانبها، أعربت المشاركة الفرنسية، كارولين دروين، عن سعادتها بخوض سباق الدراجات هذا، مشيرة إلى أنها كانت مرتاحة خلال الكيلومترات الأولى ، مسجلة أن بقية المسار كان يعتمد أكثر على الجانب البدني، مع جزء كبير من الجري على الرمال. وأكدت أنها نجحت في تدبير مجهودها رغم الرياح التي كانت تهب طوال المسار.
 
وسجلت كارولين أن أبرز ما ميز هذه المرحلة هو عبور مناظر طبيعية مذهلة ذات ألوان زاهية، وذلك خلال المقطع الأخير من سباق الدراجات.
 
وتحظى المتسابقات، خلال كل أطوار اللحاق، بمواكبة طاقم طبي وتقني، من أجل ضمان سير هذا الحدث في أفضل الظروف.
 
وتضع الدورة الثانية عشرة من لحاق “صحراوية” (14-7 فبراير)، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في صلب رسالتها الرياضية رهانا أساسيا يتمثل في جعل الرياضة رافعة للصحة النفسية والرفاهية الوجدانية.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار