عبدالله البقالي
تكتسي المكاسب الوازنة التي يراكمها المغرب في ما يتعلق بتفهم المجتمع الدولي لحقوقه المشروعة المرتبطة بوحدته الترابية و سيادته على كافة أراضيه، أهمية استثنائية في الظروف الراهنة.
فسواء تعلق الأمر بقرار جمهورية بوليفيا سحب اعترافها بجمهورية الوهم، أو بقرار دولة فنلندة القاضي بالاعتراف بمشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار لتسوية النزاع المفتعل، أو بتجديد حكومة بلجيكا اعترافها بمشروع الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، أو بالمبادرة الهامة التي أقدم عليها ممثلو أربعين دولة في مجلس حقوق الإنسان لصالح الوحدة الترابية لبلادنا، كلها تطورات تقوي موقعنا التفاوضي في المفاوضات التي تجري حاليا بين أطراف هذا النزاع المفتعل بإشراف مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعترف بدورها بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية، و ذلك لأنها تؤشر على تنامي تفهم متواصل للمجتمع الدولي لحقوقنا المشروعة، و توجه رسائل واضحة إلى من يهمه الأمر في الطرف الآخر ،مفادها أن التوجه العام في المجتمع الدولي يساير قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي وضع مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية إطارا وحيدا لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، و أنه من صالح جميع الأطراف الانخراط الفعلي و الإيجابي في هذه الدينامية التي شرعت أبواب الأمل نحو مستقبل تتغلب فيه هذه الأطراف على ماضيها.
والأكيد أنه لم يبق من خيار أمام هذه الأطراف غير الامتثال إلى ما تقتضيه هذه الدينامية الإيجابية بإرادة واضحة، و لا نخال أن المناورات ستجدي نفعا، و أن اقتسام تكلفة السلام الحقيقية هي تفعيل انخراط حقيقي في هذا المسلسل بما يضمن الطي النهائي لملف هذا النزاع الذي عمر لأكثر من نصف قرن.
تكتسي المكاسب الوازنة التي يراكمها المغرب في ما يتعلق بتفهم المجتمع الدولي لحقوقه المشروعة المرتبطة بوحدته الترابية و سيادته على كافة أراضيه، أهمية استثنائية في الظروف الراهنة.
فسواء تعلق الأمر بقرار جمهورية بوليفيا سحب اعترافها بجمهورية الوهم، أو بقرار دولة فنلندة القاضي بالاعتراف بمشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار لتسوية النزاع المفتعل، أو بتجديد حكومة بلجيكا اعترافها بمشروع الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، أو بالمبادرة الهامة التي أقدم عليها ممثلو أربعين دولة في مجلس حقوق الإنسان لصالح الوحدة الترابية لبلادنا، كلها تطورات تقوي موقعنا التفاوضي في المفاوضات التي تجري حاليا بين أطراف هذا النزاع المفتعل بإشراف مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعترف بدورها بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية، و ذلك لأنها تؤشر على تنامي تفهم متواصل للمجتمع الدولي لحقوقنا المشروعة، و توجه رسائل واضحة إلى من يهمه الأمر في الطرف الآخر ،مفادها أن التوجه العام في المجتمع الدولي يساير قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي وضع مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية إطارا وحيدا لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، و أنه من صالح جميع الأطراف الانخراط الفعلي و الإيجابي في هذه الدينامية التي شرعت أبواب الأمل نحو مستقبل تتغلب فيه هذه الأطراف على ماضيها.
والأكيد أنه لم يبق من خيار أمام هذه الأطراف غير الامتثال إلى ما تقتضيه هذه الدينامية الإيجابية بإرادة واضحة، و لا نخال أن المناورات ستجدي نفعا، و أن اقتسام تكلفة السلام الحقيقية هي تفعيل انخراط حقيقي في هذا المسلسل بما يضمن الطي النهائي لملف هذا النزاع الذي عمر لأكثر من نصف قرن.
رئيسية 








الرئيسية 





