وحسب "AFP"، وفقا للشرطة، أصيب الشاب "أمير لوك" برصاص ضباط كانوا ينفذون مذكرة تفتيش في الشقة التي كان فيها، بعد أن سحب مسدسا بوجههم.
وأظهر الفيديو، أن الوقت الإجمالي بين دخول الضباط وإطلاق الرصاص كان أقل من عشر ثوان.
وقالت صحيفة "ستار تريبيون" المحلية، إن لوك لم يُذكر اسمه في مذكرة التفتيش، لكنه على صلة بمشتبه به في التحقيق في جريمة قتل.
وقال محامو أسرة لوك في بيان، إن السلاح لدى موكلهم "قانوني"، وليس لديه سجل جنائي سابق، مطالبين بالعدالة لموكلهم.
واستعانت العائلة بالمحامي بن كرومب، الذي مثل العديد من الضحايا من أصوا إفريقية لعنف الشرطة، بما في ذلك جورج فلويد، وبريونا تايلور.
ويذكر أنه في مايو 2020، قتل جورج فلويد على يد العنصر في شرطة مينيابوليس، ديريك شوفين.
وقبل شهرين، قتلت بريونا تيلور، بعد أن دخلت الشرطة منزلها بعد منتصف الليل.
حملت تركيا السلطات اليونانية المسؤولية عن وفاة 12 مهاجرا جراء البرد عند الحدود بين الدولتين.
واتهم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، على حسابه في "تويتر" اليوم الأربعاء، حرس الحدود اليوناني بالتصدي لـ22 مهاجرا حاولوا عبور الحدود وتجريدهم من الملابس والأحذية وإبعادهم، مشيرا إلى أن 12 من هؤلاء توفوا جراء البرد.
وحسب "روسيا اليوم"، شدد صويلو على أن الاتحاد الأوروبي "لا يملك حلولا وضعيفا وليس لديه أي مشاعر إنسانية"، مضيفا أن عناصر حرس الحدود اليوناني "يكافحون الضحايا ويتسامحون من جانب آخر مع تنظيم (الداعية التركي المعارض المقيم في الولايات المتحدة فتح الله) غولن".
ونشر صويلو على حسابه في "تويتر" صورا أعلنت السلطات التركية أنها التقطت قرب مدينة إيبسالا الحدودية في غرب البلاد.
|
الاشتراك بالرسالة الاخبارية
|
العلم
|