صورة مصححة الجودة بتقنية الذكاء الاصطناعي
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
أسدل الستار، مساء اليوم الإثنين 6 يوليوز الجاري، على المشوار الدولي الأسطوري للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما أقصى المنتخب الإسباني نظيره البرتغالي من نهائيات كأس العالم، في مباراة درامية حبست الأنفاس حتى دقيقتها الأخيرة، لتنتهي معها آخر آمال "الدون" العجوز في معانقة الكأس العالمية الغالية، التي توج بها منافسه التاريخي ليونيل ميسي في البطولة السابقة.
وشهدت المباراة صراعا تكتيكيا حذرا ومعقدا بين المدربين لينا البلد الواحد، مارتينيز ودي لافوينتي، حيث ساد البياض والتحفظ الدفاعي المتبادل طوال الدقائق التسعين، وحاول كل طرف فك شفرة الآخر عبر هجمات متفرقة وفرص سانحة، إلا أنها كانت تصطدم دائما بجدار دفاعي صلب ومنظم من الجانبين، لينتهي الوقت الأصلي كما بدأ على وقع بياض النتيجة.
وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديدا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ابتسم الحظ للمدرب الإسباني لويس دي لافوينتي الذي آتت تغييراته أكلها، ففي لحظة تشتت ذهني غريبة من لاعبي البرتغال، الذين انشغلوا بلوحة الحكم الرابع لقراءة عدد دقائق الوقت بدل الضائع، استغل ميكيل ميرينو بديل داني أولمو تمريرة حاسمة ناتجة عن خطأ دفاعي قاتل، لينفرد بالحارس دييغو كوستا ويركن الكرة بدقة داخل الشباك، مفجرا فرحة إسبانية عارمة.
حاول رفاق رونالدو العودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية الشديدة الخطورة، وشنوا هجمات متتالية كادت أن تغير النتيجة إلى التعادل إلا أن غياب التركيز واللمسة الأخيرة حالا دون تعديل الكفة، ومع إطلاق الحكم لصافرة النهاية، أعلنت "لاروخا" عبورها الرسمي إلى دور ربع النهائي، لتضرب موعدا ناريا مع الفائز من مواجهة بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية البلد المنظم الوحيد المتبقي في البطولة، بينما غادر رونالدو أرضية الملعب وعيناه تلخصان نهاية حقبة تاريخية لم تكتمل بذهب المونديال.
رئيسية 








الرئيسية 




