*العلم الإلكترونية*
تألّق الحضور المغربي في أبيدجان من خلال تكريم ثلاث شخصيات خلال الدورة الـ16 لجوائز بُناة الاقتصاد الإفريقي المنظمة في 18 يونيو، تحت إشراف الوزير الأول لجمهورية كوت ديفوار، روبير بوغري مامبي.
ويهدف هذا الحدث السنوي الاستراتيجي إلى تكريم النخب القيادية الإفريقية التي تبذل جهوداً ملموسة عبر إنجازاتها المهنية لدفع عجلة التنمية المستدامة، وترسيخ التعاون والشراكة عبر ربوع القارة.
وعرفت هذه الدورة تكريم ثلاث شخصيات مغربية تمثل مسارات مهنية متكاملة، بما يعكس إسهام المملكة المغربية في دعم ديناميات التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج الإفريقي.
وفي هذا الصدد، نالت خديجة إدريسي جناتي، رائدة الأعمال المغربية ومؤسسة منتدى إفران، جائزة تعزيز الاندماج الإفريقي، تقديراً لأكثر من خمسة عشر عاماً من الالتزام بالتقريب بين الفاعلين الاقتصاديين في القارة. ومن خلال منتدى إفران، ساهمت في تطوير منصة إفريقية للحوار تجمع الحكومات، والمستثمرين، والشركات، والمؤسسات، بما يعزز التجارة والاستثمار والشراكات الاستراتيجية على مستوى القارة.
كما تنشط خديجة إدريسي جناتي في عدد من المبادرات والشبكات الدولية، من بينها شبكة القادة العالميين الشباب التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث تعمل على تعزيز جسور التواصل بين المنظومات الاقتصادية الإفريقية وتشجيع التعاون فيما بينها.
كما تنشط خديجة إدريسي جناتي في عدد من المبادرات والشبكات الدولية، من بينها شبكة القادة العالميين الشباب التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث تعمل على تعزيز جسور التواصل بين المنظومات الاقتصادية الإفريقية وتشجيع التعاون فيما بينها.
كما حصلت زهرة معفيري، رئيسة الجمعية المغربية للنساء العاملات في مجال الأعمال الدولية، والرئيسة التنفيذية لمكتب زافريكس، على الجائزة الكبرى للقيادة النسائية الإفريقية، تقديراً لمسارها المهني وإسهاماتها في خدمة التنمية الاقتصادية بالمملكة والقارة الإفريقية.
شغلت زهرة معفيري في وقت سابق منصب المديرة العامة للتجارة بوزارة الصناعة والتجارة، كما تولّت إدارة المركز المغربي لإنعاش الصادرات، حيث ساهمت في تعزيز الاستراتيجية المغربية لتنمية الصادرات وتوسيع الحضور الاقتصادي للمملكة على الصعيد الدولي، كما أنها مؤلفة كتاب يتناول مسارات النساء المغربيات العاملات في مجال التصدير، قدّمت له المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، كما تواصل جهودها في دعم القيادة النسائية وريادة الأعمال باعتبارهما رافعتين للتنمية الاقتصادية في إفريقيا.
شغلت زهرة معفيري في وقت سابق منصب المديرة العامة للتجارة بوزارة الصناعة والتجارة، كما تولّت إدارة المركز المغربي لإنعاش الصادرات، حيث ساهمت في تعزيز الاستراتيجية المغربية لتنمية الصادرات وتوسيع الحضور الاقتصادي للمملكة على الصعيد الدولي، كما أنها مؤلفة كتاب يتناول مسارات النساء المغربيات العاملات في مجال التصدير، قدّمت له المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، كما تواصل جهودها في دعم القيادة النسائية وريادة الأعمال باعتبارهما رافعتين للتنمية الاقتصادية في إفريقيا.
ومن جانبه، حصل الأستاذ الجامعي محمد أمين بلامبو، مؤسس المعهد العالمي للتدبير على جائزة الابتكار البيداغوجي في إفريقيا، تقديراً لالتزامه بتنمية الرأسمال البشري وتعزيز كفاءات القيادة في القارة.
يُقدم بلامبو انطلاقاً من المغرب، برامج الدكتوراه التنفيذية في عدد من الدول الإفريقية، ويسهم في تكوين جيل جديد من القادة وصناع القرار، حيث يعكس هذا التكريم رؤية تقوم على تطوير أساليب التكوين، وتقاسم المعرفة، وتعزيز التعاون الأكاديمي بما يخدم التنمية الاقتصادية والاندماج الإفريقي.
ولا يقتصر هذا التكريم على الاعتراف بالمسارات المهنية للمكرمين، بل يعكس المكانة المتنامية التي يحتلها المغرب ضمن الديناميات الاقتصادية الإفريقية، كما يسلط الضوء على إسهام الفاعلين المغاربة، من القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، في تعزيز الاندماج الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار، وترسيخ التعاون جنوب–جنوب.
وتُعد جوائز بُنّاة الاقتصاد الإفريقي، التي أُطلقت قبل عشرين سنة، مناسبة سنوية لتكريم قيادات، ورواد أعمال، ومؤسسات، وشخصيات ساهمت في دعم التنمية الاقتصادية بالقارة، وتعزيز التعاون والاندماج بين بلدانها.
يُقدم بلامبو انطلاقاً من المغرب، برامج الدكتوراه التنفيذية في عدد من الدول الإفريقية، ويسهم في تكوين جيل جديد من القادة وصناع القرار، حيث يعكس هذا التكريم رؤية تقوم على تطوير أساليب التكوين، وتقاسم المعرفة، وتعزيز التعاون الأكاديمي بما يخدم التنمية الاقتصادية والاندماج الإفريقي.
ولا يقتصر هذا التكريم على الاعتراف بالمسارات المهنية للمكرمين، بل يعكس المكانة المتنامية التي يحتلها المغرب ضمن الديناميات الاقتصادية الإفريقية، كما يسلط الضوء على إسهام الفاعلين المغاربة، من القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، في تعزيز الاندماج الاقتصادي، وتشجيع الاستثمار، وترسيخ التعاون جنوب–جنوب.
وتُعد جوائز بُنّاة الاقتصاد الإفريقي، التي أُطلقت قبل عشرين سنة، مناسبة سنوية لتكريم قيادات، ورواد أعمال، ومؤسسات، وشخصيات ساهمت في دعم التنمية الاقتصادية بالقارة، وتعزيز التعاون والاندماج بين بلدانها.
رئيسية 








الرئيسية 




