في لقائه مع مناضلي الحزب ومناضلاته في العرائش، أوضح الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن تَمَوْقُعَ حزب الاستقلال وشروط مشاركته في الحكومة الجديدة ينبني على أربعة مرتكزات رئيسة
وأعلن الأخ الأمين العام في الكلمة التي ألقاها في هذا اللقاء، أن المجلس الوطني لحزب الاستقلال هو المؤسسة الوحيدة المخولة بتحديد تموقع الحزب وشروط مشاركته في الحكومة
ومن خلال النظرة التدقيقية، وإعمالاً للمنهج التحليلي لهذه المرتكزات الأربعة، نجد أن هناك قدراً ملموساً من الترابط والتداخل فيما بينها، وهو ما يعبر عن الرؤية المتكاملة لحزب الاستقلال، وعن عمق تحليله للواقع، وتفكيكه للعناصر المتلاحمة لهذه القضية التي تتعلق برسم معالم مستقبل البلاد ومشاركة الحزب في صناعة هذا المستقبل
فالمرتكز الأول المتعلق بإدراج الالتزامات والبرامج الانتخابية لحزب الاستقلال ضمن البرنامج الحكومي في خطوطه العريضة، لا ينفصل عن وجوب اتخاذ تدابير عملية واستثنائية لكسب ثقة المواطنين، وهي ثقة متراجعة حسب نسبة المشاركة التي هي دون ما كان الجميع يتطلع إليه ويحلم به
لقد صرح الأخ نزار بركة غير مرة بأن المرحلة الحالية تحتاج حكومةً قويةً بمصداقيةٍ ومشروعيةٍ انتخابيةٍ؛ لتنزيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في الأقاليم الجنوبية، ولمواصلة الإصلاحات والمشاريع الكبرى التي تنفرد بها بلادنا، ولاستئناف الصعود الاقتصادي والتحولات الاجتماعية العميقة
وغنيٌّ عن القول إن الحكومة القوية هي بالمفهوم السياسي العميق الحكومةُ المنسجمةُ، وأن الحكومة ذات المصداقية هي تلك التي تنال ثقة المواطنين، وتخدم مصالحهم، وتلبي مطالبهم، وتستجيب لانتظاراتهم
تلك هي الآفاق السياسية للمرحلة الراهنة التي رسمها الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، فاختزل متطلبات مشاركة الحزب في الحكومة، في انتظار اجتماع المجلس الوطني في دورة استثنائية لاتخاذ القرار السيادي للحزب، بما يستجيب لتطلعات المناضلات والمناضلين الاستقلاليين
العلم
رئيسية 








الرئيسية


