العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
في واحدة من أكبر مفاجآت للمونديال، فجر المنتخب النرويجي قنبلة مدوية في العرس العالمي المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، بعدما أطاح بـ "راقصي السامبا" من دور ثمن النهائي في مباراة جنونية حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة.
هذا الفوز التاريخي لم تتوقف أصداؤه في أوسلو فحسب، بل امتدت لتهز العاصمة الرباط، بعدما منحت "بحارة الفايكينغ" هدية العمر للمنتخب المغربي، بوضعه رسميا في المركز الخامس عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
هذا الفوز التاريخي لم تتوقف أصداؤه في أوسلو فحسب، بل امتدت لتهز العاصمة الرباط، بعدما منحت "بحارة الفايكينغ" هدية العمر للمنتخب المغربي، بوضعه رسميا في المركز الخامس عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
ودخل المنتخب البرازيلي المباراة وعينه على بطاقة العبور، وكان بإمكانه أخذ الأسبقية مبكرا في الشوط الأول عندما احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء، إلا أن النجم برونو غيماريش أهدرها أمام براعة الحارس، مفوتا على "السيليساو" فرصة فرض السيطرة، وظلت دقائق اللقاء سجالا مثيرا وصراعا بدنيا شرسا بين المنتخبين، حيث استبسل الدفاع والحارس النرويجيين أمام الهجمات البرازيلية، وبقي التعادل السلبي مسيطرا على الشاشة حتى الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
وعندما ظن الجميع أن المباراة تتجه صوب الأشواط الإضافية، ظهر العملاق إيرلينغ هالاند ليصنع الفارق، ففي الدقيقة 79، فك نجم الفايكينغ الشفرة الدفاعية للبرازيل محرزا الهدف الأول من رأسية متقنة، قبل أن يعود في الدقيقة الميتة من الوقت الأصلي للتوقيع على رصاصة الرحمة والهدف الثاني له ولبلاده، ليرفع رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، متساويا مع الأسطورة ليونيل ميسي والنجم كيليان مبابي على عرش هدافي المونديال.
إثارة المواجهة لم تنتهِ بصافرة النهاية المفترضة، إذ أضاف الحكم حسن فاتحي عشر دقائق كاملة كوقت بديل، وفي الأنفاس الأخيرة وتحديدا في الدقيقة العاشرة بعد التسعين، أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح البرازيل انبرى لها نيمار بنجاح، مسجلا هدفا ودع به البطولة بمرارة، حيث لم يكن كافيا لإنقاذ السامبا من الإقصاء المرير.
ولم تقتصر شظايا خروج البرازيل على الجانب المونديالي فحسب، بل أحدثت تغييرا جذريا في خارطة الكرة العالمية، حيث تسبب هذا السقوط في تراجع المنتخب البرازيلي إلى الصف الثامن عالميا برصيد 1771 نقطة، وفي المقابل، وبحسابات الفيفا، منح فوز النرويج هدية تاريخية للمنتخب المغربي الذي ارتقى حسابيا إلى المركز الخامس عالميا في سبورة الترتيب، ليواصل أسود الأطلس كتابة التاريخ بمداد من ذهب وتثبيت أقدامهم في صندوق كبار اللعبة الخمس.
رئيسية 








الرئيسية 




