العلم الإلكترونية - وكالات
تداولت صحف فرنسية أمس الأحد وصبيحة يومه الإثنين 28 شتنبر الجاري، معطيات جديدة حول آفاق العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس، كاشفة عن تفاصيل مرتبطة بزيارة الدولة المرتقبة التي سيقوم بها الملك محمد السادس إلى فرنسا.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “La Tribune Dimanche” الفرنسية أن الإليزيه اقترح على الديوان الملكي المغربي برمجة زيارة الدولة خلال الأسبوع الثالث من شهر يناير 2027، في وقت تتجه فيه الاستعدادات بين البلدين إلى تثبيت موعد الزيارة ووضع اللمسات الأخيرة على الملفات المشتركة.
ونقلت الصحيفة، في عددها الصادر يوم الأحد 27 شتنبر الجاري، عن مصدر دبلوماسي أن الجانب الفرنسي اقترح الأسبوع الثالث من يناير موعدا مقترحا، مشيرة إلى أن الموعد النهائي لم يعتمد بعد وأن التاريخ الدقيق يفترض أن يجري تثبيته خلال الأسابيع المقبلة.
وتأتي هذه المستجدات لتمنح موعد الزيارة المرتقبة للمرة الأولى إطارا زمنيا أكثر تحديدا، بعدما أفادت صحيفة “لوموند” في يوليوز الماضي بأن زيارة الدولة للملك محمد السادس إلى فرنسا أُرجئت إلى بداية سنة 2027، بعدما كانت مبرمجة في وقت سابق خلال خريف 2026.
وربطت الصحيفة الفرنسية الزيارة بملف المعاهدة الثنائية المرتقبة بين المغرب وفرنسا، موضحة أن إعداد هذا الاتفاق بلغ مرحلة متقدمة وأن اللجان المكلفة به عقدت آخر جلسة عمل في 21 شتنبر الجاري، لكون المعاهدة تكتسي أهمية خاصة في برنامج الزيارة باعتبار أن توقيعها سيكون أحد أبرز مخرجاتها المنتظرة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الاتفاق المرتقب سيكون الأول من نوعه الذي توقعه فرنسا مع دولة غير أوروبية، على غرار معاهدة الكويرينالي التي أرست إطاراً جديداً للعلاقات الفرنسية الإيطالية، وهو ما يعكس انتقال الحوار المغربي الفرنسي من إعادة بناء الثقة السياسية إلى بلورة إطار مؤسساتي جديد للتعاون بين البلدين.
رئيسية 








الرئيسية


