Quantcast
2026 أغسطس 22 - تم تعديله في [التاريخ]

«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» يفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو بخطة قد تغيّر كرة القدم العالمية



*العلم الإلكترونية*

دخل الصراع بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ورئيس الاتحاد الدولي «فيفا»، جاني إنفانتينو، مرحلة جديدة، مع بدء محادثات مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» بشأن توسيع دوري الأمم الأوروبية ليشمل منتخبات من خارج القارة اعتبارًا من موسم 2028-2029.

ولا تزال المناقشات في مراحلها الأولى، غير أن المشروع قد يتيح تنظيم مواجهات تنافسية بين منتخبات أوروبية كبرى، مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإنجلترا، ومنتخبات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إلى جانب بقية أعضاء الاتحادين القاريين.

ويتجاوز المشروع أبعاده الرياضية، إذ يأتي وسط تصاعد الخلاف بين «يويفا» وقيادة «فيفا»، وتراجع الدعم الذي يحظى به إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في 18 مارس 2027 بالعاصمة المغربية الرباط.

وفي أحدث مؤشرات هذا التراجع، أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم فقدانه الثقة في قيادة إنفانتينو، مؤكدًا أنه سيعمل مع «يويفا» وأطراف دولية أخرى على إيجاد مرشح بديل لخوض الانتخابات المقبلة. رويترز

ويشكل التقارب بين رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين ورئيس «كونكاكاف» فيكتور مونتالياني عنصرًا أساسيًا في التحركات الجارية، في وقت برز فيه اسم مونتالياني ضمن الشخصيات المرشحة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».

وبحسب التصور المتداول، لن تؤدي البطولة الموسعة إلى زيادة عدد فترات التوقف الدولية، إذ يمكن إقامة مرحلة الدوري بين شتنبر ونونبر 2028، خلال النوافذ المخصصة أصلًا لمباريات المنتخبات، تليها أدوار إقصائية في مارس، ثم النهائيات في يونيو 2029.

وقد تعتمد المباريات على توزيع جغرافي يحد من الرحلات الطويلة، مع توقعات بأن توفر المسابقة عائدات مالية إضافية للاتحادات المشاركة، ولا سيما الاتحادات الصغيرة.

وكان «يويفا» قد اعتمد، في ماي الماضي، تصورًا جديدًا لمسابقات المنتخبات يبدأ تطبيقه في موسم 2028-2029، ويتضمن الانتقال بدوري الأمم من أربعة مستويات إلى ثلاثة، يضم كل مستوى منها 18 منتخبًا، موزعة على ثلاث مجموعات من ستة منتخبات. الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

كما أبدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اهتمامًا بالمحادثات المرتبطة بمستقبل البطولة، مع احتمال انضمامه إلى صيغة موسعة في مرحلة لاحقة، ما قد يحول دوري الأمم من مسابقة أوروبية إلى منصة تجمع منتخبات من عدة قارات.

وتأتي هذه التحركات بعد أزمة غير مسبوقة أثارتها خطة إنفانتينو لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص في مشروع مرتبط بالأصول التجارية لـ«فيفا» وبطولة كأس العالم، قبل أن يضطر إلى التراجع عنها مطلع غشت تحت ضغط اتحادات قارية ومسؤولين في كرة القدم الدولية.

وتعرض رئيس «فيفا» لمزيد من الضغوط عقب مغادرة مسؤولين بارزين وسحب اتحادات وطنية دعمها لإعادة انتخابه، رغم احتفاظه بتأييد عدد من الاتحادات الأخرى، ما يبقي معركة رئاسة الاتحاد الدولي مفتوحة على سيناريوهات متعددة.

وفي حال انتقلت المحادثات بين «يويفا» و«كونكاكاف» إلى اتفاق رسمي، فإن المشروع لن يغير خريطة مسابقات المنتخبات فحسب، بل قد يتحول أيضًا إلى ورقة نفوذ قوية في المواجهة المفتوحة مع إنفانتينو قبل انتخابات 2027.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار