العلم الإلكترونية - وكالات
في تصعيد جديد ينذر بتحول خطير في مسار الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بالشرق الأوسط، باشرت القيادة المركزية الأمريكية عبر قواتها بدء فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية منذ يوم الإثنين على الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، بتطويق الموانئ بخمسة عشرة سفينة، وذلك عقب فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد.
وأكد مسؤول أمريكي لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن نشرت بالفعل أكثر من 15 سفينة حربية لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تضع الاتفاق على المحك. وفي رد فعل حازم، توعد الحرس الثوري الإيراني بالكشف عن قدرات تسليحية وأساليب قتالية مفاجئة في حال استئناف المواجهات، مؤكداً أن الخصم لا يملك أي تصور عن حجم المفاجآت التي تنتظره في الميدان.
وأكد مسؤول أمريكي لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن واشنطن نشرت بالفعل أكثر من 15 سفينة حربية لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في خطوة تضع الاتفاق على المحك. وفي رد فعل حازم، توعد الحرس الثوري الإيراني بالكشف عن قدرات تسليحية وأساليب قتالية مفاجئة في حال استئناف المواجهات، مؤكداً أن الخصم لا يملك أي تصور عن حجم المفاجآت التي تنتظره في الميدان.
ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد غير مسبوق للتوتر بين الجانبين، حيث باشرت البحرية الأمريكية إجراءات للسيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية لتجارة النفط العالمية، في خطوة يُتوقع أن تؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية وحركة التجارة الدولية.
وفور الإعلان عن هذه الإجراءات، شهدت الأسواق العالمية تفاعلا سريعا، إذ قفزت أسعار النفط لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات حادة في الإمدادات، خاصة أن المضيق يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية.
في المقابل، ردت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية بلهجة حازمة، مؤكدة أن “موانئ الخليج إما للجميع أو لا أحد”، في إشارة واضحة إلى احتمال اتخاذ خطوات تصعيدية مضادة قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
رئيسية 








الرئيسية 





