Quantcast
2026 مايو 10 - تم تعديله في [التاريخ]

الجامعة العربية تدق ناقوس الخطر بشأن استهداف الصحفيين الفلسطينيين


الجامعة العربية تدق ناقوس الخطر بشأن استهداف الصحفيين الفلسطينيين
العلم الإلكترونية - الرباط
 
أكد أحمد رشيد خطابي، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني، أهمية هذه المناسبة باعتبارها محطة رمزية للتذكير بالمخاطر المتزايدة التي تواجهها وسائل الإعلام الفلسطينية، في ظل ما وصفه باستمرار السياسات الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى التضييق على الوجود الفلسطيني وتصاعد الانتهاكات الممنهجة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
 
وأوضح السفير خطابي، في تصريح بهذه المناسبة، أن إحياء هذا اليوم يشكل رسالة تضامنية قوية مع الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون أداء مهامهم المهنية في ظروف بالغة الخطورة، لنقل الحقائق الميدانية إلى الرأي العام الدولي، رغم ما يتعرضون له من استهداف وملاحقة وتضييق متواصل.
 
ودعا رئيس قطاع الإعلام والاتصال بـجامعة الدول العربية المؤسسات الدولية والإقليمية الإعلامية والحقوقية إلى اتخاذ إجراءات عملية وفعالة لضمان السلامة الجسدية للصحفيين الفلسطينيين، وتمكينهم من العمل في بيئة آمنة، مع وضع حد لاستهدافهم وتدمير البنيات التحتية الإعلامية وفرض القيود المشددة عليهم، مشيراً إلى أن الأراضي الفلسطينية أصبحت من بين أكثر المناطق خطورة على الممارسة الصحفية في العالم.
 
وفي السياق ذاته، شدد السفير خطابي على ضرورة احترام حرية الصحافة الفلسطينية وفقاً للمعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين خلال فترات السلم والنزاعات المسلحة، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خاصة المادة 19، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إلى جانب المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، فضلاً عن الإعلان العالمي لأخلاقيات مهنة الصحافة وقرارات مجلس وزراء الإعلام العرب.
 
كما أعرب الأمين العام المساعد عن تطلع قطاع الإعلام والاتصال إلى تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات ذات صفة مراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب، من أجل دعم الإعلام الفلسطيني تقنياً ومهنياً، بتنسيق وثيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية، التي أطلقت مؤخراً، بشراكة دولية، صندوقاً مستقلاً يهدف إلى توفير تمويل مستدام لدعم وسائل الإعلام الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتنمية قدراتها المهنية لمواجهة التحديات الراهنة.
 
وأكد خطابي، في ختام تصريحه، استعداد قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية لمواكبة هذه المبادرات ودعم مختلف المشاريع الرامية إلى تعزيز صمود الإعلام الفلسطيني، بتنسيق مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة العربية، بما يسهم في حماية حرية الصحافة والدفاع عن حق الصحفيين الفلسطينيين في أداء رسالتهم المهنية.

              

















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار