أشادت الأمم المتحدة بالجهود المثمرة والمتواصلة للمملكة المغربية في مجال التنمية البشرية ومكافحة الفقر والهشاشة. وجاء ذلك في مداخلة للمقررة الخاصة المعنية بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، خلال أشغال الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، في إطار الحوار التفاعلي المخصص لتقريرها، مبرزةً المبادرات التي اعتمدتها المملكة المغربية في هذا المجال، انطلاقاً من النموذج التنموي الجديد، الذي ذكرت أنه تم إعداده وفق مقاربة تشاركية، ساهم من خلالها حوالي 10 آلاف شخص في تحديد أولوياته. وتوقفت المسؤولة الأممية عند المبادرة الوطنية التي تم إطلاقها في الخطاب الملكي السامي يوم 18 ماي سنة 2005، باعتبارها من بين المبادرات الأكثر فعالية والأقوى تأثيراً والأوفى نجاعة، التي اعتمدها المغرب في مجال التنمية البشرية، بمفاهيمها المتعددة وأشكالها المتنوعة، ومكافحة الفقر المدقع، الذي يعرف معيارياً وفقاً لمقاييس الأمم المتحدة، بالعيش بأقل من خط الفقر الدولي.
وتعكس هذه الشهادة الأممية بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي هي من أحد تجليات الرؤية الملكية المتبصرة، اعتراف الأمم المتحدة بنجاعة السياسات العمومية التي ينفذها المغرب، لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة، من خلال هذه المبادرة، ومبادرات أخرى تعنى بهذا الموضوع، والتي تجعل المواطنَ أساسَ الرهان التنموي، وذلك عبر تبني منهج تنظيمي قوامُه الاندماج والمشاركة ومحاربة الفقر والهشاشة، يعتمد في تدبيره على هيئات الحكامة الترابية.
فالنموذج المغربي في هذا الحقل من العمل الإنساني، الذي أشادت به الأمم المتحدة، خلال حوار تفاعلي بمقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف، هو مثل أعلى من القوة الناعمة التي توفر للمغرب إمكانات كبيرة، للتغلب على التحديات التي تواجه مجهودات الحكومة للقضاء على بؤر الفقر والهشاشة، ولإندماج الفئات المستهدفة في صلب الحياة العامة ببلادنا، انطلاقاً من المبدأ الذي حدد أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو جعل المواطن أساسَ الرهان التنموي.
إن الحوار التفاعلي لمناقشة المقاربات الكفيلة بتعزيز جهود مكافحة الفقر المدقع، الذي جرى في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، جعل من الرؤية الملكية المتبصرة للتنمية البشرية، في عمقها وبعدها وأهدافها وآثارها، النموذجَ الأمثل للمقاربات العلمية وللمبادرات العملية، للنهوض بسياسات عمومية شاملة تقوم على إشراك مختلف الفاعلين المعنيين، من القطاعين العام والخاص.
والجدير بالتسجيل أن هذه الشهادة الأممية بنجاعة الرؤية الملكية وبشفافيتها وبقابليتها للتطوير والتجديد، تتزامن مع الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، على عرش أجداده المنعمين. وهي مناسبة للافتخار بالنموذج التنموي الجديد الذي أبدعه المغرب، وجعله الإطار المذهبي للسياسات التنموية المتجددة والقابلة للتطور ومسايرة المتغيرات التي يشهدها العالم خلال هذه الفترة الحرجة من التاريخ الإنساني.
العلم
وتعكس هذه الشهادة الأممية بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي هي من أحد تجليات الرؤية الملكية المتبصرة، اعتراف الأمم المتحدة بنجاعة السياسات العمومية التي ينفذها المغرب، لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة، من خلال هذه المبادرة، ومبادرات أخرى تعنى بهذا الموضوع، والتي تجعل المواطنَ أساسَ الرهان التنموي، وذلك عبر تبني منهج تنظيمي قوامُه الاندماج والمشاركة ومحاربة الفقر والهشاشة، يعتمد في تدبيره على هيئات الحكامة الترابية.
فالنموذج المغربي في هذا الحقل من العمل الإنساني، الذي أشادت به الأمم المتحدة، خلال حوار تفاعلي بمقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف، هو مثل أعلى من القوة الناعمة التي توفر للمغرب إمكانات كبيرة، للتغلب على التحديات التي تواجه مجهودات الحكومة للقضاء على بؤر الفقر والهشاشة، ولإندماج الفئات المستهدفة في صلب الحياة العامة ببلادنا، انطلاقاً من المبدأ الذي حدد أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهو جعل المواطن أساسَ الرهان التنموي.
إن الحوار التفاعلي لمناقشة المقاربات الكفيلة بتعزيز جهود مكافحة الفقر المدقع، الذي جرى في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، جعل من الرؤية الملكية المتبصرة للتنمية البشرية، في عمقها وبعدها وأهدافها وآثارها، النموذجَ الأمثل للمقاربات العلمية وللمبادرات العملية، للنهوض بسياسات عمومية شاملة تقوم على إشراك مختلف الفاعلين المعنيين، من القطاعين العام والخاص.
والجدير بالتسجيل أن هذه الشهادة الأممية بنجاعة الرؤية الملكية وبشفافيتها وبقابليتها للتطوير والتجديد، تتزامن مع الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، على عرش أجداده المنعمين. وهي مناسبة للافتخار بالنموذج التنموي الجديد الذي أبدعه المغرب، وجعله الإطار المذهبي للسياسات التنموية المتجددة والقابلة للتطور ومسايرة المتغيرات التي يشهدها العالم خلال هذه الفترة الحرجة من التاريخ الإنساني.
العلم
رئيسية 








الرئيسية



