*العلم الإلكترونية: م. أوحمي*
عادت ألسنة اللهب، قبل قليل، إلى الاشتعال بمنطقتي أقا نتكرودين وأسولان باغرغر، بعدما تسببت الرياح القوية في تجدد بؤر الحريق، رغم نجاح فرق التدخل في وقت سابق في احتواء النيران والسيطرة عليها.
وأفادت معطيات ميدانية بأن تغير اتجاه الرياح وارتفاع سرعتها ساهما في عودة النيران إلى الاشتعال، ما استدعى تعبئة إضافية لمختلف المتدخلين لمواصلة عمليات الإخماد ومنع امتداد الحريق إلى مساحات غابوية أخرى.
وفي هذا الإطار، وصلت تعزيزات جديدة إلى المنطقة لدعم الفرق التي تواصل تدخلاتها الميدانية، في إطار تنسيق تشارك فيه السلطات المحلية، وعناصر الوقاية المدنية، والمياه والغابات، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، إلى جانب متطوعين من الساكنة.
وتواصل فرق التدخل جهودها وسط ظروف ميدانية صعبة، بسبب وعورة التضاريس وارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن تأثير الرياح التي تعرقل عمليات السيطرة النهائية على بؤر النيران.
وتواصل فرق التدخل جهودها وسط ظروف ميدانية صعبة، بسبب وعورة التضاريس وارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن تأثير الرياح التي تعرقل عمليات السيطرة النهائية على بؤر النيران.
وكانت القوات العمومية قد نجحت في وقت سابق في احتواء الحريق وإخماد معظم بؤره، غير أن العوامل المناخية ساهمت في تجدد الاشتعال، ما فرض استئناف عمليات التدخل بشكل مكثف.
وحتى الآن، لم تُسجل معطيات رسمية بشأن حجم الخسائر التي خلفها الحريق، فيما تتواصل الجهود الميدانية لإخماد النيران بشكل كامل وتأمين المنطقة، مع إبقاء مختلف المصالح المختصة في حالة تعبئة تحسبًا لأي تطورات جديدة.
وحتى الآن، لم تُسجل معطيات رسمية بشأن حجم الخسائر التي خلفها الحريق، فيما تتواصل الجهود الميدانية لإخماد النيران بشكل كامل وتأمين المنطقة، مع إبقاء مختلف المصالح المختصة في حالة تعبئة تحسبًا لأي تطورات جديدة.
رئيسية 








الرئيسية



