*العلم الإلكترونية*
احتضن المركز الثقافي بالريصاني، مؤخراً، ندوة علمية نظمها فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير مولاي علي الشريف بالريصاني، بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرشيدية، وبشراكة مع المركز الثقافي بالريصاني والمجلس العلمي المحلي بالرشيدية، وذلك تخليداً للذكرى الخامسة بعد المائة لمعركة أنوال الخالدة.
وعرف هذا اللقاء حضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن التاريخي والثقافي، إلى جانب فعاليات مدنية، حيث استهلت أشغاله بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أداء النشيد الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بتاريخ المقاومة الوطنية واستحضار تضحيات رجالاتها.
وتولى الأستاذ عبد الواحد بوبكري تسيير فقرات الندوة، مرحباً بالمشاركين والحضور، ومبرزاً أهمية استحضار ذكرى معركة أنوال باعتبارها واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكفاح الوطني ضد الاستعمار، وما تحمله من دلالات راسخة في الذاكرة الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد حسن الوزاني، النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة درعة تافيلالت، أن تخليد ذكرى معركة أنوال يندرج ضمن الجهود المبذولة لصون الذاكرة التاريخية الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بالملاحم التي صنعها أبطال المقاومة، فضلاً عن ترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية.
وتضمن برنامج الندوة مجموعة من المداخلات العلمية، استهلها الدكتور محمد الحفظاوي، أستاذ الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، بمداخلة تناولت موضوع «القوة المعنوية وأثرها في الهزيمة والانتصار: معركة أنوال نموذجاً»، حيث توقف عند أهمية العامل المعنوي في تحقيق الانتصارات، مبرزاً أن قوة العقيدة ووحدة الصف والتنظيم والتخطيط والإيمان بعدالة القضية شكلت عناصر أساسية في الانتصار الذي تحقق خلال معركة أنوال.
كما استعرض الحفظاوي جملة من الدروس المستخلصة من هذه الملحمة التاريخية، وما تحمله من قيم التضحية والكفاح والواجب الوطني، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في مجال صيانة الذاكرة التاريخية وتعزيز وعي الأجيال بتاريخ المقاومة وقيم المواطنة والانتماء.
من جانبه، تناول الدكتور عبد الجبار الأنصاري، عضو المجلس العلمي المحلي بالرشيدية، في مداخلته المعنونة «معركة أنوال: محطة مضيئة في تاريخ الكفاح الوطني»، مختلف الأبعاد الوطنية والحضارية لهذه المعركة، مسلطاً الضوء على موقعها في مسار المقاومة المغربية، وما جسدته من معاني التضحية والوفاء والدفاع عن الوطن.
واختتمت المداخلات العلمية بعرض قدمه الباحث في التاريخ حسن الأنصاري، تحت عنوان «معركة أنوال الخالدة: الظروف والنتائج»، تطرق خلاله إلى السياقات السياسية والعسكرية التي سبقت المعركة، قبل أن يستعرض أبرز نتائجها وانعكاساتها على المستويين الوطني والدولي، فضلاً عن صداها في مسار حركات التحرر عبر العالم.
وعرفت الجلسة الختامية نقاشاً تفاعلياً بين المشاركين والحضور، الذين طرحوا مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي أغنت النقاش حول مختلف جوانب معركة أنوال ودلالاتها التاريخية.
واختتمت أشغال الندوة بتوجيه كلمات الشكر والتقدير إلى المؤطرين والشركاء والحاضرين، مع التأكيد على أهمية مواصلة تخليد المحطات المضيئة في تاريخ المقاومة المغربية، وترسيخ الوعي بتاريخ الوطن لدى الأجيال الصاعدة.
احتضن المركز الثقافي بالريصاني، مؤخراً، ندوة علمية نظمها فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير مولاي علي الشريف بالريصاني، بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرشيدية، وبشراكة مع المركز الثقافي بالريصاني والمجلس العلمي المحلي بالرشيدية، وذلك تخليداً للذكرى الخامسة بعد المائة لمعركة أنوال الخالدة.
وعرف هذا اللقاء حضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن التاريخي والثقافي، إلى جانب فعاليات مدنية، حيث استهلت أشغاله بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أداء النشيد الوطني، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بتاريخ المقاومة الوطنية واستحضار تضحيات رجالاتها.
وتولى الأستاذ عبد الواحد بوبكري تسيير فقرات الندوة، مرحباً بالمشاركين والحضور، ومبرزاً أهمية استحضار ذكرى معركة أنوال باعتبارها واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكفاح الوطني ضد الاستعمار، وما تحمله من دلالات راسخة في الذاكرة الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد حسن الوزاني، النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة درعة تافيلالت، أن تخليد ذكرى معركة أنوال يندرج ضمن الجهود المبذولة لصون الذاكرة التاريخية الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بالملاحم التي صنعها أبطال المقاومة، فضلاً عن ترسيخ قيم المواطنة والتشبث بالثوابت الوطنية.
وتضمن برنامج الندوة مجموعة من المداخلات العلمية، استهلها الدكتور محمد الحفظاوي، أستاذ الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، بمداخلة تناولت موضوع «القوة المعنوية وأثرها في الهزيمة والانتصار: معركة أنوال نموذجاً»، حيث توقف عند أهمية العامل المعنوي في تحقيق الانتصارات، مبرزاً أن قوة العقيدة ووحدة الصف والتنظيم والتخطيط والإيمان بعدالة القضية شكلت عناصر أساسية في الانتصار الذي تحقق خلال معركة أنوال.
كما استعرض الحفظاوي جملة من الدروس المستخلصة من هذه الملحمة التاريخية، وما تحمله من قيم التضحية والكفاح والواجب الوطني، مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تبذلها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في مجال صيانة الذاكرة التاريخية وتعزيز وعي الأجيال بتاريخ المقاومة وقيم المواطنة والانتماء.
من جانبه، تناول الدكتور عبد الجبار الأنصاري، عضو المجلس العلمي المحلي بالرشيدية، في مداخلته المعنونة «معركة أنوال: محطة مضيئة في تاريخ الكفاح الوطني»، مختلف الأبعاد الوطنية والحضارية لهذه المعركة، مسلطاً الضوء على موقعها في مسار المقاومة المغربية، وما جسدته من معاني التضحية والوفاء والدفاع عن الوطن.
واختتمت المداخلات العلمية بعرض قدمه الباحث في التاريخ حسن الأنصاري، تحت عنوان «معركة أنوال الخالدة: الظروف والنتائج»، تطرق خلاله إلى السياقات السياسية والعسكرية التي سبقت المعركة، قبل أن يستعرض أبرز نتائجها وانعكاساتها على المستويين الوطني والدولي، فضلاً عن صداها في مسار حركات التحرر عبر العالم.
وعرفت الجلسة الختامية نقاشاً تفاعلياً بين المشاركين والحضور، الذين طرحوا مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي أغنت النقاش حول مختلف جوانب معركة أنوال ودلالاتها التاريخية.
واختتمت أشغال الندوة بتوجيه كلمات الشكر والتقدير إلى المؤطرين والشركاء والحاضرين، مع التأكيد على أهمية مواصلة تخليد المحطات المضيئة في تاريخ المقاومة المغربية، وترسيخ الوعي بتاريخ الوطن لدى الأجيال الصاعدة.
رئيسية 








الرئيسية



