العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
أحدثت المنتخبات العربية والإفريقية رجة قوية في الخارطة الكروية العالمية مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما نجحت في خلط أوراق المونديال وإرباك حسابات كبار اللعبة المرشحين للتتويج باللقب.
فباستثناء كبوة منتخبي تونس وجنوب إفريقيا وفشلهما في فك شفرة السويد والمكسيك، انتفضت باقي الكتائب العربية والسمراء، وفي مقدمتها المنتخب المغربي، لتوقف "تسونامي" مباريات الافتتاح وتفرض واقعا تكتيكيا جديدا غلبت عليه الندية الشرسة، وانتهت جل مواجهاته بالتعادلات الإيجابية بهدف لمثله، وموقعة واحدة بالبياض.
فباستثناء كبوة منتخبي تونس وجنوب إفريقيا وفشلهما في فك شفرة السويد والمكسيك، انتفضت باقي الكتائب العربية والسمراء، وفي مقدمتها المنتخب المغربي، لتوقف "تسونامي" مباريات الافتتاح وتفرض واقعا تكتيكيا جديدا غلبت عليه الندية الشرسة، وانتهت جل مواجهاته بالتعادلات الإيجابية بهدف لمثله، وموقعة واحدة بالبياض.
وانطلقت شرارة هذه الثورة الكروية من مجموعة المنتخب القطري الذي انتزع تعادلا تاريخيا ثمينا من رفاق النجم السويسري بريل إمبولو، فرغم أن اللقاء صُنف فنيا بأنه أقل مستوى من باقي القمم، إلا أن "العنابي" وفي ثاني مشاركة مونديالية له والأولى عبر التصفيات، أظهر شخصية قوية ونجح في الأنفاس الأخيرة من بصم نقطة غالية في مشواره التشريفي وعزيز من حظوظه في البقاء.
كتيبة وهبي تفكك سحر "السامبا" والإيفواريون يلتهمون الإكوادور
أما زلزال البطولة الحقيقي، فكان عنوانه "قمة المونديال" التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب البرازيل، المرشح الأول لنيل الكأس العالمية. وخلال هذه الملحمة، قدمت كتيبة المدرب محمد وهبي كرة قدم عصرية وحديثة، فككت فيها سحر راقصي السامبا وحولتهم إلى فريق تائه ومحاصر في المستطيل الأخضر، لا يفعل شيئا سوى الدفاع المستميت عن مرماه أمام السيل الهجومي العارم والترابطات المثلثية المحكمة للمغاربة. ولم يتنفس البرازيليون الصعداء إلا بعد اقتناص هدف تعادل ثمين استغلوا فيه هفوة دفاعية معزولة، لينجوا بجلد جيلهم من مخالب الأسود أمام ذهول الآلاف في المدرجات.
السيناريو الحارق نفسه كرره الفراعنة أمام "الشياطين الحمر"، حيث كان المصريون قاب قوسين أو أدنى من حسم النصر، قبل أن ينقذ روميلو لوكاكو منتخب بلجيكا من عقاب عربي مرير فارضا تعادلا قيصريا.
وبدورها، أكدت المملكة العربية السعودية توهجها التاريخي أمام تيار أمريكا الجنوبية (الآلبي سيليستي)، فبعد صدمة الأرجنتين السابقة، وقف رفاق سعود عبد الحميد ندا عنيدا أمام أوروغواي في مباراة هجومية متبادلة ومثيرة، تقدم فيها الأخضر قبل أن ينجو الأوروغوايانيون بهدف تعادل متأخر ليرتضوا بنتيجة (1-1).
وبدورها، أكدت المملكة العربية السعودية توهجها التاريخي أمام تيار أمريكا الجنوبية (الآلبي سيليستي)، فبعد صدمة الأرجنتين السابقة، وقف رفاق سعود عبد الحميد ندا عنيدا أمام أوروغواي في مباراة هجومية متبادلة ومثيرة، تقدم فيها الأخضر قبل أن ينجو الأوروغوايانيون بهدف تعادل متأخر ليرتضوا بنتيجة (1-1).
وعلى النطاق الإفريقي، استنسخ "الأفيال" الإيفواريون جرأة وعزيمة جيرانهم المغاربة، مستبسلين في نزال بدني خارق أمام الإكوادور، ورافضين القبول بنتيجة التعادل، ليخطفوا في الدقائق الأخيرة هدف الفوز القاتل والوحيد في اللقاء، مدونين باسم كوت ديفوار أول ثلاث نقاط كاملة لإفريقيا في هذا المونديال.
وبالمثل، فجرت جزر الرأس الأخضر معجزة حقيقية في أولى مشاركاتها المونديالية، بعدما عاقرت بطل أوروبا المنتخب الإسباني (لاروخا)، واقفة سدا منيعا أمام ترسانته الهجومية في مباراة أعادت للأذهان ملحمة المغرب وإسبانيا في مونديال قطر، لتظفر بنقطة تاريخية بالبياض.
ومع قرب إسدال الستار على هذه الجولة الافتتاحية المثيرة، تحبس الجماهير الأنفاس في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المتبقية للمنتخبات العربية والإفريقية، حيث تترقب الساحة الرياضية ثلاث مواجهات عربية واعدة لكل من العراق، الأردن، والجارة الشرقية، بالموازاة مع ثلاثة اختبارات إفريقية حارقة، تستهلها "أسود التيرانجا" السنغالية الليلة في قمة نارية أمام فرنسا، متبوعة بظهور منتخبي جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا، في مواجهات مفتوحة على كل الاحتمالات لتأكيد هذه الصحوة الكروية عند العرب والأفارقة.
وبالمثل، فجرت جزر الرأس الأخضر معجزة حقيقية في أولى مشاركاتها المونديالية، بعدما عاقرت بطل أوروبا المنتخب الإسباني (لاروخا)، واقفة سدا منيعا أمام ترسانته الهجومية في مباراة أعادت للأذهان ملحمة المغرب وإسبانيا في مونديال قطر، لتظفر بنقطة تاريخية بالبياض.
ومع قرب إسدال الستار على هذه الجولة الافتتاحية المثيرة، تحبس الجماهير الأنفاس في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المتبقية للمنتخبات العربية والإفريقية، حيث تترقب الساحة الرياضية ثلاث مواجهات عربية واعدة لكل من العراق، الأردن، والجارة الشرقية، بالموازاة مع ثلاثة اختبارات إفريقية حارقة، تستهلها "أسود التيرانجا" السنغالية الليلة في قمة نارية أمام فرنسا، متبوعة بظهور منتخبي جمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا، في مواجهات مفتوحة على كل الاحتمالات لتأكيد هذه الصحوة الكروية عند العرب والأفارقة.
رئيسية 








الرئيسية 




