Quantcast
2026 نوفمبر 2 - تم تعديله في [التاريخ]

الفريق الاستقلالي يؤكد أن ملف الصحراء يمر بمرحلة حسم تاريخية ويدعو لتعبئة شاملة وراء جلالة الملك


الفريق الاستقلالي يؤكد أن ملف الصحراء يمر بمرحلة حسم تاريخية ويدعو لتعبئة شاملة وراء جلالة الملك
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
أكد رحال المكاوي، رئيس الفريق النيابي الاستقلالي للوحدة والتعادلية، على أن الحزب والفريق النيابي تابعا باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، لاسيما عقب انعقاد مجلس الأمن الدولي وما تلاه من بلاغ تاريخي للديوان الملكي، معتبرا أن هذه اللحظة تشكل محطة مفصلية في مسار التوطيد النهائي للوحدة الترابية للمملكة، والتي تجسد الإرادة الملكية الصلبة والمتبصرة للتعامل الحاسم والهادئ للطي النهائي لهذا النزاع المفتعل الذي عمر لأكثر من خمسة عقود، والقطع الجذري مع منطق الجمود واستغلال القضية من طرف خصوم الوحدة الترابية.
 
وقد جاء ذلك في مداخلته باسم الفريق النيابي للحزب بجلسة مشتركة التأم فيها مجلسا البرلمان بغرفتيه الأولى والثانية، زوال اليوم الاثنين 2 نونبر الجاري، خصصت للوقوف عند آخر التطورات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، وفي هذا السياق، قدم مداخلة قوية ومفصلية عبر فيها عن تفاصيل الموقف الاستقلالي الداعم بقوة للثوابت الوطنية.
 
وفي سياق تقييمه لواقع بعثة المينورسو وعدم تمديد تواجدها بالاقاليم الجنوبية، خصوصا أمام استحالة قيامها بإجراء الاستفتاء أو ردع الانتهاكات المتكررة لميليشيات البوليساريو لوقف إطلاق النار، اعتبر القيادي الاستقلالي أن ذلك يشكل فرصة تاريخية أمام المنتظم الدولي للانتقال من منطق تدبير النزاع المفتعل إلى منطق البحث عن الحل النهائي، مضيفا أن هذه المرحلة تتزامن مع الدينامية الدبلوماسية غير المسبوقة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي أثمرت دعما دوليا واسع النطاق لمغربة الصحراء ولمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي يحظى بتأييد ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما فيها دول دائمة العضوية بمجلس الأمن وقوى إقليمية مؤثرة.

الفريق الاستقلالي يؤكد أن ملف الصحراء يمر بمرحلة حسم تاريخية ويدعو لتعبئة شاملة وراء جلالة الملك
وشدد رحال المكاوي مستحضرا الخطب الملكية السامية، بأن المغرب لا يفاوض على صحرائه، وأن مغربة الصحراء لم تكن ولن تكون أبدا مطروحة فوق طاولة المفاوضات، فالمفاوضات لا تتم إلا من أجل إيجاد حل سلمي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل في إطار السيادة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي. كما نبه إلى المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها المحتجزون في مخيمات تندوف جراء الاستغلال متعدد الأبعاد الذي يتعرضون له، وفق ما تؤكده تقارير دولية عديدة، في مقابل التنمية الميدانية والجهوية المتسارعة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.
 
وأبرز المكاوي أن القناعة الأممية المتنامية بواقعية الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لم تأت من فراغ، وإنما نتيجة التحول التنموي الجذري الذي عرفته الأقاليم الجنوبية، وتحولها إلى قاطرة للتنمية المستدامة والمندمجة، مشيرا إلى أن هذا المسار توج بمشاركة واسعة وقياسية لساكنة الصحراء في كافة الاستحقاقات الانتخابية، ما اعتبر دليلا قاطعا على أن المنتخبين المحليين هم الممثلون الشرعيون والحقيقيون للساكنة.
 
وقبل أن يختم مداخلته، أكد رجال المكاوي أن حزب الاستقلال، بكافة هيئاته ومنظماته ومناضليه ومنتخبيه، يجدد تجنده الدائم واللامشروط وراء العاهل المغربي الملك محمد السادس نصره الله، للدفاع عن الوحدة الترابية في كافة المحافل وبكل الآليات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية والحزبية والمدنية والشعبية. 

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار